كل $15 تقدمها تضع مصحفا في يد شخص محتاج. لقد شاركنا القرآن وحده، المصدر الأبدي للهداية لجميع المسلمين.
تبرعك بالعملات الرقمية ينشر كلمات الله، ويقوي الإيمان، ويصبح صدقة جارية، وهو أجر مستمر طويلا بعد عطائك.

كل $15 تقدمها تضع مصحفا في يد شخص محتاج. لقد شاركنا القرآن وحده، المصدر الأبدي للهداية لجميع المسلمين.
تبرعك بالعملات الرقمية ينشر كلمات الله، ويقوي الإيمان، ويصبح صدقة جارية، وهو أجر مستمر طويلا بعد عطائك.
منذ عام 2020، تتبنى مؤسسة “إسلاميك دونيت” (Islamic Donate Charity) قناعة راسخة ومقدسة: أن أعظم هدية يمكن تقديمها للإنسان هي القرآن الكريم. ليس كتيبا ولا تفسيرا، بل القرآن نفسه، باللغة العربية مع ترجمات دقيقة عند الحاجة، لأنه لا شيء يوحد المسلمين عبر الثقافات مثل رسالة الله عز وجل الحية والخالدة. إن هديتكم تفعل أكثر من مجرد الإخبار؛ فهي تثبت قلبا، وتعيد توجيه غاية، وتصبح مصدرا للبركات المستمرة.
“ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ”(سورة البقرة 2:2)
القرآن هو أساس عقيدتنا والأرضية المشتركة التي تجتمع عليها جميع مدارس الإسلام. من خلال التركيز على توزيع القرآن، نزيل الحواجز ونؤكد على ما يوحدنا: هداية الله سبحانه وتعالى. نحن نقدم المصاحف باللغة العربية للحفاظ على النص الأصلي، ونوفر ترجمات أمينة مثل:
كما نقوم بتنظيم جلسات لتعلم وتلاوة القرآن، ونقدم دروسا أساسية في اللغة العربية ليتمكن المتلقون من التواصل مع الكلمات في أصفى صورها. ومن أعظم النصائح للمسلمين تلاوة القرآن خلال شهر رمضان المبارك، ونحن في مؤسستنا نولي هذا اهتماما بالغا. وإلى جانب الصيام، ننظم جلسات تلاوة قرآنية تقرب الناس من الله. وبعد هذه الجلسات، نقدم وجبات إفطار وسحور مغذية للمحتاجين، لضمان تلبية احتياجاتهم الروحية والبدنية. ومن خلال هذا العمل، نسعى جاهدين لخدمة المجتمع الإسلامي بإخلاص لوجه الله تعالى.
بالإضافة إلى ذلك، قمنا بوضع جميع سور القرآن على الموقع باللغات العربية والإنجليزية والأردية والإسبانية، والتي يمكنك تلاوتها من هذا الرابط.
علمنا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن بعض الأعمال يستمر نفعها للإنسان بعد موته:
“صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.” (رياض الصالحين 1383)
عندما تتبرع بمصحف، فإنك تغرس هؤلاء الثلاثة جميعا. فكل صفحة تقرأ، وكل آية تعلم، وكل دعاء يتلى من هذا الكتاب، يعود أجره للمتبرع. تخيل مصحفا وضع في مركز مجتمعي في قرية نائية؛ يفتحه معلم لدرس يضم عشرة أطفال، فيتعلم طفل القراءة ثم يعلم الآخرين لاحقا. تمر الأجيال، وتهتدي القلوب، ويستمر مبلغ 15 دولارا الذي قدمته بالتضاعف في الأجر الروحي. هذا هو جوهر الصدقة الجارية، الصدقة الدائمة التي تنير الدروب بعد رحيل اليد التي أعطت بوقت طويل.
كل 15 دولارا تضع مصحفا في يد شخص ربما لم يمتلك واحدا قط. نحن نسلم المصاحف للمساجد، والمراكز المجتمعية، والمدارس، والمكتبات، ونقرن التوزيع بورش عمل لتعليم القراءة والحفظ والتدبر في النص.
هل ترغب في التبرع بالعملات الرقمية لشراء مصحف وإهدائه للمحتاجين؟ نحن نقبل الأصول الرقمية بسلاسة لتمويل شراء وإهداء القرآن الكريم. يمكنك بسهولة التبرع عبر البيتكوين (BTC)، الإيثيريوم (ETH)، سولانا (SOL)، ريبل (XRP)، لايتكوين (LTC)، ترون (TRX)، ستيلر (XLM)، تيذر (USDT)، يو إس دي كوين (USDC)، باي بال يو إس دي (PYUSD) وغيرها. مصحف واحد يمكن أن يشعل تغييرا لمدى الحياة.
دع نور القرآن ينتقل من يديك إلى قلب هو في أمس الحاجة إليه. استمر في حصد الحسنات في هذه الحياة والآخرة. نحن في “إسلاميك دونيت” نضمن أن يكون كل مصحف عالي الجودة، ومقدما بكل احترام، وموزعا حيث سيتم قراءته وتعليمه والحفاظ عليه. يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
“إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا” (سورة الإسراء، 17:9).
تقبل الله منكم صدقاتكم، وضاعف أجركم، ورزقكم خير الدنيا والآخرة.
تبرع الآن. ضع الهداية في يد شخص ما مقابل 15 دولارا فقط.
اقرأ القرآن عبر الإنترنت على Islamic Donate Charity