ما هي العُشر الأواخر وما أهميتها؟
تُعدّ ليالي العشر الأواخر من رمضان، المعروفة باسم العُشر الأواخر، من أزهى ليالي السنة روحانيًا. هذه الليالي هي وقتٌ تتنزل فيه البركات، وتُمحى فيه الذنوب، وتُعاد فيه كتابة الأقدار. ومن بينها ليلة القدر، ليلة القدر – ليلة خير من ألف شهر.
“لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ” (سورة القدر 97:3).
كمؤمنين، علينا أن نغتنم هذه الفرصة الذهبية لنُعلي من شأن إيماننا، ونستغفر، ونُعطي الصدقة. قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): “أفضل الصدقة صدقة في رمضان”. هذه هي فرصتنا لتعظيم الأجر، وتقوية صلتنا بالله، ومساعدة المحتاجين.
ليالي العشر الأواخر من رمضان: ما أهميتها؟
١. ليلة القدر: ليلة القدر
أعظم كنزٍ مخفي في هذه الليالي العشر هو ليلة القدر، ليلة نزول القرآن الكريم. عبادة هذه الليلة تعادل أكثر من ٨٣ عامًا من العبادة. تتنزل الملائكة، وتفيض رحمة الله، فتمنح المؤمنين فرصةً لإعادة كتابة مصيرهم بالدعاء الصادق والتوبة الصادقة.
هذه هي ليلة الدعاء الصادق، والاستغفار، وطلب الرزق في الدنيا والآخرة. ومن أفضل الدعاء في هذه الليلة:
“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”
٢. تكثيف العبادة: اتباع سنة النبي ﷺ
في ليالي العشر الأواخر، زاد النبي ﷺ من عبادته كثيرًا. روي أنه كان يسهر الليل كله يصلي، ويوقظ أهله، ويشد حزامه، دلالةً على التفاني العميق.
من أهم الأعمال التي يمكن اتباعها:
- التهجد وقيام الليل: لقيام الليل وزنٌ عظيم في هذه الليالي المباركة.
- الذكر وتلاوة القرآن: رطبوا ألسنتكم بذكر الله.
- الدعاء والاستغفار: استغفروا الله، فهي ليالي الرحمة.
- إعطاء الزكاة والصدقة: يُخرج كثير من المسلمين الزكاة خلال هذه الأيام العشرة، ويستفيدون من بركاتها العظيمة. يُعدّ إخراج زكاة عيد الفطر من أفضل سنن المسلمين خلال هذه الأيام العشرة.
3. قوة الاعتكاف: خلوة للنفس
من أقوى سنن هذه الليالي الاعتكاف، وهو خلوة روحية ينعزل فيها المؤمن في المسجد ليُكرّس وقته لله وحده. إنها لحظةٌ للانفصال عن الدنيا والتواصل مع الله.
حتى لو لم يستطع المرء البقاء في المسجد، فإن تخصيص وقتٍ متواصلٍ للعبادة والتأمل وتطهير النفس في المنزل يجلب له بركاتٍ عظيمة.
أهمية مسامحة الآخرين في هذه الليالي
رمضان ليس مجرد صيامٍ وصلاة؛ بل هو تطهيرٌ للقلب. وقد أكد النبي ﷺ على فضل مسامحة الآخرين وترك الضغائن، وخاصةً في هذه الليالي المباركة. تخيّل نفسك واقفًا في الصلاة، طالبًا مغفرة الله، وفي قلبك حقدٌ – كيف نتوقع المغفرة ونحن لا نمنحها للآخرين؟
قال النبي ﷺ:
“ارحموا تُرحموا، واغفروا يغفر لكم الله”.
إذا أردتم أن تُمحى ذنوبكم، وأن تُستجاب دعواتكم، وأن يُصفى قلبكم، فتخلصوا من الغضب والمرارة والضغائن. تواصلوا، وتصالحوا، وتبنوا روح الوحدة والأخوة.
الصدقة في ليالي العشر الأواخر: طريقك إلى الثواب الأبدي
من أفضل سبل نيل رحمة الله الصدقة. كان النبي ﷺ أكرم الناس في رمضان، يُعطي ما في وسعه للمحتاجين.
الآن، في عصر العملات المشفرة، لدينا فرصة للتبرع بسهولة وسريّة. دفع الزكاة بالعملات المشفرة في هذه الليالي قد يكون طريقك إلى بركات عظيمة. كل ساتوشي، وكل توكن، وكل عملة تُقدمها تُطعم جائعًا، وتُؤوي نازحين، وتُشفى مريضًا.
نحن في جمعيتنا الخيرية الإسلامية نعمل على الأرض، ونضمن وصول صدقتك إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها – نوفر الطعام والماء والمساعدة الطبية للمحتاجين. تخيّل أنك تتبرع بالعملات المشفرة في ليلة القدر، فتتضاعف أجرك أضعافًا مضاعفة.
نسألكم جميعًا، أيها الأحبة، أن تدعوا لمسلمي فلسطين وغزة ولبنان وسوريا في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك لعام ٢٠٢٥. في رمضان هذا، وبصفتنا أعضاءً في الجمعيات الخيرية الإسلامية العاملة في هذه المناطق، نشهد حربًا وتشريدًا للناس، وخاصةً للأيتام. بارك الله فينا جميعًا.
خاتمة: اجعلوا هذه الليالي مباركة
هذه الليالي العشر الأواخر من رمضان هبة، فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في السنة للعودة إلى الله بصدق. لا تدعوها تمر عليكم كأي ليلة أخرى.
- ادعوا الله كأنه آخر رمضان لكم.
- أعطوا كأنها فرصتكم الأخيرة للصدقة.
- سامحوا كما تستغفرون الله.
- اسعوا إلى ليلة القدر بقلبٍ رحب.
أبواب الرحمة والمغفرة والجنة مفتوحة. هل ستدخلونها؟
اغتنموا هذه الليالي على أكمل وجه. صلوا. توبوا. أعطوا. وشاهدوا البركات تتدفق في حياتكم. 🌙✨
كيف يمكنك تغيير حياة الناس في فلسطين خلال رمضان 2025؟
في قلب فلسطين – عبر رفح وغزة والضفة الغربية – شهدنا صراعًا يمس كل ألياف كياننا. وبصفتنا أعضاء مخلصين في جمعيتنا الخيرية الإسلامية، فقد رأينا بأعيننا كيف تكافح الأسر من أجل البقاء وسط النزوح وفقدان المنازل وتحطيم سبل العيش. في رمضان 2025 هذا، ندعوك للانضمام إلينا في مهمتنا لرفع مستوى الفقراء والمحتاجين وكل من يعيشون في ظروف يائسة. معًا، من خلال الزكاة الصادقة والتبرعات المبتكرة بالعملات المشفرة، يمكننا جلب الأمل والشفاء والإغاثة الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
رحلتنا على الأرض: مشاهدة الصراعات في فلسطين
لقد مشينا على الطرق المتربة في رفح، وشعرنا بالتوتر الملموس في أزقة غزة الضيقة، وقضينا أمسيات طويلة مفعمة بالصدقة في الضفة الغربية، حيث يلوح الأمل حتى في أحلك اللحظات. وفي كل مخيم للاجئين ومستوطنة غير رسمية، تحطمت قلوبنا ونحن نستمع إلى قصص الأسر التي فقدت كل شيء – المنازل والوظائف وراحة الحياة الطبيعية. وفي خضم الصيام وتجمعات الإفطار وتحضيرات السحور، شاركنا الدموع والابتسامات مع إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين. إن شجاعتهم في مواجهة الشدائد وإيمانهم الراسخ يلهمنا يوميًا.
نحن نرى بأم أعيننا تأثير الفقر والنزوح على الفقراء والمحتاجين. وقد عمقت هذه التجربة التزامنا بالوقوف إلى جانبهم خلال هذا الشهر المقدس، وضمان أن كل عمل خيري يضيء حياة أولئك الذين تُرِكوا في الظل.
شريان الحياة للزكاة: تبني تعاليم سورة التوبة
رمضان هو وقت للتأمل الروحي، وهو أيضًا الوقت الذي تصبح فيه فرصة إعطاء الزكاة أكثر أهمية. ترشدنا الآية 60 من سورة التوبة من خلال تحديد فئات الأفراد المؤهلين لتلقي الزكاة.
“إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” (القرآن 9:60)
هذه التعليمات الإلهية تحدد الفقراء والمحتاجين والعاملين في سبيل الله والمسافرين. عندما ننظر إلى الواقع على الأرض في فلسطين، يتضح لنا أن إخواننا وأخواتنا ينتمون إلى كل من هذه المجموعات:
- الفقراء: لقد حُرمت العديد من العائلات من ضرورياتها الأساسية. وهم يعيشون في مخيمات مكتظة، حيث يكافحون كل يوم لتأمين الغذاء والمياه النظيفة والمأوى.
- المساكين: لقد أدى النزوح وفقدان الدخل إلى جعل عدد لا يحصى من الأفراد عاجزين. هؤلاء هم الناس الذين يحتاجون بشدة إلى دعمنا لكسر حلقة المشقة.
- في سبيل الله: إن دعم الشعب الفلسطيني ليس مجرد عمل خيري؛ بل هو تجسيد لالتزامنا بالعدالة والرحمة. إن كفاحهم من أجل الكرامة والبقاء يتماشى مع القضية النبيلة المتمثلة في الحفاظ على حقوق الإنسان والتمسك بقيم إيماننا.
- المسافر العالق: بمعنى أوسع، فإن العديد من الفلسطينيين يشبهون المسافرين بلا وجهة – مجبرين على التنقل في وجود محفوف بالمخاطر بدون منزل مستقر أو مستقبل. إن محنتهم تتناغم بشكل عميق مع روح الزكاة، التي تدعونا إلى مساعدة أولئك الذين فقدوا الأمل ويحتاجون إلى التوجيه.
من خلال التبرع بالزكاة لفلسطين، فإنك لا تحقق ركيزة من ركائز إيماننا فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل مباشر في رفاهة الأشخاص الذين تم دفعهم إلى هامش المجتمع. كل عمل طيب وكل تبرع يساعد في إعادة بناء الحياة واستعادة الأمل حيث تشتد الحاجة إليه.
تمكين التغيير: التبرعات بالعملات المشفرة والدعم المباشر في رمضان هذا العام
يلتقي الابتكار بالتقاليد في نهجنا للعطاء الخيري. في هذا العصر الرقمي، ندرك أن التكنولوجيا يمكن أن تكون حليفًا قويًا في مكافحة الفقر. ولهذا السبب نرحب بحرارة بالتبرعات بالعملات المشفرة كطريقة حديثة وآمنة لتوجيه زكاتك. من خلال اختيار التبرع من خلال العملات المشفرة، يمكنك التأكد من أن مساهماتك تصل إلى إخواننا وأخواتنا في فلسطين بسرعة وشفافية. إذا كنت تريد حساب زكاتك بالعملات المشفرة، فيمكنك استخدام حاسبة الزكاة بالعملات المشفرة.
في كل يوم من أيام رمضان، نحشد فريقنا على الأرض لتوزيع وجبات الإفطار التي تكسر الصيام بحرارة وتضامن، وحزم السحور التي تضمن بداية مغذية لليوم. هذه الوجبات أكثر من مجرد طعام؛ إنها رمز لأملنا الجماعي وشهادة على إنسانيتنا المشتركة. نحن نؤمن بأن كل تبرع، مهما كان كبيرًا أو صغيرًا، يخلق تأثيرًا متموجًا للتغيير الإيجابي – تحويل اليأس إلى كرامة، والعزلة إلى مجتمع، والجوع إلى أمل.
ندعوك للانضمام إلينا في هذه المهمة النبيلة. إن دعمك، سواء من خلال الوسائل التقليدية أو من خلال العملات المشفرة، يغذي بشكل مباشر جهودنا لتخفيف المعاناة وبناء مستقبل حيث يمكن لكل فلسطيني أن يقف بكرامة. في رمضان 2025، دع كرمك يكون منارة نور للنازحين والمكافحين والنفوس الصامدة في فلسطين.
معًا، لدينا القدرة على تغيير الحياة. تمكننا زكاتك، جنبًا إلى جنب مع سهولة التبرعات بالعملات المشفرة، من تقديم الإغاثة الفورية والأمل الطويل الأمد لمن هم في حاجة ماسة. نحن، في جمعيتنا الخيرية الإسلامية، نعيش ونعمل بين الشعب الفلسطيني، ونشاركهم أفراحهم وأحزانهم. مع كل إفطار مشترك وكل سحور يتم تقديمه، نختبر الروح الحقيقية لرمضان – وقت التعاطف والوحدة والرحمة التحويلية.
فلنوحد قلوبنا ومواردنا لمساعدة فلسطين في رمضان 2025. إن مساهمتكم السخية ليست مجرد تبرع؛ بل هي شريان حياة يؤكد إيماننا الجماعي بالعدالة والرحمة وقوة الإيمان. معًا، يمكننا مداواة جراح الماضي وبناء مستقبل يلمع فيه الأمل مثل الهلال فوق فلسطين.
انضم إلينا لإحداث تأثير دائم – تبرع بزكاتك اليوم وكن جزءًا من هذه الرحلة الرائعة للشفاء والتجديد.
ما هي الزكاة ولماذا فرضت؟
الزكاة هي أحد أركان الإسلام الخمسة، وهي واجب أساسي على كل مسلم مؤهل. وهي عبادة إلزامية تهدف إلى تطهير الثروة ودعم المحتاجين. ولكن هل يجوز دفع الزكاة للمسلمين في دول أخرى؟ بالتأكيد. دعونا نستكشف لماذا الزكاة عالمية ولماذا لا تحد الحدود من تأثيرها.
الزكاة هي شكل من أشكال الصدقة التي تطهر الثروة، وتعيد توزيع الموارد الاقتصادية، وترفع من شأن المحرومين. إنها ليست مجرد عمل من أعمال اللطف بل هي التزام إلهي فرضه الله. يقول القرآن:
“خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”. (سورة التوبة 9:103)
الزكاة تهدف إلى القضاء على الفقر، وتعزيز الروابط الاجتماعية، وضمان تداول الثروة داخل الأمة الإسلامية. إنه نظام يتجاوز الحدود السياسية والحواجز الاقتصادية.
هل الحدود مهمة عند إعطاء الزكاة؟
الحدود وأسماء البلدان موجودة في عالم اليوم، لكنها تغيرت عدة مرات عبر التاريخ. ومع ذلك، فإن جوهر الإسلام لا يزال دون تغيير. الإسلام يوحدنا كأمة واحدة، حيث يرتبط جميع المسلمين بالإيمان والأخوة.
يذكرنا الله:
“إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (سورة الحجرات 49:10)
هذا يعني أن مسؤولية المسلم لا تتوقف عند حدوده الوطنية. إذا كان المسلم يعاني في بلد آخر، فمن واجبنا مساعدته، سواء كان في فلسطين أو أفريقيا أو في أي مكان آخر في العالم.
هل يجوز إرسال الزكاة إلى المسلمين في دول أخرى؟
نعم يجوز ذلك. فإذا كنت مسلماً في إنجلترا أو فرنسا أو ألمانيا، فيمكنك إرسال زكاتك إلى الأطفال الأيتام في فلسطين التي مزقتها الحرب أو إلى الأسر الكادحة في أفريقيا. وإذا كنت في الهند أو الإمارات أو الكويت، فيمكنك إعطاء زكاتك لدعم المسلمين المحتاجين، بغض النظر عن مكان وجودهم.
يسمح الفقه الإسلامي بتوزيع الزكاة حيثما كان هناك حاجة، وخاصة عندما يكون لدى المسلمين المحليين موارد كافية بينما يعاني آخرون في أماكن أخرى. وقد أكد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على أهمية مساعدة المسلمين الآخرين، بغض النظر عن المسافة.
“مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”. (صحيح البخاري وصحيح مسلم)
إذا كان لدى المسلمين في منطقة معينة زكاة زائدة بينما كان آخرون في حاجة ماسة، فليس من الجائز فحسب بل من الضروري إرسال المساعدة إلى حيث تكون هناك حاجة ماسة إليها.
كيف تجعل العملات المشفرة إعطاء الزكاة أسهل
في العصر الرقمي اليوم، توفر العملات المشفرة طريقة فعالة لإرسال الزكاة عبر الحدود. فهي تسمح للمسلمين بدعم المحتاجين في الوقت الفعلي، مما يضمن وصول الأموال إلى الأكثر ضعفًا بسرعة وأمان. من خلال الاستفادة من تقنية blockchain، يمكننا توزيع الزكاة على الأطفال الأيتام والأسر الفلسطينية النازحة والمسلمين المكافحين في إفريقيا دون تأخير أو رسوم مفرطة.
يمكنك بسهولة حساب زكاتك باستخدام حاسبة زكاة العملات المشفرة ودفعها بأمان باستخدام العملات المشفرة.
يفضل بعض المسلمين حساب زكاتهم يدويًا لضمان الدقة في الوفاء بالتزاماتهم. إذا كنت قد حددت بالفعل المبلغ المستحق، فيمكنك دفع زكاتك على الفور من خلال هذا الرابط.
ويختار آخرون، إدراكًا منهم للبركات العظيمة التي يتمتع بها شهر رمضان، التبرع بزكاتهم خصيصًا خلال هذا الشهر الكريم لدعم المحتاجين. وإذا كنت ترغب في التبرع بزكاتك لشهر رمضان، فيمكنك القيام بذلك هنا والمساعدة في تقديم الإغاثة للمحتاجين خلال هذا الوقت المبارك.
هل يمكنني مساعدة دول أخرى دون الكشف عن هويتي؟
نعم. بالطبع، نحن سعداء جدًا إذا أدخل المتبرعون معلوماتهم الشخصية مثل البريد الإلكتروني حتى نتمكن من إرسال تأكيد إيداعهم وتقارير الأعمال الخيرية لهم. من ناحية أخرى، لدينا سياسة خصوصية صارمة للمعلومات الشخصية ويتم الاحتفاظ بمعلومات الأفراد في أمانة معنا ولا نقدمها للآخرين، ولكن لا يزال بعض المتبرعين مهتمين بحماية معلوماتهم الشخصية بالكامل والمساعدة دون الكشف عن هويتهم. نحن نحترم هذه الفئة من المتبرعين ويمكنهم دفع الزكاة دون الكشف عن هويتهم تمامًا أو إعطاء زكاتهم للمحتاجين في دول أخرى.
الإسلام لا يرى حدودًا – ولا ينبغي أن تكون أعمالنا الخيرية كذلك
في الإسلام، لا تحدد الجنسية والعرق واللون قيمة الشخص. قال النبي (صلى الله عليه وسلم):
“لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا أسود على أبيض – إلا بالتقوى والعمل الصالح”. (مسند أحمد)
إن مفهوم الأخوة يعلمنا أن المسلمين جميعًا أسرة واحدة. فإذا كان أخوك أو أختك في حاجة، فلا تتردد في مساعدتهم لمجرد أنهم يعيشون في بلد آخر.
الأفكار النهائية
نعم، يمكنك ويجب عليك إعطاء الزكاة للمسلمين في بلدان أخرى. يعزز الإسلام الوحدة والمساعدة المتبادلة، وفي أوقات الشدة، يجب أن تذهب زكاتنا إلى حيث تشتد الحاجة إليها. سواء كنت في أوروبا أو الشرق الأوسط أو آسيا، فإن زكاتك يمكن أن ترفع من مستوى الحياة، وتدعم الأسر، وتقوي أمتنا.
مع التكنولوجيا اليوم، لم يكن التبرع بالزكاة أسهل من أي وقت مضى. من خلال العملات المشفرة وغيرها من الوسائل الرقمية، يمكنك التأكد من وصول زكاتك إلى المستحقين الأكثر، بغض النظر عن الموقع الجغرافي. فلنقم بواجبنا، ونعزز رابطة الأخوة، وندعم إخواننا وأخواتنا المحتاجين – أينما كانوا.
الكفارة والفدية وزكاة الفطر لشهر رمضان: دفع الواجبات الإسلامية
رمضان هو وقت للتأمل الروحي وضبط النفس والكرم. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون الصيام لأسباب وجيهة أو أولئك الذين تعمدوا كسر صيامهم، فإن الشريعة الإسلامية تفرض مدفوعات تعويضية محددة مثل الكفارة والفدية وزكاة الفطر. إن فهم كيفية حساب هذه المبالغ أمر ضروري لضمان توافق التزاماتنا مع التعاليم الإسلامية.
بصفتنا مؤسسة خيرية إسلامية، فإننا في مؤسستنا الخيرية الإسلامية نتبع القوانين الإسلامية بدقة ونتشاور مع العلماء والأئمة لتحديد القيم المناسبة لهذه الالتزامات. تستند حساباتنا إلى متوسط الأسعار في مناطق مختلفة، بما في ذلك الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. دعنا نرشدك خلال عملية حساب هذه المدفوعات الأساسية.
الكفارة عن الإفطار عمداً
الكفارة تجب على من أفطر عمداً في رمضان دون سبب مشروع. ويشترط الشرع الإسلامي إما صيام ستين يوماً متوالية أو إطعام ستين مسكيناً عن كل يوم أفطر فيه. وإذا لم يستطع الإنسان الصيام لأسباب صحية أو غيرها من الأسباب المشروعة، فالبديل هو إطعام الفقراء.
كيفية حساب الكفارة:
- الصيام: إذا كان بوسعك الصيام، فيجب عليك صيام ستين يوماً متوالية عن كل يوم أفطرته.
- إطعام الفقراء: إذا كنت عاجزاً عن الصيام، فيجب عليك إطعام ستين مسكيناً عن كل يوم أفطرته.
يتم تحديد التكلفة بناءً على سعر الوجبة القياسية في منطقتك.
نحسب متوسط سعر الوجبة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ونعدل وفقاً لذلك. على سبيل المثال، إذا كانت تكلفة الوجبة 4 دولارات، فإن إجمالي الكفارة عن كل يوم أفطرته هو 240 دولاراً. لقد حسبنا هذا المبلغ من الكفارة ويمكنك الاطلاع عليه من هنا أو دفع الكفارة.
فدية العاجزين عن الصيام
الفدية تسري على العاجزين عن الصيام بسبب مرض مزمن أو كبر السن أو غير ذلك من الأمراض الدائمة. وعلى عكس الكفارة، فإن الفدية هي تعويض بسيط عن الصيام الفائت.
كيفية حساب الفدية:
- وجبة واحدة عن كل صيام: يجب عليك تقديم وجبة واحدة لشخص محتاج عن كل صيام فائت.
- المعادل النقدي: تختلف تكلفة الوجبة الواحدة حسب الموقع. في المتوسط:
- في دول الشرق الأوسط وأفريقيا، تبلغ تكلفة الوجبة 2 إلى 5 دولارات.
- في الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، قد تبلغ تكلفة الوجبة 5 إلى 10 دولارات.
إذا كانت تكلفة الوجبة 6 دولارات، فإن إجمالي الفدية عن 30 صيامًا فائتًا سيكون 180 دولارًا. لقد حسبنا هذا المبلغ من دفع الفدية ويمكنك رؤيته من هنا أو دفع فديتك.
زكاة الفطر: الصدقة الواجبة قبل العيد
زكاة الفطر صدقة واجبة يجب إعطاؤها قبل عيد الفطر. وهذا يضمن أن يتمكن الفقراء أيضًا من الاحتفال بالعيد وأن يطهر صيام المانح من أي نقص.
كيفية حساب زكاة الفطر:
- المتطلب الأساسي: يساوي قيمة صاع تقريبًا (حوالي 3 كجم أو 4.25 لتر) من المواد الغذائية الأساسية مثل القمح أو الشعير أو التمر أو الأرز.
- المعادل النقدي: يختلف السعر حسب البلد وأسعار المواد الغذائية الأساسية. في المتوسط:
- الشرق الأوسط وأفريقيا: 3 – 10 دولارات للشخص الواحد
- أوروبا (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا): 7 – 15 دولارًا للشخص الواحد
- بالنسبة للأسرة: إذا احتاجت أسرة مكونة من خمسة أفراد إلى الدفع، وكان معدل زكاة الفطر 10 دولارات للشخص الواحد، فسيكون إجمالي الدفع 50 دولارًا.
لقد حسبنا هذا المبلغ من دفع زكاة الفطر ويمكنك رؤيته من هنا أو دفع زكاة الفطر الخاصة بك.
أخيرًا، إذا أردت، احسب السعر الإقليمي بنفسك. يمكنك دفع المبلغ الذي تحسبه بنفسك من خلال سداد “مبلغ آخر”.
التأكد من الدقة والالتزام بالشريعة الإسلامية
في جمعيتنا الخيرية الإسلامية، نقوم بتحديث حساباتنا باستمرار بناءً على الأسعار الحالية لضمان قيام المتبرعين لدينا بالوفاء بالتزاماتهم بدقة. نحن نتبع آراء العلماء والفتاوى، ونضمن أن تكون المبالغ الموصى بها متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
من خلال التبرع من خلالنا، فإنك تضمن وصول مساهماتك إلى المحتاجين بكفاءة ووفقًا للتعاليم الإسلامية. سواء كنت تدفع الكفارة أو الفدية أو زكاة الفطر، فإننا نسهل العملية بأسعار إقليمية دقيقة لجعل تبرعاتك مؤثرة.
الله يتقبل صيامنا وعبادتنا وصدقاتنا. وبارك فيكم يا متبرعينا الأعزاء على كرمكم والتزامكم بدعم المحتاجين. آمين.