(26.1.1) حدثني يحيى عن زيد بن أسلم عن رجل بني ضمرة عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال: أنا لا أحب المعصية ، كأنه كره الاسم ، قال: من ولد له ولد ، وأراد أن يضحي عن ولده فليفعله. ”
(26.1.2) حدثني يحيى عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين وزينب و. أم كلثوم ، وأعطوا في صدقات ما يعادل وزن الفضة “.
(26.1.3) حدثني يحيى عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن محمد بن علي بن الحسين قال: وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. شعر الحسن والحسين ، وأعطوا في الصدقة ما يعادله من الفضة “.
(26.2.4) أخبرني يحيى من مالك من نافع أنه إذا طلب منه أحد من عائلة عبد الله بن عمر العقيقة ، فسيعطيه لهم. أعطى شاة عقيقة لأبنائه من الذكور والإناث.
(26.2.5) حدثني يحيى عن مالك من ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: “سمعت أبي يقول أن العقيقة مرغوبة ، حتى لو كانت فقط عصفور.”
(26.2.64) أخبرني يحيى من مالك أنه سمع أن هناك عقيقة لحسن وحسين ابني علي بن أبي طالب.
(26.2.7) أخبرني يحيى من مالك عن هشام بن عروة أن والده عروة بن الزبير صنع عقيقة لأبنائه من الذكور والإناث من شاة لكل منهما. قال مالك: ما نفعله في العقيقة أنه من صنع عقيقة لأولاده ، فإنه يعطي شاة للذكور والأنثى ، والعقيقة ليست واجبة ، بل يستحب فعلها ، ويستمر الناس في القدوم إليها. نحن حيال ذلك. إذا قام شخص ما بالعقيقة لأطفاله ، فإن نفس القواعد تنطبق على جميع الأضاحي – يجب عدم استخدام الحيوانات ذات العين الواحدة أو الهزيلة أو المصابة أو المريضة ، ولا يجب بيع اللحم أو الجلد كسرت العظام وأكلت الأسرة اللحم وأخذت منه صدقة ، والطفل غير ملطخ بشيء من الدم ”.
دین
الإمام موسى الكاظم عليه السلام، (127 أو 128 – 183هـ)، هو موسى بن جعفر، الملقب بـالكاظم سابع أئمّة الشيعة الإثني عشرية. تصدّى لمنصب الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام الصادق سنة 148 هـ، واستمرت إمامته 35 سنة إلى أن استشهد مسموماً في 25 رجب سنة 183 هـ في بغداد.
اقترنت إمامة الإمام الكاظم (ع) مع اقتدار وبطش الدولة العباسية، فكان الإمام يعمل بالتقية تجاههم، ويوصي أصحابه بالالتزام بها، ومن هذا المنطلق لم يذكر للإمام موقف معارض للدولة علانية، ولا موقف مساند للثورات العلويّة آنذاك كثورة فخّ، إلّا أنّه كان يسعى من خلال مناظراته مع العباسيين وغيرهم إزالة الشرعيّة عن حكومتهم، وله مناظرات علميّة مع علماء اليهود والنصارى أتت إجابةً لأسئلتهم. وتمّ جمع ما يزيد عن 3000 من أحاديث الإمام الكاظم (ع) في كتاب مُسند الامام الكاظم، وقد رَوى قسماً منها أصحاب الإجماع.
بادر الإمام (ع) في توسيع مؤسسة الوكالة، فعيّن أشخاصاً في مختلف المناطق كَوُكَلاء عنه وذلك من أجل تسهيل تواصل الشيعة بإمامهم، واقترنت فترة إمامته بتشعّب الفرق الشيعية، حيث نشأت في بداية إمامته الفرقة الإسماعيلية والفطحية والناووسية، كما ظهرت الفرقة الواقفية بعد شهادته.
أشادت مصادر الشيعة وأهل السنة بعلمه وعبادته وبجوده وحلمه، ولُقّب بالكاظم لشدة كظمه الغيض، كما عُرف بالعبد الصالح، واشتهر بباب الحوائج أيضاً، ويحظى الإمام باحترام علماء السنّة باعتبار أنّه عالم وفقيه، ويقصد ضريحه السنّة والشيعة في الكاظمية ببغداد والذي يعرف بالعتبة الكاظمية.
ورد أن لأبي الحسن الكاظم سبعة وثلاثون ولداً بين ذكر وأنثى أشهرهم: الإمام الرضا
، وأحمد بن موسى، ومن أشهر بناته فاطمة المعصومة
.
سيرته الذاتية
هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب والده الإمام جعفر الصادق
وأمّه أمّ ولد يقال لها حميدة البربرية.
وكان يكنّى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا علي، ويعرف بالعبد الصالح، وينعت أيضاً بالكاظم. ومن أشهر كناه أبو الحسن الأوّل وأبو الحسن الماضي. ولقّب بالكاظم لكظمه عمّا فعل به الظالمون من التنكيل والإرهاق. ويعرف بين الشيعة بـباب الحوائج.
- الولادة والوفاة
كان مولده بـالأبواء – وقيل في المدينة – في السابع من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل تسع وعشرين. وقبض (ع) – شهيداً – ببغداد في حبس السندي بن شاهك في الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وله يومئذٍ خمس وخمسون سنة.
وكان رجلاً مربوعاً أسمر حلو السمرة حسَن الوجه مشرق متلألئ.
وروى الصدوق أنّ نقشَ خاتمه «حَسْبِيَ اللَّه»، وفي رواية أخرى «الملك لله وحده». وقد وصفه الشيخ المفيد بالقول: «كان أبو الحسن موسى أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفاً وأكرمهم نفساً».
أزواجه وأولاده
لم تسجل المصادر شيئاً عن عدد أزواجه، ولكن الغالب عليهن كونهن أمّهات أولاد – إماءً – كان يشتريهنّ، ثمّ يعتقهنّ، ويتزوجهنّ. أولاهن السيدة نجمة التي أنجبت له الإمام الرضا .
وقد اختلفت كلمة المؤرخين في عدد أولاده، فمنهم كـالشيخ المفيد أوصلهم إلى سبعة وثلاثين موزعين على ثمانية عشر ولداً ذكراً وتسع عشرة أنثى، هم:
1. علي الرضا
2. إبراهيم
3. عباس
4. قاسم المدفون في مدينة الحلة وسط العراق، لأمّهات أولاد.
5. إسماعيل
6. جعفر
7. حسين المدفون في شيراز
8. هارون المدفون في مدينة ساوة، أمهم أمّ ولد.
9. أحمد المدفون في شيراز
10. محمد المدفون في شيراز
11.حمزة المدفون في الري، أمّهم أمّ ولد.
12. عبد الله المدفون في مدينة اوجان
13. إسحاق المدفون في ساوة
14.عبيد الله
15. زيد
16. الحسن
17. الفضل المدفون في مدينة آوة
18.سليمان المدفون في آوه، أمهم أمّ ولد.
19. فاطمة الكبرى الملقّبة بالمعصومة
20. فاطمة الصغرى
21. رقية
22. حكيمة
23. أم أبيها
24. رقية الصغرى
25. كلثم
26.أمّ جعفر
27. لبابة
28. زينب
29.خديجة
30. علية
31. آمنة
32. حسنة
33. بريهة
34. عائشة
35. أمّ سلمة
36.ميمونة
37.أم كلثوم، أمهاتن أمهات أولاد.
وكان أفضل وأعلم ولد أبي الحسن موسى هو الإمام أبا الحسن علي بن موسى الرضا
إمامته
تصدّى لمنصب الإمامة بعد شهادة أبيه الإمام جعفر الصادق
سنة 148 هـ، فكانت مدّة خلافته ومقامه في الإمامة بعد أبيه
خمساً وثلاثين سنة. ورغم أنّ الإمام الصادق
قد أوصى – لدواع أمنية ولحفظ حياة الإمام الكاظم
– إلى خمسة، هم: أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبد الله وموسى وحميدة، إلاّ أنّ تشخيص الإمام
الحق من بين هؤلاء لم يكن بالأمر الصعب على علماء وكبار رجال مذهب أهل البيت
.
دليل إمامته
روى كبار المقربين والمحدثين عن الإمام الصادق تصريحه بإمامة ابنه الكاظم
منهم: مفضل بن عمر الجعفي، معاذ بن كثير، عبد الرحمن بن الحجاج، فيض بن المختار، يعقوب السراج، سليمان بن خالد، صفوان الجمال. ومن تلك الروايات ما رواه أبو بصير عن الإمام الصادق
أنّه قال يوم ولد الإمام الكاظم
: «وهبَ اللهُ لي غُلاماً وهو خيرُ من بَرَأ الله». وفي رواية أخرى عنه
: «وَدِدْتُ أن ليس لي ولدٌ غيرُه حتّى لا يَشرَكَهُ في حُبّي له أحد».
الخلفاء المعاصرون له
عاصر إبّان إمامته أربعة من خلفاء بني العباس، هم:
- المنصور الدوانيقي (136- 158 هجرية)
- المهدي العباسي ( 158- 169 هجرية)
- الهادي العباسي ( 169- 170هجرية)
- هارون الرشيد ( 170- 193 هجرية).
ظهور بعض الفرق الشيعية
ذهبت طائفة من الشيعة في حياة الإمام الصادق إلى القول بأنّ الإمام من بعده ولده إسماعيل باعتباره الولد الأكبر، ولكن لمّا توفي إسماعيل في حياة أبيه أنكروا وفاته في بادئ الأمر، وقالوا: إنّه حي يرزق، ولمّا يئسوا من حياته ذهبوا إلى القول بإمامة ابنه محمد بن إسماعيل، ومن هنا سمّوا بـالإسماعيلية.
وذهب فريق آخر إلى القول بإمامة عبد الله الافطح ابن الإمام الصادق عرفوا بـالفطحية.
وظهرت فرقة أخرى تسمّى الناووسية؛ وإنما سميت بذلك لأنّ رئيسهم في هذه المقالة رجل من أهل البصرة يقال له عبد الله بن ناووس.
وهناك فريق آخر ذهب إلى القول بإمامة محمد بن جعفر المعروف بـالديباج.
وبعد استشهاد الإمام الكاظم أنكر فريق من الشيعة وفاته، وقالوا: «لم يمت وأنّه مهدي هذه الأمة»، ووقفوا عند الإمام السابع، ولم يؤمنوا بإمامة الرضا
، فعرفوا بـالواقفية. ولاريب أن فكرة المهدوية تعد من أساسيات الفكر الإمامي وأنّ الشيعة يؤمنون بها منذ نشأة التشيع التي تعود إلى عصر النبي الأكرم
، حيث طفحت كلماته
وكلمات سائر الأئمة بالتبشير بالمهدي الموعود من أهل البيت (ع) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
الثورات الشيعية المعاصرة للإمام
عاصر الإمام من الثورات الشيعية ثورة فخّ التي تعتبر من أشدّ الحوادث التاريخية إيلاماً في تاريخ التشيع، وكانت بقيادة الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي
المعروف بـصاحب فخّ، سنة 169 هـ ضد الهادي العباسي في منطقة فخّ القريبة من مكة المكرمة. وروى الكليني: «إنّه لمَّا خرج الحسين بن عليٍّ المقتولُ بفخٍّ جاء إلى الإمام
، فَقال له أَبو الحسن موسى بن جعفر حين ودَّعهُ: يا ابن عمِّ إنَّك مقتولٌ فأَجِدَّ الضِّرابَ فإنَّ القوم فُسَّاقٌ يُظهرونَ إِيماناً ويستُرونَ شركاً وإِنَّا للّهِ وإِنَّا إِليه راجعون أَحتسِبُكُمْ عند الله مِن عُصْبَة».
اعتقال الإمام وإيداعه السجن
اختلفت كلمة المؤرخين في السبب وراء اعتقال الإمام وإيداعه السجن إلاّ أنّها متفقة على مكانة الإمام
ومنزلته في الوسط الشيعي وكثرة الوشاة عليه.
الوشاية بالإمام
عمد البعض من أعداء الإمام الكاظم (ع) إلى السعي بالإمام (ع) والوشاية به عند هارون ليتزلّفوا إليه بذلك. من هؤلاء مَن أبلغ هارون بأن الإمام تجبى له الأموال الطائلة من شتّى الأقطار الإسلامية فأثار ذلك كوامن الحقد عند هارون. وفريق آخر من هؤلاء سعوا بالإمام
إلى هارون، فقالوا له: «إن الإمام
يطالب بـالخلافة، ويكتب إلى سائر الأقطار الإسلامية يدعوهم إلى نفسه، ويحفّزهم ضد الدولة العباسية»، وكان في طليعة هؤلاء الوشاة يحيى البرمكي – وقيل بعض أبناء أخوة الإمام
، فأثار هؤلاء كوامن الحقد على الإمام
.
ومن الأسباب التي زادت في حقد هارون على الإمام وسبّبت في اعتقاله احتجاجه
عليه بأنّه أولى بـالنبي العظيم
من جميع المسلمين، فهو أحد أسباطه ووريثه، وأنّه أحقّ بالخلافة من غيره وقد جرى احتجاجه
معه في مرقد النبي
.
وقد اعتقل الإمام مرتين لم نعرف عن تاريخ الأولى منهما والمدة التي قضاها
في السجن شيئاً، فيما وقعت الثانية سنة 179 هجرية وانتهت بشهادة الإمام
في السجن سنة 183هجرية، حيث استدعى هارون الرشيد الإمام سنة 179 هـ من المدينة، وأمر بالتوجه به إلى البصرة التي وصلها في السابع من ذي الحجة، فأودعوه في سجن عيسى بن جعفر، وبعد فترة انتقلوا به إلى سجن الفضل بن الربيع في بغداد ومنه إلى سجن الفضل بن يحيى وسجن السندي بن شاهك الذي كانت نهاية الإمام
فيه.
كيفية شهادته
استشهد الإمام في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183 هـ في بغداد في سجن السندي بن شاهك الذي أمر بوضع جنازة الإمام
على الجسر ببغداد ونودي عليه – تمويها على قتله – هذا إمام الرافضة فاعرفوه، فإنّه موسى بن جعفر
وقد مات حتف أنفه، ألا فانظروا إليه. فحفّ به الناس، وجعلوا ينظرون إليه.
ذهب مشهور المؤرخين إلى أنّه أستشهد مسموماً في حبس هارون على يد يحيى بن خالد أو السندي بن شاهك .
مرقده وثواب زيارته
يوم تشييع الإمام موسى يوم أغر لم تر مثله بغداد في أيامها يوم مشهود حيث هرعت الجماهير من جميع الشرائح إلى تشييع ريحانة رسول الله
، فقد خرج لتشييع جثمانه الطاهر جمهور المسلمين على اختلاف طبقاتهم يتقرّبون إلى الله جل جلاله بحمل جثمان سبط النبي
، وسارت المواكب متجهة إلى محلة باب التبن إلى المقر الأخير، وقد أحاطت الجماهير الحزينة بالجثمان المقدس وهي تتسابق على حمله للتبرك به، فحفر له قبر في مقابر قريش، وأنزله سليمان بن أبي جعفر في مقره الأخير، وبعد فراغه من مراسيم الدفن، أقبل إليه الناس تعزّيه وتواسيه بالمصاب الأليم. ومن ذلك الحين حتى يومنا هذا واصلت الشيعة وغيرهم من المسلمين التوافد على زيارته والتبرك بمرقده الشريفة لما انتهى لهم من عظيم مكانته، وحثّ الأئمة المعصومين (ع) على زيارته، كالمروي عن الإمام الرضا
: «من زار قبرَ أبي ببغداد كمن زار قبرَ رسول الله
وقبرَ أمير المؤمنين
إلاّ أنّ لرسول الله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فضلَهما».
وفي رواية أخرى: «زيارة قبر أبيالحسن كزيارة قبر الحسين
».
كلام الخطيب البغدادي
روى الخطيب البغدادي عن الحسن بن إبراهيم أبي علي الخلال يقول: «ما همَّني أمرٌ فقصَدتُ قبرَ موسى بنِ جعفرٍ، فتوسّلتُ به إلّا سهّل اللهُ تعالى لي ما اُحبّ».
أصحابه والرواة عنه
سجّلت الكتب الحديثية والرجالية أسماء الكثير من أصحابه والراوين عنه ، حتى قال الشيخ المفيد: «أكثر الناس في الرواية عنه، وكان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب الله، وأحسنهم صوتاً بتلاوة القرآن». فيما أوصل الشيخ الطوسي عدد الرواة عنه إلى 272 راوياً.، منهم:
- حماد بن عيسى
- علي بن يقطين
- هشام بن الحكم
- أبو الصلت بن صالح الهروي
- صفوان بن مهران
- صفوان بن يحيى
- محمد بن أبي عمير الأزدي
- أبان بن عثمان
- المفضل بن عمر.
ضريح السيدة زينب (ع) هو أشهر موقع يقال إنه مكان دفن السيدة زينب (ع) ، ابنة الإمام علي (ع) والسيدة فاطمة (ع) ، وتقع في جنوب دمشق في سوريا. . مقام السيدة زينب (ع) في مصر ومقبرة البقيع بالمدينة المنورة هما الموقعان الآخران المحتملان اللذان تم ذكرهما كمدفن للسيدة زينب (ع).
هذا المكان من بين مواقع الحج للشيعة. المنطقة التي يقع فيها ضريح السيدة زينب كانت قرية تسمى راوية. تسمى هذه المنطقة الآن بلدة السيدة زينب.
أعيد بناء مرقد السيدة زينب (ص) وتوسيعه عدة مرات خلال التاريخ. منذ عام 2012 ، بعد تفاقم الأزمة في سوريا وظهور الإرهابيين التكفيريين في هذا البلد ، تعرض هذا المرقد المقدس للهجوم بقذائف الهاون والتفجيرات الانتحارية عدة مرات ودمرت بعض أجزاء المرقد. في أعقاب هذه الهجمات ، توجهت مجموعات مختلفة من الناس إلى سوريا للدفاع عن أضرحة أهل البيت (ع). ومنعت هذه الجماعات ، المعروفة باسم المدافعين عن الضريح ، الجماعات الإرهابية من مهاجمة مرقد السيدة زينب.
تاريخ الضريح
وبحسب الأبحاث ، لم يتوفر أي مصدر حتى القرن الخامس / الحادي عشر لإثبات وجود قبر أو قبة مبنية على مدفن السيدة زينب (ع). يشير مصدر واحد فقط في القرن الثاني / الثامن إلى وجود موقع للحج في الموقع الحالي. وبحسب التقرير ، فإن امرأة من عائلات Alids تدعى السيدة نفيسة bt. زار الحسن الأنوار ، سليل الإمام علي (ع) عام 193 / 808-9 ، موقع حج السيدة زينب (ع) في راوية بدمشق. بعد هذا التاريخ هناك رواية أخرى في 500 / 1106-7 تذكر أن شخصاً من حلب بنى مسجداً في موقع حج للسيدة زينب (ع) في ذلك العام.
ومع ذلك ، بعد القرن السابع / الثالث عشر ، تم بناء ضريح وقبة في هذا الموقع. كذلك ، عندما سافر ابن جبير (ت 614 / 1217-8) ، الرحالة الشهير في العالم الإسلامي ، إلى دمشق ، مر بمنطقة راوية وموقع الضريح الحالي. وذكر في روايته أن المرقد يخص أم كلثوم بنت الإمام علي (ع). لكن يحتمل أن يكون ابن جبير هو الابنة الثانية للإمام علي (ع) وهي زينب الصغرى ، وليس السيدة زينب أو زينب الكبرى.
يذكر ابن جبير في روايته وجود مرقد السيدة زينب (أ) في قرية راوية على بعد ستة كيلومترات (بارسنغ) من دمشق ويقول: “بني هناك مسجد كبير وهناك بيوت خارجه”. كما أن هناك أراضٍ مخصصة حولها ، ويعرف الناس هذه المناطق بمقبرة أم كلثوم “. ويذكر أخيرًا أنه مكث هناك وزار مرقد السيدة زينب (ع).
كما قام أبو بكر الحيراوي (ت 611 / 1214-5) بزيارة مرقد السيدة زينب (ص) ولديه تقرير عن ذلك.
مواقعها ووصفها
يقع مرقد السيدة زينب (ع) في جنوب دمشق في منطقة تسمى السيدة زينب (ع). هذه المنطقة جزء من ريف دمشق. يشتمل مبنى الضريح على فناء كبير مربع الشكل ، ويقع القبر في وسطه ، وله قبة ومئذنتان طويلتان. مآذن وجدران الفناء والمناطق الداخلية مزينة بالبلاط من قبل فناني البلاط الإيرانيين.
يحتوي سقف الضريح وداخل جدرانه على أعمال مرايا. القبة مطلية بالذهب.
في منطقة مرقد السيدة زينب (ع) والمقابر المحيطة به دفن بعض علماء الشيعة والمشاهير. على سبيل المثال ، في ممر المدخل إلى الفناء الغربي ، تم تحديد قبري السيد محسن الأمين العاملي والسيد حسين مكي العاملي ، وهما عالمان شيعيان من سوريا. في المقبرة شمال الضريح قبر الدكتور علي شريعتي. وفي مقبرة أخرى في جنوب المرقد يوجد قبر السيد مصطفى جمال الدين الشاعر العراقي المعاصر.
الهجمات الإرهابية التكفيرية
مع بداية الأزمة في سوريا وتزايد أعمال الجماعات التكفيرية الإرهابية في هذا البلد بعد عام 2012 ، تعرض مرقد السيدة زينب (ع) عدة مرات لهجمات هذه الجماعات بقذائف الهاون والانتحارية. أدت الهجمات الإرهابية من 2012 إلى 2015-6 إلى إلحاق أضرار ببعض أجزاء الضريح بما في ذلك القبة والفناء والبوابات الرئيسية للضريح. ووقعت بعض هذه الاعتداءات في محيط المرقد مما أدى إلى استشهاد بعض الزوار والمقيمين حول المرقد.
“مضيفان الحرام” (“المدافعون عن الحرم”)
المقال الرئيسي: مضيفان الحرام
بعد الانتشار الكبير للإرهابيين التكفيريين في سوريا والاستيلاء على مناطق مختلفة من البلاد ، تم هدم العديد من مواقع الحج في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم على يد أعوانهم. في حين تعرض مرقد السيدة زينب (ع) عدة مرات بقذائف الهاون والتفجيرات الانتحارية من قبل الإرهابيين التكفيريين. تقدم الإرهابيون التكفيريون عدة مرات بالقرب من مرقد السيدة زينب (ع) لكنهم تراجعوا بعد أن واجهوا مقاومة من الشيعة والسكان.
ق المنطقة.
بعد تهديد الإرهابيين التكفيريين بهدم مقامات أهل البيت (أ) وخاصة مرقد السيدة زينب (ع) ، توجهت مجموعات عديدة من الشيعة من دول أخرى ، وخاصة إيران والعراق ولبنان وأفغانستان إلى سوريا. للدفاع عن مزارات أهل البيت (ع) ومواقع الحج. كما توجهت مجموعات مختلفة من إيران إلى سوريا للدفاع عن الضريح ، وكان من بينها مستشارون عسكريون أيضًا.
التوسع وإعادة الإعمار
تشير التقارير إلى أن مرقد السيدة زينب (أ) قد تم توسيعه وإعادة بنائه لأول مرة في 768 / 1366-7 على يد السيد حسين بن. موسى الموسوي الحسيني ، شخصية نبيلة في دمشق وجد المرتضى في سوريا.
في عام 1302 / 1884-5 ، أعاد السلطان عبد العزيز خان العثماني بناء الضريح وتوسيعه وبدعم من التجار.
في عام 1354 هـ / 1935-6 م ، أعاد أمراء النظام بناء مرقد السيدة زينب (ع) وقاموا بتوسيعه لراحة زواره.
قام بتوسيع الضريح في 1370 / 1950-1 العلامة السيد محسن الأمين وبدعم من التجار. في ذلك الوقت ، تم تدمير المبنى القديم وتم إنشاء المبنى الجديد بحيث يمكن توسيع الفناء والمساحات الداخلية.
استمر توسيع ضريح السيدة زينب في القرن الخامس عشر / الحادي والعشرين ببناء المصلى (قاعة الصلاة) في الزينبية. أعدها السيد أحمد الفهري زنجاني ، ممثل المرشد الأعلى لإيران. بعد بناء المصلى في الضريح ، تؤدى صلاة الجماعة ودعاء الكميل وصلاة الجمعة. في الآونة الأخيرة ، تم بناء فناء جديد في شمال الضريح.
إعادة إعمار المرقد بعد اعتداءات المجموعات الإرهابية التكفيرية: في أعقاب تصاعد الهجمات الانتحارية والهاون التي شنتها الجماعات التكفيرية على مرقد السيدة زينب (أ) ، وألحقت أضرار ببعض أجزاء القبة والساحات والبوابات. لذلك ، تدرس لجنة إعادة بناء المزارات الكبرى خطة ترميم وإعادة بناء قبة وبوابات الضريح التي تعرضت لأضرار أكثر. وهكذا تم إصلاح البقع المتضررة باستخدام الذهب الذي تبرع به أهالي محافظة خوزستان.
يقع مرقد الإمام علي (ع) (عَتَبَة إمام عَلي ع) في النجف بالعراق وهو المكان الذي دفن فيه. لسنوات عديدة بعد وفاته ، كان مكان قبره سراً. أنزله الإمام الصادق (ع) سنة 135 ه / 752 م. تم بناء هياكل مختلفة في عصور مختلفة. كان عدود الدولة الديلمي وشاه صافي من بين الشخصيات التي بنوا هياكل رائعة لهذا الضريح.
يوجد حاليًا مبنى رائع يتألف من أربع بوابات وخمسة أروقة وفناء كبير وضريح. بعد سقوط صدام حسين ووجود الإيرانيين يجري توسيع الضريح. في الآونة الأخيرة ، تم بناء فناء كبير في القسم الغربي من الضريح ، وقد سمي على اسم السيدة فاطمة (ع). وستزيد المساحة الإجمالية للضريح إلى 140 ألف متر مربع. وقد دفن في هذا القسم كثير من الفقهاء والعلماء. (يمكنك دفع نذورك لضريح الإمام علي هنا.)
الدفن السري
أبناء الإمام علي (ع): الإمام الحسن (ع) ، والإمام الحسين (ع) ، ومحمد ب. حنفية وابن عم الامام علي (ع) عبد الله ب. جعفر ، دفن الإمام علي (ع) سراً ليلاً في منطقة تعرف باسم غريين (النجف الحالية) وأخفى قبره. يكتب ابن طاووس:
“الستر [القبر وموقعه] كان بسبب الخوف من أعدائهم ، مثل الأمويين والخوارج. هذا لأنه كان من الممكن أن يحاولوا العثور على قبره ونبش جثته ، مما يؤدي حتما إلى صراع مع قبيلة الهاشمية. من خلال هذا قتل العديد من الناس مما تسبب في فتنة (صراع) كبير في المجتمع الإسلامي. كان الإمام (ع) مهتمًا للغاية برفاهية الأمة الإسلامية خلال حياته وبذل جهودًا متواصلة لإخماد نيران الفتنة ، وكان من المتوقع أنه سيشجع نفس الفكر والأفعال التي جسدها طوال حياته ، على الاستمرار بعد وفاته ، وأنه يريد عائلته و أتباع على التخلي عما يمكن أن يكون مصدرا للصراع “.
أئمة زاروا مرقد الإمام علي (ع)
من بين الأئمة الشيعة الاثني عشر ، ستة منهم وردت أنباء عن زيارة قبر الإمام علي (ع) في النجف: الإمام الحسين (ع) ، الإمام علي بن. الحسين السجاد (ع) ، الإمام محمد الباقر (ع) ، الإمام جعفر الصادق (ع) ، الإمام علي الهادي (ع) ، الإمام حسن العسكري (ع).
اكتشاف القبر
في عهد الإمام جعفر الصادق (ع) عندما تم طرد الأمويين من الخلافة ، لم يعد هناك سبب لإخفاء قبر الإمام علي (ع). ونتيجة لذلك ، أصبح مكان قبره معروفاً تدريجياً وانكشف للجميع. عن صفوان استأذن الإمام الصادق (ع) ليخبر شيعة الكوفة بمكان دفن الإمام علي (ع). رد الإمام (ع) بالإيجاب ، كما أعطى بعض المال لإصلاح القبر وإعادة بنائه.
تاريخ البناء
مع رحيل الأمويين ، واكتشاف الجمهور لقبر الإمام علي (ع) داود بن. شهد علي العباسي (ت .133/751) أن العديد من الأشخاص كانوا يزورون القبر. على هذا النحو ، قام بتركيب شاهد قبر على قمة القبر. ومع ذلك ، بعد إقامة الخلافة العباسية ، تغيرت علاقتهم بالعلويين وأصبح القبر مهجورًا مرة أخرى وتم تدمير شاهد القبر.
على ما يبدو ، في حوالي 170/786 ، كان هارون الرشيد هو من بنى أول مزار للإمام علي (ع) مصنوع من الطوب الأبيض. كما أصدر أوامر ببناء مبنى على قمة القبر من الطين الأحمر ، ووضع النسيج الأخضر عبر الضريح.
كما دمر الخليفة العباسي المتوكل (ت 247 هـ / 861 م) مرقد الإمام الحسين (ع) ، كما هدم مرقد الإمام علي (ع) في النجف. بعد ذلك ، محمد ب. زيد الداعي (ت 287 هـ / 900 م) أعاد بناء القبر ، كما شيد قبة وجدران وحصن للضريح.
عمر ب. يحيى ، رمم مرقد الإمام علي (ع) عام 330/942 ودفع مصاريف تركيب قبة من ماله الشخصي.
قام عدود الدولة الديلمي (ت 372/982) بتجديد وبناء المبنى بحيث كان فريدًا من نوعه في عصره وأقام له أوقافًا. ظل هذا المبنى حتى 753/1352. في هذا العام تم إحراق المبنى وتدميره. قيل أنه في هذه النار ، أحرقت أيضًا مخطوطة قرآنية من ثلاثة مجلدات كتبها الإمام علي (ع) بنفسه. بالإضافة إلى عدود الدولة ، شارك حكام البويه الآخرون ووزرائهم ، الحمدانيون ، وبعض العباسيين (مستنصر العباسي) في ترميم الضريح وإعادة بنائه.
في عام 760/1359 ، تم إنشاء مبنى جديد لم يُنسب إلى أي فرد بعينه. ومع ذلك ، على ما يبدو ، كان من عمل Ilkhanates وكان للعديد من القواعد نصيب في بنائه. قام الشاه عباس الأول بترميم القاعة والقبة والفناء لهذا المبنى.
قام الشاه صافي بتوسيع فناء الضريح.
في يوميات سفر السلطان محمد ميرزا
(من سافر عام 1279/1862) ، كتب أن حصنًا بناه شخص اسمه محمد حسين صدر أصفهاني. علاوة على ذلك ، ذكر في مذكرات سفره أن القبة بنيت لأول مرة خلال فترة البويهيين وأنه تم تفكيكها خلال العصر الصفوي. ويشير كذلك إلى أن القبة التي كانت موجودة في ذلك العام (أي 1279/1862) كان معروفًا أنها بناها الشاه عباس الأول بتصميمات الشيخ بهائي.
قام نادر شاه أفشار بالتفصيل الذهبي للقبة والمدخل والمئذنتين.
الميزات المعمارية
مسجد عمران ب. شاهين
سمي هذا المسجد باسم عمران ب. شاهين. وهو من أقدم مساجد النجف ويقع شمال صحن مرقد الامام علي (ع). يعتبر حاليًا جزءًا من الضريح.
عندما ثار عمران على حكومة عدود الدولة ، هُزم في النهاية. بعد هزيمته ، أخذ نذر أنه إذا عفا عنه عدود الدولة ، فإنه سيبني رواقًا في مرقد الإمام علي (ع). ولما عفا عنه عدود الدولة بنى هذا الرواق في منتصف القرن الرابع / العاشر. في النهاية ، أصبح مسجدًا ، ثم اشتهر باسم مسجد عمران ب. شاهين. بقي المسجد مهجوراً لبعض الوقت حتى حل الحكومة البعثية وإطاحة صدام حسين من السلطة. في السنوات الأخيرة ، تم تجديد المسجد بأسلوب فخم.
دفن في هذا المسجد عدد قليل من الشخصيات البارزة ، مثل السيد محمد كاظم يزدي (مؤلف عروة الوثقى) ، والسيد محمد كاظم مقدس ، ومحمد باقر قمي.
مسجد الراس
يقع مسجد الرأس غرب الصحن. وأما كيفية تحول اسم المسجد إلى قولين:
يقع المسجد مقابل قبره رأس الإمام علي (ع).
وقد ورد حديث عن الإمام جعفر الصادق (ع) أن رأس الإمام الحسين (ع) قد دفن في هذه المنطقة.
مسجد الخضراء
يقع المسجد الأخضر في الجانب الشرقي من الفناء. كان هذا المسجد حيث يدرس آية الله الخوئي دروسه. في الواقع ، تم في الآونة الأخيرة إزالة الجدار الفاصل بين هذا المسجد وقبر آية الله الخوئي واستبداله بنافذة مصنوعة من الزجاج الملون.
الحسينية صحن شريف
تقع الحسينية صحن شريف في القسم الشمالي من الفناء. بناها السيد محسن الزيني. تم تشييد هذا المبنى كمكان لاستراحة الحجاج الذين يزورون ضريح الإمام علي (ع) ويحتوي أيضًا على مكان لأداء الوضوء. لسنوات عديدة ، ظلت مهجورة ومدمرة. ومع ذلك ، عندما تمت الإطاحة بصدام حسين ، أمر آية الله السيستاني بتجديدها وإعادة فتحها.
ايوان العلماء
يقع إيوان العلماء (شرفة مضاءة للعلماء) في القسم الأوسط الشمالي من القاعة الرئيسية. سبب تسمية المكان بهذا الاسم يعود إلى حقيقة أن العديد من العلماء قد دفنوا هنا.
كلية العلوم الدينية
يوجد في الطابق العلوي من الفناء 52 غرفة ، لكل منها شرفة أرضية مواجهة للفناء. تشكل هذه الغرف الـ 52 مدرسة دينية. يوجد خلف كل غرفة رواق يؤدي إلى درج (للخروج من المدرسة الدينية). تم استخدام هذه الغرف للصفوف وكمكان للراحة من قبل طلاب الحوزة الإسلامية. بعد انتفاضة الشعب العراقي في شهر صفر 1377/1958 ، طرد النظام البعثي طلاب الحوزة من هذه القاعات بقصد إضعاف وتدمير الحوزة الشيعية. منذ ذلك الحين ، ظلت هذه الغرف فارغة.
مقام الإمام الصادق (ع)
مقام الإمام الصادق (ع) بقعة تقع بالقرب من باب المسجد النبوي. وقد ورد أن هذا هو المكان الذي كان يصلي فيه الإمام الصادق عندما أتى لزيارة أمير المؤمنين (ع). كانت هذه البقعة ، قبل حوالي خمسين عامًا ، مغطاة بقبة بيضاء ، تمتد على مساحة تقارب 100 متر مربع. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا توجد بقايا لهذا المبنى والموقع هو مجرد جزء من الضريح.
مودي الاسبعين
مودي الأصبعين على موضع وجه الإمام (ع). قيل أنه كان هناك حاكم طاغية اسمه مرة ب. قيس الذي كان يتحدث عن قبيلته وأجداده. وسأل شيوخ القبيلة عن من فارقوا الحياة ، فقالوا إن العديد منهم قُتلوا في معركة. وسأل كذلك عمن قتلهم فأجابوا بأن معظمهم قتلوا على يد علي ب. ابي طالب (ا). فسأل عن مكان دفن الإمام علي (ع) وقيل له إنه دفن في النجف. ثم أرسل مرة جيشا قوامه 2000 فرد لاقتحام النجف. بعد ستة أيام من الدفاع عن مدينتهم ، انهزم أهل النجف ودخلت مرة الضريح وبدأت في تدميره. عندما كان على وشك نبش القبر ، خرج منه إصبعان
وكأنهم سيف قطعوه نصفين. في تلك اللحظة بالذات ، تحول نصفا جسده إلى حجر. ثم تم وضع هذين الحجرين بالقرب من الطريق / الممر ، وبعد ذلك أخذهما الجيش وأخفاهما.
تطوير
مرقد الإمام علي ب. تم توسيع وتجديد أبي طالب (أ) بشكل كبير في السنوات الأخيرة. سمي القسم الغربي من الحرم في مخططاته التنموية على اسم السيدة فاطمة الزهراء (ع). يشتمل هذا الفناء على جزء كبير من الجزء الغربي من مجمع الضريح حتى مقام الإمام السجّاد (ع). تم تصميمه وبنائه من قبل المهندسين المعماريين الإيرانيين. عند الانتهاء من هذه الخطط التطويرية ، ستمتد المساحة الإجمالية لمجمع الضريح 140 ألف متر مربع.
بين الحرمين (بالعربية: بین الحرمین ؛ حرفيا: بين الحرمين) هي المسافة بين ضريح الإمام الحسين (ع) وضريح العباس (ع) من 378 مترا. في الماضي لم تكن بين الحرمين مسافة بين الحرمين. بدلا من ذلك ، احتلتها المباني السكنية والتجارية. في عهد صدام تم تدمير المباني في هذه المسافة لتوسيع الأضرحة وتطويرها ، فتم بناء المساحة الحالية. بعد انهيار صدام حسين ، تم دراسة مشروع تطوير بين الحرمين وتنفيذه كأحد أهم المشاريع لإعادة إعمار الأضرحة من قبل إيران والعراق.
المصطلح
كما تدل الكتب التاريخية والسير الذاتية وحتى الموسوعات والأشعار القديمة ، قبل تدمير المنازل والمباني الواقعة بين الحرمين لم يكن يطلق عليها اسم “بين الحرمين”. كان الموقع الوحيد الذي أطلق عليه هذا الاسم هو بازار بين الحرمين في طهران ، الذي بني خلال فترة قاجار ، بين مسجد شاه ومسجد جامع في طهران. دخل المصطلح إلى أدب عاشوراء بعد بناء بين الحرمين.
بناء
قبل بناء بين الحرمين ، كان هناك حي بين الضريحين لهما معماري تقليدي – أزقة ضيقة وطويلة بها منازل ومتاجر. خطط السيد محسن الحكيم لتوسيع الأضرحة وربطها. لكن كان شراء المنازل والمحلات التجارية مكلفًا حيث كان من الصعب الحصول على موافقة أصحابها. علاوة على ذلك ، كانت هناك مدارس ومساجد على بعد مما جعل الأمر أكثر صعوبة.
في عام 1393 / 1973-4 ، تولت وزارة الأوقاف العراقية إدارة العتبات المقدسة ، وفي عام 1400 / 1979-80 ، تم تشكيل فريق عمل لإعادة بناء وتوسيع الحرمين.
في محرم 1405/1984 توجه صدام إلى كربلاء معلنا تخصيص عشرات الملايين من الدنانير لتوسيع الأضرحة وربطها بساحة مشتركة. في هذا المشروع ، تم شراء المناطق والأحياء المحيطة بالأضرحة. تم تخصيص مليون دينار عراقي لمحافظ كربلاء ، أي ما يعادل 10.000.000 دولار ، لتوسيع المزارات وإنشاء بين الحرمين.
بعد عامين ، افتُتِحَ بين الحرمين في جمادى الثانية 1407 هـ / 1987 م إلى جانب مشاريع أخرى ، مثل تجديد طلاء مرقد الإمام الحسين (ع). وفي مشروع توسعة المزارات تم تدمير منازل ومتاجر بعرض 40 مترا. تم تدمير بعض الآثار التاريخية والمدارس الدينية والمساجد القديمة ومقابر بعض العلماء في هذا المشروع.
وعلى ضفتي بين الحرمين تم إنشاء أبنية تجارية. ظلوا هناك حتى عام 1991. في أعقاب الانتفاضة الشعبية (انتفاضة 1991) ، تضررت هذه المباني بسبب الخلافات بين الثوار ونظام البعث. بعد أن استولى صدام حسين على المنطقة مرة أخرى ، دمرت المباني المحيطة ببين الحرمين ، وتم توسيع بين الحرمين. في عام 1415 / 1994-5 قام الشيعة بغرس الأشجار في بين الحرمين.
أدت الانتفاضة الشيعية في انتفاضة 1991 وهجوم جيش البعث على كربلاء إلى أضرار جسيمة في الحرمين. على الرغم من أن حكومة صدام حاولت إعادة بناء الأضرحة في السنوات اللاحقة ، إلا أن الأضرار كانت لا تزال موجودة حتى سقوط صدام.
موقع
تقع بين الحرمين على مسافة 378 متراً بين مرقد الإمام الحسين (ع) وضريح عباس بن. ‘علياء). تظهر الصور الجوية القديمة من بين الحرمين أن بين الحرمين لم تكن مساحة فارغة ؛ بل كانت مليئة بالمنازل. لم يكن هناك سوى زقاق ضيق يربط بين الضريحين. لكن في عهد صدام هدمت المباني الواقعة بين الحرمين وخلق فضاء فارغ أصبح يعرف باسم بين الحرمين.
كمساحة لزوار الضريح
بعد سقوط نظام صدام ، ومع مشروع إعادة بناء الأضرحة في العراق ، تم توسيع وإعادة بناء مرقد الإمام الحسين (ع) والعباس بن. جاء علي (ع) قيد النظر. تم استخدام الفراغ بين المزارات للزوار ، خاصة لمراسم العزاء التي حضرها ملايين الحجاج في أربعين.
توسع
بدأ التوسع في مشروع بين الحرمين في أيلول-تشرين الأول 2010 لتقديم الخدمات للحجاج وتسهيل حركة مرورهم بين الحرمين بمساحة مسقوفة بالكامل. في أحد هذه المشاريع ، بدأ تدمير بعض المباني والفنادق. تبلغ المساحة حوالي 1،500،000 متر مربع تبدأ من شارع ميثم تمار حتى شارع الجمهورية.
نظرًا لأن المباني والفنادق كانت باهظة الثمن ، فقد تطلب الأمر الكثير من المال لشرائها وتدميرها. وقدمت الحكومة العراقية جزءا من الصندوق قدم جزء منه بلدية كربلاء والباقي تبرعات. من المقرر الانتهاء من المشروع بحلول عام 2035.
الرصف بالحجارة
مشروع آخر متعلق ببين الحرمين هو رصفها بالحجارة. أنجز هذا المشروع بالرخام الإيطالي من قبل وزارة الإعمار والإقامة العراقية بتمويل 25 مليار و 393 مليون عير.
عقي دينار. كانت المساحة 24.270 مترًا مربعًا في عام 2010 ؛ انتهى المشروع في تموز- آب 2013. وشمل المشروع رصف بين الحرمين بالرخام والمظلات وتطوير البنية التحتية والتركيبات الكهربائية ومبردات المياه والمكيفات وكاميرات الدائرة المغلقة والأجهزة السمعية. الحجارة المستخدمة في باحة بين الحرمين هي نفس الحجارة المستخدمة في باحة المسجد الحرام. يبلغ سمك الأحجار 5 سم ويمكن أن تساعد في تبريد البيئة.
ومن المشاريع الأخرى في بين الحرمين توفير المياه للمساحات الخضراء ، ونظام الصرف الصحي ، ونظام الكهرباء والإنارة ، ومصفاة المياه مع مبردات المياه ، ومكان للوضوء ، وبعض أنظمة التحكم والمعلومات ، وأجهزة الاستدعاء ، وأجهزة إنذار الحريق ، وغيرها من المرافق.
مشروع سفينة النجاة الشامل
يعد مشروع سفينة النجاة اكبر مشروع توسعة بين الحرمين. وصلة بين ضريح الإمام الحسين (ع) والعباس (ع) يفترض أن تُبنى على طابقين ، مع الحفاظ على المزارات كما هي. صممه المهندسون الإيرانيون. ثم تم عرضه في دعوة دولية لتقديم العطاءات وتم تأكيده أخيرًا من قبل المقيّمين الدوليين.