الموقع المقدس للمثوى الأخير للإمام علي (ع)
حرم الإمام علي (ع) (بالعربية: عَتَبَة إمام عَلي ع) يقع في قلب مدينة النجف، العراق. يقع هذا الصرح الشامخ ذو القبة الذهبية على بعد حوالي 160 كيلومتراً جنوب بغداد، وهو يمثل مدفن الإمام الأول لدى الشيعة والخليفة الراشد الرابع. عُرف الموقع تاريخياً باسم “الغريين”، وظل سراً مكتوماً لما يقرب من قرن من الزمان قبل أن يصبح واحداً من أهم وجهات الحج في العالم الإسلامي.
الحفاظ على الإرث: من الدفن السري إلى صرح عالمي
تخيل ثقل التاريخ المرتكز على موقع واحد. بالنسبة لملايين المؤمنين، ليس حرم الإمام علي (ع) مجرد بناء من الذهب والطابوق؛ بل هو ملاذ روحي وشهادة على العدالة. ومع ذلك، فإن صيانة مجمع ضخم كهذا يستقبل ملايين الزوار سنوياً تتطلب موارد هائلة.
يخبرنا التاريخ أن الحفاظ على هذا الموقع كان دائماً جهداً مجتمعياً. واليوم، نقف عند مفرق طرق فريد حيث تلتقي التكنولوجيا الحديثة بالتقاليد العريقة. من خلال المساهمة في صيانة وتوسعة هذا الموقع المقدس، أنت لا تكتفي بالتبرع فحسب، بل تحمي إرثاً للأجيال القادمة.
سر الدفن الخفي
بعد استشهاد الإمام علي (ع) عام 40 هـ (661 م)، تم إخفاء مكان دفنه عمداً. وقام أبناؤه، الإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع)، ومحمد بن الحنفية، مع ابن عمه عبد الله بن جعفر، بمراسم الدفن سراً تحت جنح الليل.
لماذا تم إخفاؤه؟
وفقاً للباحث ابن طاووس، كان الإخفاء ضرورة استراتيجية لحماية القبر من التدنيس من قبل الأعداء، وتحديداً الأمويين والخوارج. الإمام علي (ع)، الذي قضى حياته في إخماد نيران الفتن، أراد أن يمنع قبره من أن يصبح نقطة اشتعال لحروب قبلية قد تؤدي إلى سفك الدماء بين الهاشميين والمجتمع الإسلامي الأوسع.
الكشف التاريخي والإعمار
لعقود من الزمان، لم يعرف الموقع إلا الأئمة المعصومون وخواص أتباعهم الموثوقين. ولم يكشف الإمام الصادق (ع) عن البقعة المقدسة علناً إلا مع تراجع الدولة الأموية حوالي عام 135 هـ / 752 م. ومع انكشاف الموقع، بدأ التطوير العمراني للحرم:
- هارون الرشيد (170 هـ): بنى أول عمارة باستخدام الطوب الأبيض والطين الأحمر.
- البويهيون: شيد عضد الدولة الديلمي بناءً فريداً وأسس الأوقاف.
- الصفويون: أمر الشاه عباس الأول والشاه صفي بترميمات كبرى، وتوسيع الصحن وتطوير تصميم القبة.
- نادر شاه أفشار: المسؤول عن التذهيب الأيقوني للقبة والمآذن والمدخل الذي يراه الزوار اليوم.
تحفة معمارية: داخل الصرح المقدس
البناء الحالي هو نموذج مذهل للعمارة الإسلامية، ويضم صحناً كبيراً، وخمسة أواوين، وأربعة أبواب مهيبة.
مواقع تاريخية رئيسية داخل المجمع
- مسجد عمران بن شاهين: يقع في الجهة الشمالية، وهو من أقدم المساجد في النجف. بني في الأصل كنذر من قبل معارض عفا عنه عضد الدولة، وتم ترميمه مؤخراً بعد سنوات من الإهمال تحت حكم نظام البعث.
- مسجد الرأس: يقع في الجهة الغربية. تشير الروايات إلى أن هذا الموقع يوازي موضع رأس الإمام علي (ع) أو أنه مكان دفن رأس الإمام الحسين (ع).
- موضع الإصبعين: موقع مذهل يرتبط بطاغية يدعى مرة بن قيس، حاول تدنيس القبر فضُرب بقوة خارقة من الضريح.
التوسعة الحديثة: صحن السيدة فاطمة (ع)
لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار، تجري عملية توسعة ضخمة في الجانب الغربي. هذا الصحن الجديد، الذي سمي تيمناً بالسيدة فاطمة الزهراء (ع)، يزيد المساحة الإجمالية للحرم إلى 140,000 متر مربع. هذا المشروع حيوي لتوفير مساحة للصلاة والتأمل للملايين الذين يزورون المكان خلال الأربعينية والليالي المقدسة الأخرى.
لماذا تختار العملات الرقمية لنذورك الخيرية؟
في عصر التحول الرقمي، يتطور العمل الخيري. نحن نقبل الآن التبرعات بالعملات الرقمية لدعم حماية وصيانة وتوسعة العتبات المقدسة.
- شفافية مطلقة: تضمن تكنولوجيا البلوكشين إمكانية تتبع كل معاملة. يمكنك التأكد من أن أموالك تذهب مباشرة إلى الغرض المنشود دون غموض.
- وصول عالمي، بلا حدود: غالباً ما تقوم الأنظمة المصرفية التقليدية بحظر أو تأخير الأموال الموجهة للمواقع الدينية في العراق بسبب التعقيدات الجيوسياسية. تتجاوز العملات الرقمية هؤلاء الوسطاء، مما يضمن وصول المساعدات فوراً.
- كفاءة قصوى: من خلال إلغاء الرسوم المصرفية العالية وخسائر أسعار الصرف، تذهب نسبة أكبر من تبرعك مباشرة لإعمار وصيانة الحرم.
- الخصوصية تلتقي بالفضيلة: إن أسمى أشكال الصدقة هي التي تكون في الخفاء. تتيح لك العملات الرقمية دعم حرم الإمام علي (ع) بخصوصية، والتركيز فقط على الثواب الروحي.
يمكنك دفع نذرك لحرم الإمام علي
كن معمارياً للمستقبل
إن الحفاظ على حرم الإمام علي (ع) هو مسؤولية مستمرة. من الدفن السري من قبل أبنائه إلى التوسعات الضخمة اليوم، قام كل جيل بدوره. والآن، جاء دورنا.
سواء كنت تفي بنذر ديني أو ترغب ببساطة في أن تكون جزءاً من هذه التوسعة التاريخية، فإن مساهمتك تهمنا. ساعدنا في الحفاظ على القبة الذهبية التي تعمل كمنارة أمل للملايين.
لا تدع الحدود تمنع بركاتك.
بين الحرمين (بالعربية: بین الحرمین ؛ حرفيا: بين الحرمين) هي المسافة بين ضريح الإمام الحسين (ع) وضريح العباس (ع) من 378 مترا. في الماضي لم تكن بين الحرمين مسافة بين الحرمين. بدلا من ذلك ، احتلتها المباني السكنية والتجارية. في عهد صدام تم تدمير المباني في هذه المسافة لتوسيع الأضرحة وتطويرها ، فتم بناء المساحة الحالية. بعد انهيار صدام حسين ، تم دراسة مشروع تطوير بين الحرمين وتنفيذه كأحد أهم المشاريع لإعادة إعمار الأضرحة من قبل إيران والعراق.
المصطلح
كما تدل الكتب التاريخية والسير الذاتية وحتى الموسوعات والأشعار القديمة ، قبل تدمير المنازل والمباني الواقعة بين الحرمين لم يكن يطلق عليها اسم “بين الحرمين”. كان الموقع الوحيد الذي أطلق عليه هذا الاسم هو بازار بين الحرمين في طهران ، الذي بني خلال فترة قاجار ، بين مسجد شاه ومسجد جامع في طهران. دخل المصطلح إلى أدب عاشوراء بعد بناء بين الحرمين.
بناء
قبل بناء بين الحرمين ، كان هناك حي بين الضريحين لهما معماري تقليدي – أزقة ضيقة وطويلة بها منازل ومتاجر. خطط السيد محسن الحكيم لتوسيع الأضرحة وربطها. لكن كان شراء المنازل والمحلات التجارية مكلفًا حيث كان من الصعب الحصول على موافقة أصحابها. علاوة على ذلك ، كانت هناك مدارس ومساجد على بعد مما جعل الأمر أكثر صعوبة.
في عام 1393 / 1973-4 ، تولت وزارة الأوقاف العراقية إدارة العتبات المقدسة ، وفي عام 1400 / 1979-80 ، تم تشكيل فريق عمل لإعادة بناء وتوسيع الحرمين.
في محرم 1405/1984 توجه صدام إلى كربلاء معلنا تخصيص عشرات الملايين من الدنانير لتوسيع الأضرحة وربطها بساحة مشتركة. في هذا المشروع ، تم شراء المناطق والأحياء المحيطة بالأضرحة. تم تخصيص مليون دينار عراقي لمحافظ كربلاء ، أي ما يعادل 10.000.000 دولار ، لتوسيع المزارات وإنشاء بين الحرمين.
بعد عامين ، افتُتِحَ بين الحرمين في جمادى الثانية 1407 هـ / 1987 م إلى جانب مشاريع أخرى ، مثل تجديد طلاء مرقد الإمام الحسين (ع). وفي مشروع توسعة المزارات تم تدمير منازل ومتاجر بعرض 40 مترا. تم تدمير بعض الآثار التاريخية والمدارس الدينية والمساجد القديمة ومقابر بعض العلماء في هذا المشروع.
وعلى ضفتي بين الحرمين تم إنشاء أبنية تجارية. ظلوا هناك حتى عام 1991. في أعقاب الانتفاضة الشعبية (انتفاضة 1991) ، تضررت هذه المباني بسبب الخلافات بين الثوار ونظام البعث. بعد أن استولى صدام حسين على المنطقة مرة أخرى ، دمرت المباني المحيطة ببين الحرمين ، وتم توسيع بين الحرمين. في عام 1415 / 1994-5 قام الشيعة بغرس الأشجار في بين الحرمين.
أدت الانتفاضة الشيعية في انتفاضة 1991 وهجوم جيش البعث على كربلاء إلى أضرار جسيمة في الحرمين. على الرغم من أن حكومة صدام حاولت إعادة بناء الأضرحة في السنوات اللاحقة ، إلا أن الأضرار كانت لا تزال موجودة حتى سقوط صدام.
موقع
تقع بين الحرمين على مسافة 378 متراً بين مرقد الإمام الحسين (ع) وضريح عباس بن. ‘علياء). تظهر الصور الجوية القديمة من بين الحرمين أن بين الحرمين لم تكن مساحة فارغة ؛ بل كانت مليئة بالمنازل. لم يكن هناك سوى زقاق ضيق يربط بين الضريحين. لكن في عهد صدام هدمت المباني الواقعة بين الحرمين وخلق فضاء فارغ أصبح يعرف باسم بين الحرمين.
كمساحة لزوار الضريح
بعد سقوط نظام صدام ، ومع مشروع إعادة بناء الأضرحة في العراق ، تم توسيع وإعادة بناء مرقد الإمام الحسين (ع) والعباس بن. جاء علي (ع) قيد النظر. تم استخدام الفراغ بين المزارات للزوار ، خاصة لمراسم العزاء التي حضرها ملايين الحجاج في أربعين.
توسع
بدأ التوسع في مشروع بين الحرمين في أيلول-تشرين الأول 2010 لتقديم الخدمات للحجاج وتسهيل حركة مرورهم بين الحرمين بمساحة مسقوفة بالكامل. في أحد هذه المشاريع ، بدأ تدمير بعض المباني والفنادق. تبلغ المساحة حوالي 1،500،000 متر مربع تبدأ من شارع ميثم تمار حتى شارع الجمهورية.
نظرًا لأن المباني والفنادق كانت باهظة الثمن ، فقد تطلب الأمر الكثير من المال لشرائها وتدميرها. وقدمت الحكومة العراقية جزءا من الصندوق قدم جزء منه بلدية كربلاء والباقي تبرعات. من المقرر الانتهاء من المشروع بحلول عام 2035.
الرصف بالحجارة
مشروع آخر متعلق ببين الحرمين هو رصفها بالحجارة. أنجز هذا المشروع بالرخام الإيطالي من قبل وزارة الإعمار والإقامة العراقية بتمويل 25 مليار و 393 مليون عير.
عقي دينار. كانت المساحة 24.270 مترًا مربعًا في عام 2010 ؛ انتهى المشروع في تموز- آب 2013. وشمل المشروع رصف بين الحرمين بالرخام والمظلات وتطوير البنية التحتية والتركيبات الكهربائية ومبردات المياه والمكيفات وكاميرات الدائرة المغلقة والأجهزة السمعية. الحجارة المستخدمة في باحة بين الحرمين هي نفس الحجارة المستخدمة في باحة المسجد الحرام. يبلغ سمك الأحجار 5 سم ويمكن أن تساعد في تبريد البيئة.
ومن المشاريع الأخرى في بين الحرمين توفير المياه للمساحات الخضراء ، ونظام الصرف الصحي ، ونظام الكهرباء والإنارة ، ومصفاة المياه مع مبردات المياه ، ومكان للوضوء ، وبعض أنظمة التحكم والمعلومات ، وأجهزة الاستدعاء ، وأجهزة إنذار الحريق ، وغيرها من المرافق.
مشروع سفينة النجاة الشامل
يعد مشروع سفينة النجاة اكبر مشروع توسعة بين الحرمين. وصلة بين ضريح الإمام الحسين (ع) والعباس (ع) يفترض أن تُبنى على طابقين ، مع الحفاظ على المزارات كما هي. صممه المهندسون الإيرانيون. ثم تم عرضه في دعوة دولية لتقديم العطاءات وتم تأكيده أخيرًا من قبل المقيّمين الدوليين.
حرم العباس (ع)، هو أحد مزارات الشيعة في كربلاء ومَشهَد العباس بن علي (ع) الذي استشهد في واقعة الطف سنة 61 هـ.
تبلغ مساحة الحرم ما يقارب 10973 م 2، ويقع إلى الشمال الشرقي من حرم الإمام الحسين (ع)، ويعود تاريخه إلى القرن الهجري الأول، وقد تكوّن بناءه من ضريح وقبّة إلي جانب أروقة وإيوانات على النمط الإسلامي في التصميم.
تعود خلفيّته التاريخية إلى عصر البويهيين، وقد خضع للتوسعة وإعادة الإعمار عدة مرات، منها خلال العهدين الصفوي والقاجاري. كما قد نصب شباك ضريح حديث على القبر في سنة 1395 هـ/ 2016 م.
وكان حرم العباس تابعا لـلعتبة الحسينية بحيث كان ينوبون عن سدنة الحرم الحسيني أفراد يتصدون لإدارة الروضة العباسية.
العباس بن علي (ع)
العباس بن علي بن أبي طالب
(26 – 61 هـ) أمه أم البنين (ع)، وهو المعروف بـأبي الفضل، والملقّب بقمر بني هاشم وببطل العلقمي لفرط جماله وإبائه. استشهد قبل أخيه الحسين
في وقعة عاشوراء سنة 61 هـ، ودُفن في مكان استشهاده، ثم بُني على قبره مرقدٌ وقبة عُرفت بحرم العباس والذي يقع في الشمال الشرقي من الحرم الحسيني وبمسافة 300 متر تقريبا.
تاريخ بناء الحرم
لا تتوفر الكثير من المعلومات عن البناء الأول لحرم العباس (ع)، والقدر المعلوم وجود سقيفة على القبر في القرن الثاني الهجري فقد روي عن زيارة الإمام الصادق (عليه السلام) للعباس (عليه السلام) أنه قال: ثُمَّ امْشِ حَتَّى تَأْتِيَ مَشْهَدَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ فَإِذَا أَتَيْتَهُ فَقِفْ عَلَى بَابِ السَّقِيفَة.
إنَّ كل ما أقيم من بناء وإعمار وزخرفة وتوسعة وبناء القبة والمأذنيتن للعتبة الحسينية شمل العتبة العباسية، وذكرت بعض المصادر أنَّ العمارة الأولى للعتبة العباسية كانت في عصر المختار الثقفي إلى أن هدمها هارون العباسي، ثم أعيد البناء في أيام المأمون العباسي، ولكن هذا البناء لم يدُم طويلا فقد هُدم على يد المتوكل العباسي سنة 236 هـ.
تشييد العمارة في العهد البويهي
شيّد السلطان عضد الدولة البويهي عمارة الروضة العباسية والقبة المنورة في سنة 371 هـ.
تقدم العمران في العهد الصفوي
تقدم عمران الروضة العباسية في عهد الصفويين حيث قام الشاه طهماسب الصفوي سنة 1032 هـ (1622 م) بتزيين القبة بالقاشاني وبنى شباكا على الصندوق ونظم الرواق والصحن.
الإعمار والبناء في الحقب التاريخية
كلّ من شيّد الروضة الحسينية المقدسة تولى تشييد الروضة العباسية المقدسة أيضاً. واهتمّ السلاطين بذلك في مختلف الحقب التاريخية فجُدّد صندوق القبر وعُمّر الرواق في عهد نادر شاه كما شُيّد بناء المرقد في عصر عبد المجيد خان محمود العثماني، وصنع شباك من فضة لضريح العباس (ع) في العصر القاجاري.
هجوم الوهابية والنظام البعثي
في سنة 1216 هـ هجم الوهابيون بقيادة سعود بن عبد العزيز على مدينة كربلاء، وهدموا العتبة العباسية ونهبوا خزائنها. فنهض فتح علي شاه القاجاري وجدّد ما نهب وعمّر القبة.
وخلال الانتفاضة الشعبانية سنة 1411 هـ قامت قوّات النظام البعثي بقصف العتبة العباسية.
أجزاء الحرم المهمّة
شكل الروضة العباسية من الخارج مستطيل، في وسطه القبر الشريف الذي أحيط بأروقة محاطة بفضاء واسع يسمّى صَحنا. يعلو سطح الروضة قبة مرتفعة وهي تتوسط المأذنتين. وتحت الروضة نَفَق يؤدي إلى قبر العباس (ع)، والذي يُدخل إليه عن طريق باب يقع في الرواق الشمالي. تبلغ مساحة الروضة 10973 م2 تقريبا.
الضريح
الضريح هو شبّاك مصنوع من الذهب والفضة يحيط بالصندوق الذي يضمّ القبر. بني في العهد الصفوي ضريح على قبر العباس (ع)، وجُدّد فيما بعد عدّة مرات:
- أولاها: في عام 1183 هـ الموافق لعام 1769 م.
- والثانية: في سنة 1236 هـ وبأمر السلطان محمد شاه القاجاري فتمت صناعة الضريح من الفضة.
- والثالثة: في سنة 1259 هـ.
- والرابعة: في عام 1385 هـ وبأمر سماحة السيد محسن الحكيم. وقد صنع هذا الشباك في إيران واستخدم فيه ما زنته 2000 كغم من الفضة و40 كغم من الذهب.
- والخامسة وهي الأخيرة: في عام 1437 هـ الموافق لعام 2016 م وبأمر متولي العتبة العباسية. وقد صنع هذا الضريح الذهبي الفضي في العراق طيلة خمس سنوات.
الأروقة
تحيط بالروضة العباسية أربعة أروقة مسقّفة بالقاشاني والمرايا المقطعة الأشكال. الرواق الشرقي يضم خمسة مقابر والرواق الجنوبي يتصل بطارمة الذهب من ثلاثة أبواب.
إيوان الذهب
البهو الفسيح الذي يقع في مقدّمة الحرم يعرف بإيوان الذهب (أو طارمة الذهب)، تبلغ مساحته 320 مترا، وهو بُني بالطابوق النحاسي المطليّ بالذهب.
القبة
تعلو الروضة العباسية قبة يبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض 39 مترا ويبلغ قطرها 12 مترا. هي نصف كروية مدبّبة الرأس ولها نوافذ ذات أقواس مدببة، وكتبت على القبة من الداخل آيٌ من القرآن بخط أبيض. وتاريخ القبة كما هو مثبت عليها سنة 1305 هـ.
في سنة 1375 هـ/ 1955 م، قامت الحكومة العراقية بتذهيب القبة واستعملت فيها 6418 طابوقة ذهب، ونقشت في أسفلها آيات قرآنية مطعمة بالمينا والذهب.
المآذن
ترتفع في نهاية إيوان الذهب مئذنتان يكتسي النصف العلوي من كل منهما ب 2016 صفيحة ذهبية والنصف السفلي بصفائح من الكاشي، ونقش في الأسفل تاريخ التبليط بالكاشي وهو عام 1221 هـ. يبلغ ارتفاعهما عن أرضية الصحن 44 مترا.
أنجزت إدارة الروضة العباسية مشروع تقوية وصيانة المئذنتين بالتزامن مع مشروع تذهيبهما سنة 1431 هـ، ويبلغ وزن الذهب المُخصّص له 108 كغم.
الصحن
تبلغ مساحة الصحن 9300 متر مربع وتحيط به أربعة أواوين ذات مقرنصات وأطواق هندسية بديعة الشكل وفي كل واحدة من الأواوين غرفة اتخذت للدراسة الدينية ومذاكرة العلم.
أبواب الصحن
أبواب الصحن الحديثة أنشئت سنة 1394 هـ/ 1974 م، وهي كالآتي:
- باب القبلة، الذي يقع في الجهة الجنوبية من الصحن.
- باب الإمام الحسن وهو يقع في غرب الصحن حيث يتجه منه الزائر نحو صحن الإمام الحسين (ع).
- باب الإمام الحسين (ع) الذي يقع إلى جانب باب الإمام الحسن (ع).
- باب صاحب الزمان (ع) الواقع بالقرب من باب الإمام الحسين (ع).
- باب الإمام موسى بن جعفر (ع) وهو يقع في الزاوية الغربية من الصحن.
- باب الإمام محمد الجواد (ع) الذي يقع في الجهة الشمالية من الصحن.
- باب الإمام علي الهادي (ع) وهو يقع في الزاوية الشمالية الشرقية من الصحن.
- باب الفرات الواقع في الجهة الشرقية من الصحن.
- باب الأمير (ع) الذي يقع في الجهة الشرقية من الصحن أيضا.
أضلاع الصحن
تحيط بالصحن أربعة أضلاع، تطل عليها غُرف يبلغ عددها 57 غرفة، يتصدر كلا منها إيوان صغير، ويتوسط كلّا من أضلاع المرافق الخارجية إيوان ضخم يرتفع بارتفاع طابقي الغرف الصغيرة، ونقشت على جدران الإيوان أشكال نباتية وزهرية وهندسية وكذلك كتابات لآيات قرآنية.
إدارته
منذ القرن الرابع الهجري كانت إدارة مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس (ع) تُفوَّضُ من قِبَل الحكّام والسلاطين إلى أشراف القبائل والعلماء. وفي بيوت بعض الكربلائيين صكوك رسمية قديمة (فرامين) من لدن الصفويين تدلّ على مثل هذا التفويض. وسجلت في إدارة الأوقاف العراقية أسماءُ بعض من تولّى الإدارة (السَدَنة)في العهد العثماني.
كانت إدارة الروضة العباسية تابعة لإدارة الروضة الحسينية حيث كان خدمُها يُنيبون عنهم أشخاصا للخدمة في الروضة العباسية، وهناك أسماءٌ لمن تولّى إدارتَها مِن بينهم أشخاصٌ من قبائل “آل ضياء الدين”، و”آل ثابت”، و”آل طعمة”، و”آل الوهاب”.
خزانته
تضمّ خزانة الروضة العباسية أموالا ثمينة، منها بعض السجادات الثمينة، والثريات الذهبية، والسيوف المطعمة بالأحجار الكريمة والذهب، والساعات الجدارية الذهبية، وكفوف ذهبية، ومصاحف مخطوطة يبلغ عددها 109 مصاحف، وفيها مصحف خطي بخط الإمام علي (ع).
مشاهير المدفونين فيه
دفن كثير من الأعلام وكبار العلماء في مرقد العباس (ع) نقتصر على بعض المشاهير:
- علي بن زين العابدين اليزدي الحائري -ت 1333 هـ – صاحب كتاب إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب.
- الشيخ علي اليزدي البفروئي الذي درس على الشيخ محمد حسين الحائري، صاحب المقاليد وكان يقيم الجماعة في حرم الحسين (ع).
- محمد رشيد الجلبي الصّافي
- السيد كاظم البهبهاني
- حسين الحلاوي
- عبد الجواد الكليدار
- السيد محسن السيد محمد علي آل طعمة
- السيد محمد علي الإسترآبادي
- السيد محمد بن محسن الزنجاني -ت 1355 هـ –
- السيد عبد الله الكشميري
- الشيخ علي سيبويه.
- الشيخ كاظم الهر.
حرم الإمام الحسين (ع)، مكان يضم مضجع الإمام الحسين (ع)، ويقع في مركز مدينة كربلاء. أول من بنى قبر الحسين بن علي هو الإمام علي بن الحسين (ع) بمساعدة قبيلة بني أسد، وأقاموا رسماً لقبره، ونصبوا علماً له.
ولما تولى المختار الثقفي الكوفة سنة 65 هـ، بنى عليه بناءً، وكانت على القبر سقيفة وحوله مسجد، ولهذا المسجد بابين أحدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق، ثم توالت عليها مراحل التطور والبناء بمرور الزمن، حيث تتكون العتبة الحالية من صحن واسع تصل مساحته إلى 15000 م2، وتم تسقيفه مؤخرا، يتوسطه بناء تبلغ مساحته 3850 م2 يقع فيه ضريح الحسين بن علي، وتحيط به أروقة بمساحة 600 م 2. أما قبة الحرم الحسيني فيه فترتفع 37 متراً عن الأرض ومغطاة من أسفلها إلى أعلاها بالذهب الخالص بالذهب ترتفع فوق القبة سارية من الذهب أيضاً بطول مترين وتحفُّ بالقبة مئذنتان مطليتان بالذهب ويبلغ عدد الطابوق الذهبي الذي يغطيها 8024 طابوقة.
تضم هذه الروضة قبر الإمام الحسين
وبجانبه العديد من القبور التي تزار منها مرقد إبراهيم المجاب، مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي و أضرحة أصحاب الحسين
ممن كان معه في معركة كربلاء والقاسم بن الحسن وعلي الأكبر بن الإمام الحسين بن علي
.
الإمام الحسين (ع)
الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، (4 ــ 61 هـ)، ثالث أئمة الشيعة، وهو ثاني أبناء الإمام علي (ع) وفاطمة الزهراء كما أنه السبط الثاني للرسول محمد (ص). استشهد في واقعة الطف يوم العاشر من محرم سنة 61 هـ هو أنصاره، وذلك بأمر يزيد بن معاوية.
تاريخ الحرم الحسيني
بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، دفن بنو أسد جسد الإمام وأنصاره في المكان الذي استشهدوا فيه، وكان المَعلم الذي يدل الناس على قبر الإمام الحسين (ع) آنذاك مرتفعا من تراب القبر، وقد مر الحرم الحسيني بمراحل عديدة على طوال سنين، وهي:
مراحل البناء
إنّ الحديث عن تأريخ تشييد الروضة الحسينية المطهرة على ما هي عليه الآن حديث طويل يمتد إلى أربعة عشر قرناً فقد ذكر المؤرخون أنّ بناء الروضة الحسينية بدأ منذ دفن الأجساد الطاهرة من قبل الإمام زين العابدين وأفراد من عشيرة بني أسد، الذين على ما يبدوا من السير التاريخي أنهم تولوا سدانة الحرم الحسيني وذلك من عام (95 هـ)حتى عام (247 هـ) حيث آلت السدانة بعدها إلى إبراهيم المجاب وهو حفيد الإمام الكاظم
لاستقراره في كربلاء ومجاورته للمرقد الشريف، ويمكن إجمال أهم الأحداث التي مرت في مسير بناء الحرم الشريف بما يلي:
- في سنة (279 هـ) عندما تولى المعتضد بالله العباسي أمر بعمارة المشهدين الحيدري والحسيني وتفقد الخزائن بدار الخلافة فأخرج منها ما نهبه الواثق من مال مشهد الحسين
وأعاده إليه. - في سنة(980 هـ) كُلِّف حسن الخطاط من قبل السلطان طهماسب القيام ببعض الإصلاحات في المرقد الحسيني وكان منها تذهيب المرقد والقبة الشريفة.
- في سنة (984 هـ) أمر السلطان إسماعيل الثاني الصفوي والي بغداد ألوند باشا القيام بعدد من الإصلاحات منها تعمير قباب الشهداء.
- في سنة (1195 هـ) تم تعمير باب القبلة الحسيني، وزُيّنت جدران الصحن بالقاشاني، وزينت جدران وأسقف الحرم الحسيني وأروقته بالمرايا، واتخد الذهب والفضة لتزيين الضريح.
- في سنة (1208 هـ) موّل السلطان آصف الدولة الهندي جماعة من المجاورين للمرقد وزوّدهم بالسلاح والعتاد للمحافظة عليه بعدما وقع الهجوم عليه من قبل الأعداء واللصوص وشيّد مبنى لراحة زائري قبره الشريف.
- في سنة (1220 هـ) نُصّب البابان القبليان للروضة حيث ذكرت بعض المصادر أنّهما كانا مكسيين بالفضة الخالصة ومُطعّمان بالزخارف والنقوش الفنية البديعة وقد كتب على الإسطوانة التي تتوسطهما أسماء الأئمة الاثني عشر بالتسلسل وبعض الأشعار المناسبة.
- في سنة (1273 هـ) قام الرحالة السيد عبد العلي خان أديب الملك، بزيارة المرقد وذكر في رحلته بأنّ للصحن ستة أبواب: باب القبلة وباب قاضي الحاجات، وباب الصحن الصغير وباب الصدر وباب السلطان والباب الزينبي، وأنّ طول الصحن تسعون ذراعاً وعرضه سبعون ذراعاً. وفي الجهة القبلية توجد أربع عشرة غرفة الطابقين، وفي ممرات باب القبلة سقاية أسسها السيد إبراهيم القزويني من تبرعات الهنود، يدخل الزائر إلى الرواق القبلي من إيوان الذهب فالإيوان والقبة والمئذنتين مكسوة بالذهب الذي هو من إنشاء السلطان محمد خان، وقد تواصل بناء هذا المرقد من قبل آل بابويه ثم الصفويين.
ما تعرض له من هدم
تعرض مرقد حرم الإمام الحسين
عبر التاريخ إلى حملات هدم وتخريب وسرقة عديدة أشهرها:
- أ) عمد المنصور العباسي سنة (146 هـ) إلى هدم المرقد الحسيني بكل مرافقه من : الروضة ومسجد رأس الحسين
وسقيفة الشهداء وجدار الحائر، ثم قام ابنه المهدي العباسي بإعادة بنائه عام (158).
- أ) عمد المنصور العباسي سنة (146 هـ) إلى هدم المرقد الحسيني بكل مرافقه من : الروضة ومسجد رأس الحسين
- ب) عندما تولى المتوكل العباسي الحكم أبرز حقده على آل الرسول
حيث قام بهدم الحرم الشريف أربع مرات (232هـ، 263هـ، 273هـ، 247 هـ).
- ب) عندما تولى المتوكل العباسي الحكم أبرز حقده على آل الرسول
- ج) حملة الوهابيين: في سنة 1216 هـ (1801م) أصابَ الخراب مباني مدينة كربلاء وذلك عندما دخل الوهابيون المدينة فهدموا المساجد والأسواق، والكثير من البيوت التراثية المحيطة بالمرقدين والمدينة وكان ذلك يوم 18 ذي الحجة (يوم عيد الغدير) وبعد هذه الحادثة تبرّع أحد ملوك الهند بإعادة بناء ما خربه الوهابيون، فأخذ المرجع الكبير السيد علي الطباطبائي على عاتقه مسؤولية إعادة بناء وترميم المراقد المقدسة والأسواق والبيوت وتشييد المدينة.
- د) حملة نجيب باشا: وكان ذلك يوم عيد الأضحى سنة 1258 هـ حيث استباح هذا الوالي مدينة كربلاء استباحة كاملة ولمدة ثلاثة أيام قتلاً وسلباً ونهباً حتى وصل عدد القتلى أكثر من عشرين ألفاً من رجال ونساء وصبية .وتم بعد فترة من الزمن بجهود من المؤمنين الموالين إعادة إعمار المدينة (وتوسيعها وتمت إضافة طرف أو محلة العباسية التي قسمت بدورها إلى قسمين يعرفان بالعباسية الشرقية والعباسية الغربية ).
- هـ) حملة النظام الصدامي : يوم النصف من شعبان سنة 1411 هـ، حيث كانت العملية بقيادة حسين كامل مع الآلاف من الجيش المدعوم بالدبابات حيث أدى هذا الهجوم إلى تخريب كبير في الحرمين المطهرين وإلى تهديم في رأس أحد المنارتين لمقام الإمام الحسين
وتهديم السوق الذي كان بين الحرمين وتحويل المنطقة المحيطة بالحرمين إلى خراب كامل.
- هـ) حملة النظام الصدامي : يوم النصف من شعبان سنة 1411 هـ، حيث كانت العملية بقيادة حسين كامل مع الآلاف من الجيش المدعوم بالدبابات حيث أدى هذا الهجوم إلى تخريب كبير في الحرمين المطهرين وإلى تهديم في رأس أحد المنارتين لمقام الإمام الحسين
أجزاء الحرم المهمة
الضريح
يقع الضريح الذي ضم في ثراه الجسدَ الطاهر للإمام أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السّلام مع ابنَيهِ عليِ الأكبر وعليِ الأصغر، تحت صندوق مصنوع من الخشب المطعّم بالعاج، ويحيط به صندوق آخر من الزجاج، ويعلو الصندوق شباك مصنوع من الفضة الخالصة وموشّى بالذهب، وعليه كتابات من الآيات القرآنية الكريمة، ونقوش وزخارف بديعة الصنع، وتحيط بالشباك روضة واسعة رُصِفت أرضها بالمرمر الإيطالي، وغلفت جدرانها بارتفاع مترين بالمرمر نفسه، فيما تزدان بقية الجدران والسقوف بالمرايا التي صنعت بأشكال هندسية تشكل آية من آيات الفن المعماري الرائع.
ضريح الشهداء
وموقعه قريب من الضريح الحسيني إلى جهة الشرق، حيث مثوى الشهداء الأبرار الذين استُشهِدوا مع الإمام الحسين في معركة الطف مع آله وأصحابه، وهم مدفونون في ضريح واحد، وجُعِل هذا الضريح علامة لمكان قبورهم، وهم في التربة التي فيها قبر الحسين بن علي عليه السّلام. والضريح مصنوع من الفضة، وله شباكان: الأول يطل على الحرم الداخلي، وقد كُتبت فوقه أسماؤهم، والثاني فُتح حديثاً وهو يطل على الرواق الجنوبي إلى اليمين من باب القبلة.
الصحن
هو بناء كبير وفِناء واسع يحيط بالمرقد الشريف، ويطلق عليه البعض اسم الجامع، لاجتماع الناس فيه لإقامة الصلوات الخمس وأداء الزيارات المخصوصة في مواسمها المعلومة. والصحن من الداخل على شكل مستطيل، ولكنه سداسي على شكل الضريح المقدس، ويحيط به سور عالٍ يفصل الروضة من الخارج، وجرى تزيينه بالطابوق الأصفر والقشاني وإقامة الكتائب على الأبواب. وكتبت عليه من الجهة العليا الآيات القرآنية الكريمة بالخط الكوفي البديع وعلى الطابوق المعرَّق، ومن الداخل تتوزعه الايوانات التي يبلغ عددها (65) إيواناً تطل على الصحن وتحيطه من جميع جوانبه، وفي كل إيوان توجد حجرة مزيّنة جدرانها بالفُسَيفساء من الخارج والداخل.
أبواب الصحن
للصحن الشريف عشرة أبواب، يؤدي كل منها إلى الشارع الدائري المحيط بالروضة والشوارع المتفرعة منه، وقد جاءت كثرة هذه الأبواب من أجل تخفيف حدة الزحام في مواسم الزيارات، وجميع الأبواب مصنوعة من الخشب الساج وبأشكال بديعة، وعليها سقوف مغلّفة بالقشاني، وتتضمن حواشيها الآيات القرآنية الكريمة، والأبواب هي:
- باب القبلة: وهو من أقدم الأبواب، ويعد المدخل الرئيسي إلى الحرم، وعرف بهذا الاسم لوقوعه إلى جهة القبلة.
- باب الرجاء: يقع بين باب القبلة وباب قاضي الحاجات.
- باب قاضي الحاجات: وقد عرف بهذا الاسم نسبة إلى الإمام الحجة المهدي (عجّل الله فرَجَه).
- باب الشهداء: وعرف بهذا الاسم تيمناً بشهداء معركة الطف.
- باب السلام: وعرف بهذا الاسم لان الزوار كانوا يسلّمون على الإمام عليه السّلام باتجاه هذا الباب. ويقابله زقاق السلام.
- باب السدرة: وعرف بهذا الاسم تيمناً بشجرة السدرة التي كان يستدل بها الزائرون في القرن الأول الهجري إلى موضع قبر الحسين عليه السّلام، ويقابل هذا الباب شارع السدرة.
- باب السلطانية: وعرف بهذا الاسم نسبة إلى مشيده أحد سلاطين آل عثمان.
- باب الكرامة: وعرف بهذا الاسم كرامةً للإمام الحسين عليه السّلام.
- باب الرأس الشريف: وعرف بهذا الاسم لأنه يقابل موضع رأس الحسين عليه السّلام.
- الباب الزينبي: وقد سمي بهذا الاسم تيمّناً بمقام التلّ الزينبي المقابل له.
الأروقة
يحيط بالحرم الحسيني أربعة أروقة، من كل جهة رواق، يبلغ عرض الرواق الواحد (5 م)، وطول ضلع كل من الرواق الشمالي والجنوبي (40 م) تقريباً، وطول ضلع كل من الرواق الشرقي والغربي (45 م) تقريباً. وأرضيتها جميعاً مبلطة بالرخام الأبيض الناصع، وفي وسط جدرانها كلها قطع من المرايا الكبيرة أو الصغيرة، ويبلغ ارتفاع كل رواق (12 م)، ولكل رواق من هذه الأروقة اسم خاص به وهي:
1_الرواق الغربي: ويدعى برواق السيد إبراهيم المجاب نسبة إلى مدفن السيد إبراهيم بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
2_الرواق الجنوبي: ويدعى برواق حبيب بن مظاهر الأسدي نسبة إلى وجود قبر التابعي الجليل حبيب بن مظاهر الاسدي
3_الرواق الشرقي: ويدعى برواق الفقهاء، وفيه مدافن الشخصيات العلمية الكبيرة.
4_الرواق الشمالي: أو الأمامي ويدعى برواق الملوك حيث احتوى على مقبرة للملوك القاجاريين.
الأبواب الداخلية للأروقة
توجد ثمانية أبواب داخلية للأروقة تؤدي إلى الحضرة المطهرة وهي:
- باب القبلة
- باب علي الأكبر
- باب الكرامة
- باب الناصري
- باب السيد إبراهيم المجاب
- باب رأس الحسين
- باب حبيب بن مظاهر
الأبواب الخارجية للأروقة
أما أبواب الأروقة الخارجية التي تؤدي إلى الصحن فعددها سبعة، وهي:
- باب حبيب بن مظاهر
- باب القبلة
- باب صاحب الزمان
- باب علي الأكبر
- باب الكرامة
- باب السيد إبراهيم المجاب
- باب رأس الإمام الحسين (عليه السّلام)
قبة الحرم
أما قبة الحرم الحسيني فيه فترتفع 37 متراً عن الأرض ومغطاة من أسفلها إلى أعلاها بالذهب الخالص ترتفع فوق القبة سارية من الذهب أيضاً بطول مترين وتحفُّ بالقبة مئذنتان مطليتان بالذهب ويبلغ عدد الطابوق الذهبي الذي يغطيها 8024 طابوقة
الأيوان (إيوان الذهب )
يطلّ هذا الإيوان على الصحن الشريف من جهة الجنوب وله سقف عالٍ، ولكنه ليس بمستوى واحد، فهو مرتفع من الوسط ومنخفض من الطرفين، ويرتكز السقف على أعمدة من الرخام الفاخر، والإيوان مستطيل الشكل بطول (36) م وعرض (10) م، وقد كسيت جدرانه بالذهب الخالص، وزُيّنت جوانبه بالفسيفساء المنقوشة بشكل بديع، بينما بقية الجدران كسيت بالقاشاني المزخرف، ويفصل هذا الإيوان عن الصحن مشبك معدني، ويكون المرور من الجانبين إلى الروضة.
المذبح
هو المحل الذي ذُبِح فيه الإمام الحسين عليه السّلام، وموقعه إلى الجنوب الغربي من الرواق، ويتألف من غرفة خاصة لها باب فضّي، وأرضيتها من المرمر الناصع، وفيها سرداب يعلوه باب فضي أيضاً، ويطل من هذه الغرفة شباك على الصحن من الخارج.
متحف الحرم الحسيني
مكتبة العتبة الحسينية المقدسة
تقع إلى الجهة اليمنى عند مدخل باب القبلة، وتأريخ تأسيسها يعود إلى سنة 1399 هـ / 1979 م، وهي تضم العديد من الكتب المطبوعة والمخطوطة بالإضافة إلى المصاحف المخطوط الثمينة.
الأحداث
حصل حادث تدافع في عاشوراء 1441 هـ وكانت الحصيلة 36 حالة وفاة و122 مصاباً.
ذات صلة
- حرم أمير المؤمنين (ع)
- حرم الكاظمين (ع)
- حرم الإمام الرضا (ع)
- حرم أبي الفضل العباس (ع)
- مركز الإمام الحسن للدراسات التخصصية












