الذي نفعله

لماذا تعتبر مشاريع البناء والصيانة شكلاً من أشكال الصدقة الجارية التي لا تنقطع

عندما نفكر أنا وأنت في الصدقة، غالبًا ما نتخيل إطعام الطعام أو التبرع بالملابس أو توفير الدواء. ولكن هناك نوع من الصدقات يدوم أطول منا، ويستمر في نفع الناس لأجيال.

هذه هي قوة بناء المدارس والمستشفيات والمساجد وأنظمة المياه في المجتمعات التي تحتاجها بشدة. في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية (Islamic Donate Charity)، تتمثل مهمتنا في الاستثمار في المشاريع التي لا تحل مشاكل اليوم فحسب، بل تستمر في خدمة الناس غدًا.

يذكرنا الله في القرآن الكريم: “مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ” (سورة البقرة 2:261). عندما نبني شيئًا ينفع الفقراء، يتضاعف الأجر بلا نهاية، مثل البذور التي تستمر في إنتاج المحاصيل عامًا بعد عام.

كما علمنا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.” (حديث صحيح مسلم).

من خلال بناء وصيانة الأماكن العامة الأساسية، فإنك تخلق صدقة جارية: صدقة لا تتوقف أبدًا.

بناء المدارس والمستشفيات والمساجد: إرث من الأمل

تخيل طفلًا يدخل مدرسة قمت ببنائها. يتعلم هذا الطفل القراءة، وينمو في المعرفة، وفي النهاية يعلم الآخرين. أو فكر في أم تجد الشفاء في مستشفى تقوم بصيانته، فتُنقذ حياتها، وتتحسن حياة أطفالها. كل صلاة تُقام في مسجد قمت بإصلاحه تصبح جزءًا من الأجر الجاري المكتوب لنا.

في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية، تشمل مشاريعنا:

  • بناء مدارس توفر التعليم والمهارات للشباب.
  • تشغيل مستشفيات ومراكز صحية تنقذ الأرواح في المناطق التي مزقتها الحروب.
  • بناء وصيانة المساجد (المسجد)، والتي تبقى القلوب النابضة للمجتمعات المسلمة.

عندما تتبرع، فأنت لا تقدم المال فقط. أنت تضع لبنات في مستقبل شخص ما. أنت تكتب اسمك في إرث من الأمل يستمر طويلًا بعد مغادرتك لهذا العالم.

المياه النظيفة والدعم الزراعي: إحياء مجتمعات بأكملها

الماء هو الحياة. بدون مياه شرب آمنة، تعاني العائلات من أمراض يمكن الوقاية منها. بدون ري، تفشل المحاصيل وينتشر الجوع. لهذا السبب يركز الكثير من عملنا في البناء والصيانة على أنظمة المياه.

  • نحفر الآبار لتوفير مياه الشرب النظيفة في القرى.
  • نبني بنية تحتية حديثة للمياه للحفاظ على الموارد.
  • نقدم الري بالتنقيط لمنع الهدر وحماية الزراعة.
  • ندير الصرف الصحي الريفي عن طريق تصريف المياه الراكدة لوقف الأوبئة.

كل قطرة ماء نظيف يشربها طفل عطشان تصبح جزءًا من صدقتك الجارية. كل محصول يُنقذ من خلال الري المناسب يصبح شهادة على أن صدقتك غيرت حياة. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ” (سورة الأنبياء 21:30). بتحسين الوصول إلى المياه، أنت تحافظ على الحياة نفسها.

نود أن نشارككم مشروعًا مائيًا رائعًا نفذناه في عام 2024. ركزت هذه المبادرة على تنظيف وتحسين مسارات المياه الزراعية لإحدى القرى. تضمن المشروع ترميم المجمع المائي الرئيسي وآبار النقل التي توفر مياه الري الحيوية للمزارع المحلية.

تبرع بالمياه تحسين مياه زراعية صحية تنظيف المياه إغاثة ريفية آسيا أفريقيا تبرع جمعية غير ربحية مجتمع مسلم عملة مشفرة عطاء

لكن العمل لم يتوقف عند هذا الحد. قدمنا أيضًا تعليمًا وتدريبًا للقرويين، لضمان فهمهم لكل مرحلة من مراحل العملية. من خلال زيادة الوعي وتعليم ممارسات إدارة المياه الصحيحة، نجحنا في تقليل هدر المياه بنسبة تصل إلى 43% وتحسين جودة الري بشكل كبير.

اليوم، تستفيد القرية بأكملها من هذا المشروع. يشعر المزارعون بالامتنان، وتزدهر حقولهم، ويستمر المجتمع في الدعاء للمتبرعين الذين جعلوا هذا التحول ممكنًا.

لماذا تختلف صدقة البناء عن المساعدات لمرة واحدة

تبرعات الطعام تطعم الناس ليوم واحد. الملابس تدفئهم لموسم واحد. لكن صدقة البناء تخلق شيئًا دائمًا. إنها تبني مدارس تدوم لعقود، ومساجد تستقبل المصلين لقرون، وأنظمة مياه تروي عطش أجيال كاملة.

لهذا السبب نكرس في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية الكثير من عملنا للبناء والصيانة. نريد أن يستمر كل تبرع في منح الأجر لك ولنا وللأمة بلا نهاية.

تبرعك لا يبني مجرد هياكل. إنه يبني الإيمان والكرامة والمستقبل.

التبرعات بالعملات المشفرة: طريقة حديثة لدعم قضايا خالدة

اليوم، أصبح العطاء أسهل من أي وقت مضى. مع التبرعات بالعملات المشفرة، يمكنك دعم هذه المشاريع فورًا وبأمان ومن أي مكان في العالم. سواء تبرعت بالبيتكوين أو الإيثيريوم أو العملات المستقرة، يمكن أن تصل صدقتك إلينا بلا حدود.

تربط هذه الطريقة الحديثة للعطاء تكنولوجيا عصرنا بالرسالة الأبدية للإسلام: أنفق في سبيل الله، ولن يضيع أجرك أبدًا. باختيار التبرعات بالعملات المشفرة، فإنك تمكننا من بناء المساجد والمستشفيات والمدارس وأنظمة المياه بشكل أسرع وأكثر فعالية.

دورك في بناء الأجور الأبدية

فكر في الأمر: كل صلاة تقال في مسجد ساعدت في بنائه، كل درس يُلقى في مدرسة قمت بتمويلها، كل حياة تُنقذ في مستشفى دعمته، كل قطرة ماء تشرب من بئر قمت بتمويله. كل ذلك يُحسب لك كأجر في الآخرة.

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): “أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.” (حديث البخاري). تخيل حينئذ ثقل الصدقة التي تستمر بلا انقطاع، طويلًا بعد رحيلك.

ندعوك لتكون جزءًا من هذا الإرث. انضم إلينا في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية. تبرع بسخاء، ودعنا نبني معًا. نبني عالمًا يعكس الرحمة والإيمان والتعاطف. نبني صدقة جارية لا تنتهي أبدًا.

تبرعك اليوم ليس مجرد مال – إنه مدرسة، ومستشفى، ومسجد، وبئر. إنه أمل للعائلات وأجر أبدي لك. لا تنتظر الغد. ابنِ صدقة جارية معنا اليوم.

الذي نفعلهالمشاريعتقريردینصدقة

أحياء غزة الشمالية تستعد لهجوم جديد

لقد بدأت الحرب في غزة مرة أخرى، وتنتشر نيرانها بسرعة في جميع أنحاء الشمال. بعد أسابيع من الترقب المشحون بالتوتر، تهز القصف الشوارع مرة أخرى، مما يجبر العائلات على التخلي عن منازلها والبحث عن ملجأ في أي مكان لا يزال يبدو آمناً ولو بشكل هامشي. لقد أصبح صوت القصف الخلفية الثابتة للحياة اليومية، مع دوي الانفجارات في جميع أنحاء المدينة مع تعرض أحياء مثل الصبرة والتفاح لهجمات مكثفة.

بالنسبة لسكان غزة، ليست هذه هي المرة الأولى التي يضطرون فيها لحزم حياتهم في حزم صغيرة والفرار. ومع ذلك، فإن كل موجة جديدة من العنف تبدو أثقل، وكل نزوح أكثر قسوة. هذه المرة، يغادر الآلاف الصبرة والتفاح والمناطق الشمالية المحيطة، سائرين في شوارع مليئة بالركام، يحملون أطفالهم بين أذرعهم والدموع في أعينهم. إنهم لا يتحركون نحو الأمان، بل نحو المجهول فقط، يدعون ألا تهبط الضربة التالية حيث يتجهون.

أزمة غزة: تصعيد الهجمات

تؤكد التقارير أن الغارات الجوية والقصف المدفعي قد تصاعدت بشكل حاد خلال الأيام الماضية. الأجزاء الشمالية من مدينة غزة، التي طالما اعتبرت عرضة للخطر، تتصدر الهجوم مرة أخرى. الهجمات ليست متفرقة؛ إنها مستمرة ومحسوبة ومدمرة. تتعرض كتل كاملة للقصف المتكرر، مخلفة وراءها مبانٍ منهارة وسحبًا من الغبار تخنق الجو.

يصف السكان ليالي بلا نوم، متجمعين في الأقبية، يستمعون إلى هدير الطائرات في السماء وصوت سقوط الصواريخ القريبة. يدفع الخوف من الوقوع في الهجوم البري القادم العائلات إلى الفرار قبل وصول الدبابات. يتذكر الكثيرون توغلات سابقة حيث حوصر المدنيون داخل منازلهم، غير قادرين على الفرار بمجرد دخول القوات. هذه الذاكرة وحدها كافية لدفع الناس للخروج الآن، حتى لو لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه.

المد البشري للنزوح

الهجرة الجماعية مرئية في كل مكان. الشوارع التي كانت تعج بالمحلات التجارية والمدارس والحياة اليومية، أصبحت الآن مليئة بالعائلات التي تحمل مراتب وأكياس بلاستيكية وأطفال متعبين لدرجة أنهم لا يستطيعون المشي. يدفع البعض عربات، ويسوق آخرون حمير، بينما يمشي الكثيرون حفاة الأقدام ببساطة. يتكئ الشيوخ والعجائز على العصي، غير قادرين على مواكبة الشباب، ومع ذلك لا يرغبون في التخلف عن الركب.

الصبرة، الحي المعروف بأسواقه النابضة بالحياة، يتحول إلى صامت مع هجر الأكشاك وبقاء المصاريع مغلقة. التفاح، الذي كان ذات يوم مركزًا للحياة المجتمعية، أصبح الآن مدينة أشباح حيث تحل أصداء الانفجارات محل أصوات الأطفال. إن الفرار الجماعي من هذه المناطق يعكس المأساة الأوسع في غزة: سكان يتم اقتلاعهم باستمرار، يبحثون دائمًا عن مأوى، ولكنهم لا يجدون الاستقرار أبدًا.

تحذر الجماعات الإنسانية من أن هذه الموجة الجديدة من النزوح ترهق الملاجئ المكتظة بالفعل.

  • المدارس التي تحولت إلى مخيمات مؤقتة تجاوزت طاقتها الاستيعابية، بينما ينتهي المطاف بالعديد من العائلات بالنوم في الأماكن المفتوحة، عرضة للقصف نفسه الذي فروا منه.
  • الماء شحيح، إمدادات الغذاء قليلة، والرعاية الطبية شبه مستحيلة الوصول.

كل عائلة نازحة لا تحمل عبء البقاء على قيد الحياة اليوم فحسب، بل تحمل أيضًا الخوف مما قد يحمله الغد.

الهجوم الوشيك

الخوف الذي يسيطر على السكان ليس بلا أساس. تتعرض الأحياء الشمالية للقصف ليس فقط لإضعاف الدفاعات، بل أيضًا لإجبار المدنيين على المغادرة، مما يفتح الطريق أمام القوات المتقدمة. هذا التكتيك، مع ذلك، يحول حياة البشر إلى بيادق في لعبة استراتيجية. يجب على العائلات إما التخلي عن منازلها أو المخاطرة بأن تصبح ضحايا للحرب.

يتهامس السكان عما حدث في الهجمات السابقة، عندما سُويت أحياء بأكملها بالأرض وبقيت الجثث في الشوارع لأيام. إنهم يعلمون جيدًا أنه بمجرد دخول الدبابات، تختفي طرق الهروب. تصبح الشوارع ساحات معارك، ويُحاصر المدنيون في تبادل إطلاق النار. هذه الرؤية المرعبة هي التي تدفع موجة الفرار الحالية.

معاناة المدنيين وضحاياهم

الحصيلة على الأرواح البشرية مذهلة. المستشفيات في الشمال مكتظة بالفعل بالجرحى.

يصف الأطباء مشاهد الفوضى:
أطفال مصابون بشظايا، أمهات يحملن رضّعًا مصابين في منازل منهارة، ومرضى مسنون غير قادرين على تلقي الرعاية الحرجة بسبب نقص الكهرباء والدواء والمساحة في المرافق. سيارات الإسعاف لا تستطيع مواكبة حجم الدمار، وغالبًا ما تصل متأخرة جدًا لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.

Gaza Crisis Gaza Under Fire Humanitarian aid to Palestine Donate anonymous cryptocurrency zakat BTC ETH SOL USDT

عائلات بأكملها أبيدت في ضربات واحدة. يبحث الناجون بيأس عن أقاربهم تحت أكوام الخرسانة، وصيحاتهم تخترق الغبار. الحزن لا يطاق، ويتفاقم بمعرفة أن العنف لا يتباطأ بل يتسارع. بالنسبة للكثيرين، تبدو الحرب بلا نهاية، ولا أفق للسلام في الأفق.

انهيار الحياة اليومية

مع اشتداد الهجمات، تتوقف الحياة اليومية في غزة. الأسواق فارغة، المدارس مغلقة، وأماكن العمل مدمرة.

  • الكهرباء غير موثوقة في أحسن الأحوال، مما يغرق الأحياء في الظلام كل ليلة.
  • المياه النظيفة سلعة نادرة، مع تقنين العائلات لما يمكن أن تجده.
  • الخبز، الذي كان عنصرًا أساسيًا، أصبح الآن ترفًا مع إغلاق المخابز أو نفاد الطحين.

الأطفال، الذين يجب أن يتعلموا ويلعبوا، يقضون أيامهم في خوف، يتشبثون بوالديهم، وبراءتهم تتحطم بفعل صوت القصف المستمر. يحمل الآباء والأمهات عبئًا مستحيلًا في محاولة حماية عائلاتهم في مكان لا يوجد فيه أمان.

كل خيار هو مقامرة: البقاء في المنزل خطر، والفرار غير مؤكد، والبحث عن مأوى في المدارس أو المخيمات لا يضمن النجاة.

تحذيرات دولية، ولكن إلى أين نذهب؟

أصدرت المنظمات الإنسانية الدولية تحذيرات متكررة، واصفة التصعيد الحالي بأنه وصفة لكارثة. وصف الصليب الأحمر الهجوم الوشيك بأنه كارثة تنتظر الحدوث، بينما تحذر الأمم المتحدة من أزمة إنسانية غير مسبوقة. ومع ذلك، على الرغم من التحذيرات، يستمر القصف، وتظل مفاوضات وقف إطلاق النار غير مؤكدة وهشة.

بالنسبة للفلسطينيين على الأرض، تبدو هذه المناقشات الدبلوماسية بعيدة ومنفصلة عن واقعهم اليومي. همهم الفوري هو البقاء على قيد الحياة، والحفاظ على أطفالهم أحياء ليوم آخر، والعثور على خبز لوجبة أخرى، والهروب من الدمار لليلة أخرى.

شعب غزة بلا مأوى

ربما تكون الصورة الأكثر مأساوية لهذه الموجة الجديدة من الحرب هي مشهد العائلات التي تفر دون وجهة. إنهم لا يتحركون نحو الأمان، لأن الأمان لم يعد موجودًا في غزة. إنهم يتحركون فقط بعيدًا عن القنابل، وعن المباني المنهارة، وعن الخوف من الدفن تحت الأنقاض. كل خطوة تبعدهم عن المنزل، ومع ذلك لا تقربهم من الأمان.

المخيمات التي يصلون إليها مكتظة، وتفتقر إلى الضروريات الأساسية. تقف الأمهات في طوابير لساعات للحصول على حصص صغيرة من الماء، بينما ينام الأطفال على أرضيات خرسانية باردة. ينتشر المرض بسرعة في مثل هذه الظروف، مع عدم وجود دواء لاحتوائه. يصبح النزوح ليس مجرد رحلة جسدية بل جرحًا عاطفيًا، يترك ندوبًا عميقة من الصدمة قد لا تلتئم أبدًا.

ولكن في هذا الوضع، نقف مع الشعب الفلسطيني. نقدم المساعدات لغزة ونوفر الماء والغذاء والدواء. غزة ليست منفصلة عن فلسطين، وشعبها فلسطينيون ومسلمون فلسطينيون.
أنت أيضًا، قف مع فلسطين ودافع عن المظلومين:

ادعم غزة بالعملة المشفرة

مساعدات إنسانية لغزة: حرب بلا نهاية

لقد بدأت الحرب في غزة مرة أخرى، ومعها تأتي نفس دورة الموت والنزوح واليأس. الأحياء الشمالية مثل الصبرة والتفاح تفرغ مع فرار الآلاف من القصف المتصاعد، خوفًا من الهجوم الوشيك. بالنسبة لسكان غزة، كل جولة جديدة من القتال تعمق أزمة لا تطاق بالفعل.

ما يظل ثابتًا هو التكلفة البشرية: أطفال يكبرون في خوف، وعائلات ممزقة، ومجتمعات محوّاة. غزة لا تتحمل حربًا فحسب، بل تتحمل التفكك البطيء للحياة نفسها. ما لم يتوقف العنف، سيستمر سكان غزة في مواجهة واقع حيث المنزل ذكرى، والأمان حلم، والبقاء هو الهدف الوحيد المتبقي.

دعونا لا نصمت دعمًا لشعب غزة. لوجه الله، يجب عليكم أيضًا مساعدة مسلمي غزة.

الذي نفعلهالرعاىة الصحيةالغذاء والتغذيةالمساعدات الإنسانيةتقرير

اللاجئون الأفغان يُجبرون على العودة بلا رحمة — هكذا نقدم المساعدة العاجلة على الحدود

في الصحاري القاسية حيث تلتقي أفغانستان بإيران، تتكشف أزمة صامتة. أُعيد أكثر من 250 ألف مهاجر أفغاني من إيران — ليس طواعية، بل تحت الضغط، دون مراعاة لكرامتهم أو أمنهم أو حتى احتياجاتهم الأساسية للبقاء. الأكثر صدمة هو أن ما يقرب من 70% من هذه العائدات قسرية، وتشكل النساء والأطفال الغالبية العظمى. لا يوجد مأوى، ولا طعام، ولا ماء — فقط شمس حارقة ويأس متزايد.

في مؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية، نرفض الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذه المأساة تتكشف. يجب علينا — معًا — أن نتحرك.

الواقع المفجع على حدود دوغارون-إسلام قلعة

تخيل هذا: أم مع ثلاثة أطفال، تقف في الصحراء بلا ظل، بلا خيمة، ولا تعرف إلى أين تذهب بعد ذلك. لقد عبرت للتو حدودًا ليس لأنها اختارت ذلك — ولكن لأنها أُجبرت على الخروج من مكان حاولت أن تعتبره موطنًا لها.

الآلاف مثلها يجدون أنفسهم الآن عالقين على طول حدود دوغارون-إسلام قلعة. لقد لجأت هذه العائلات إلى إيران وباكستان على مر السنين، هربًا من العنف وانعدام الاستقرار. والآن، بدون استعداد أو تحذير، تم دفعهم إلى مستقبل غير مؤكد وخطير.

الكثير منهم وُلدوا خارج أفغانستان، ولا يعرفون شيئًا أو يعرفون القليل جدًا عن الأرض التي طُلب منهم الآن أن يعتبروها وطنًا. لا توجد بنية تحتية لاستيعابهم، والصحراء لا تقدم سوى الحرارة والجفاف والصدمات النفسية.

النساء والأطفال في خطر — دعوة للرحمة

لنتحدث عن الأمر المفجع حقًا — مصير النساء والأطفال. يرى كل عامل إغاثة في الموقع ذلك في أعينهم: الخوف، التعب، الارتباك.

تخيل أن تكون طفلًا، عطشانًا ومصابًا بحروق الشمس، محاطًا بغرباء، بينما تبحث والدتك بيأس عن ماء نظيف أو مكان مظلل. لقد حذرت الأمم المتحدة من أن الحقوق الأساسية وسلامة النساء والأطفال الأفغان معرضة لتهديد شديد — وهذا ليس مجرد تقرير. إنه واقع. نحن نراه. نحن نعيشه.

النساء على وجه الخصوص يعانين أكثر من غيرهن. العودة القسرية دون استعداد مؤلمة بما فيه الكفاية. ولكن العودة إلى مجتمع أبوي حيث الحقوق الأساسية مهددة باستمرار هي طبقة مختلفة تمامًا من المعاناة. بدون مأوى آمن أو حماية قانونية، يواجه الكثيرون مخاطر الإساءة والاستغلال والأزمات الصحية.

عمليات الإغاثة الطارئة لدينا: فريق على الأرض، قلوب مكرسة للقضية

لم ننتظر. تحركنا. وما زلنا نتحرك.

في مؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية، قمنا بتعبئة فريقنا للاستجابة الفورية لهذه الكارثة المتكشفة. نقوم بإنشاء مناطق استجابة طارئة عند معابر دوغارون-إسلام قلعة. كل يوم، تجلب شاحناتنا الضروريات الأكثر ضعفاً:

  • ✅ مياه شرب نظيفة
  • ✅ وجبات مطبوخة ومستلزمات غذائية أساسية
  • ✅ خيام ومظلات طوارئ
  • ✅ علاج ضربة الشمس والإغاثة الطبية الأساسية
  • ✅ دعم للأسر التي ترأسها نساء

هذه ليست حملة. هذا واجب إنساني.

لماذا تُحدث تبرعات العملات المشفرة فرقاً حقيقياً هنا

عندما تصبح طرق المساعدة التقليدية بطيئة ومكلفة ومعقدة بالبيروقراطية، فإن تبرعات العملات المشفرة تخترق هذه الحواجز. باستخدام تقنية البلوكتشين، نتمكن من تجاوز الروتين وتقديم الأموال حيثما تكون هناك حاجة إليها — بسرعة وأمان.

تبرعك بالعملات المشفرة يمكّننا من:

  1. إقامة المزيد من خيام الطوارئ قبل حلول الموجة الحارة القادمة.
  2. شراء مجموعات الإسعافات الأولية وسوائل الوريد لعلاج ضحايا ضربات الشمس.
  3. دفع تكاليف مستلزمات النظافة والمراحيض المتنقلة لمنع انتشار الأمراض.
  4. دعم النساء النازحات بمجموعات الكرامة، والمساحات الآمنة، ومستلزمات الأطفال.

نحن نقبل البيتكوين، الإيثيريوم، التيثر، سولانا، وغيرها من العملات المشفرة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. عندما تتبرع، فإنك تدعم الإغاثة في الخطوط الأمامية.

وقت المساعدة الآن — وأنت جزء من الحل

هذه ليست مجرد قصة أخرى. هذه كارثة إنسانية تحدث في الوقت الفعلي. وإذا كنت تقرأ هذا، فقد اتخذت بالفعل الخطوة الأولى نحو إحداث فرق.

الآلاف من اللاجئين الأفغان عالقون في أرض لا أحد — يحرقهم الشمس، وتتخلى عنهم الأنظمة، لكنكم وأنتم ونحن لم ننساهم.

نؤمن بأن الإغاثة الطارئة ليست مجرد مساعدة — إنها شكل من أشكال الرحمة، انعكاس لإنسانيتنا المشتركة، وعمل عبادة عميق.

إذن، ماذا يمكنك أن تفعل؟

  • 👉 تبرع لأفغانستان عبر العملات المشفرة اليوم.
  • 👉 شارك هذه الرسالة مع الآخرين المهتمين.
  • 👉 ابقَ مشاركًا، وابقَ مطلعًا، وحافظ على روح العطاء حية.

مساعدة عاجلة للاجئين الأفغان

كلمات ختامية من الحدود

كل قطرة ماء، كل خيمة، كل وجبة — كل ذلك يبدأ بنيتك. ونيتك، عندما تقترن بالعمل، تصبح خلاصًا لشخص محتاج.

دعونا نفعل أكثر من مجرد الشعور بالأسف. دعونا نصبح السبب في أن يجد أحدهم الأمل في هذه الفوضى.

نحن مؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية — ونحن نعتمد عليكم لتقفوا معنا.
لأننا معًا، لا نقدم فقط — بل نحيي الأرواح.

الذي نفعلهالغذاء والتغذيةالمساعدات الإنسانيةبرامج نسائيةتقرير

كيف يمكن لعقلية الوفرة أن تبني عالمًا أكثر أمانًا وثقةً — المنظور الإسلامي للصدق والإخلاص

تخيل عالمًا تتدفق فيه الثقة كالمياه، ولا يندر فيه الصدق، ويوجه الإخلاص كل عمل. هذه ليست مجرد رؤية مثالية — بل هي خارطة طريق عملية متجذرة في التعاليم الإسلامية ومعززة بعلم النفس الحديث. في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نؤمن ببناء هذا العالم من خلال أبسط المفاهيم وأكثرها قوة: عقلية الوفرة.

عندما تبدأ في رؤية العالم ليس من خلال عدسة الخوف والندرة، بل من خلال الأمل والإيمان والوفرة، يبدأ كل شيء بالتغير — في دواخلنا، وبيننا، ومن حولنا. هذه العقلية ليست مجرد تحفيزية — بل هي تحويلية.

ما الفرق بين عقلية الندرة وعقلية الوفرة؟

في علم النفس، عقلية الندرة هي الاعتقاد بأنه لا يوجد ما يكفي أبدًا — لا وقت كافٍ، ولا مال كافٍ، ولا حب كافٍ، ولا طعام كافٍ، ولا فرص كافية. هذا الاعتقاد يغذي الخوف والأنانية وعدم الثقة وحتى الحسد. على الجانب الآخر، عقلية الوفرة هي الاعتقاد بأن هناك ما يكفي للجميع. وهي تشجع الكرم والثقة والتعاون والتفكير طويل الأمد.

كما ترى، عندما تعتقد أن الموارد محدودة، فإنك تتنافس. وعندما تعتقد أن النعم لا حصر لها، فإنك تتعاون. هذا هو المكان الذي يتحدث فيه ديننا بصوت أعلى من أي كتاب في علم النفس.

يقول الله ﷻ لنا في القرآن الكريم:

“وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”

(سورة سبأ، 34:39)

هذا هو أساس عقلية الوفرة. عندما تؤمن بأن الله هو الرزاق — المزوّد — فإنك تتوقف عن التخزين وتبدأ في العطاء. تتوقف عن الخوف وتبدأ في الثقة. هذا التحول الداخلي يعيد تشكيل عالمك الخارجي.

الثقة مبنية على الحقيقة — والحقيقة تبدأ بك

المسار من الوفرة إلى الأمان يبدأ بالثقة. لكن الثقة لا تظهر سحريًا — إنها مبنية على شيء واحد: الحقيقة. والحقيقة مستحيلة بدون الصدق والإخلاص.

في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نذكّر أنفسنا وفرقنا باستمرار: لا تعد أبدًا بوعد لا يمكنك الوفاء به. لماذا؟ لأن الوعد المكسور ليس مجرد خطأ — إنه خيانة لشخص يعاني بالفعل.

تخيل لاجئًا فر من الحرب، متشبثًا بالأمل لا أكثر. يصل إلى مخيم، ويسمع وعدًا — “سنجلب الطعام غدًا” — ويتعلق بتلك الجملة كطوق نجاة. تخيل الآن أن الطعام لم يصل أبدًا. الخيانة لا تؤثر على معدته فقط. إنها تجرح روحه.

يقول الله ﷻ في القرآن الكريم:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ”

(سورة الصف، 61:2-3)

هذه الآية تخترق عمق النفاق. عندما نقول شيئًا ولا نعمل به، فإننا ندمر الثقة. وعندما تموت الثقة، تتفكك المجتمعات. مجتمع بلا ثقة هو مجتمع بلا سلام.

الإخلاص في الإسلام: جوهر المسألة

إذًا، كيف نجعل الثقة مستدامة؟ من خلال الإخلاص — إخلاص.

الإخلاص في الإسلام يعني فعل كل عمل لرضا الله وحده. يعني أنك لا تطعم الفقراء للشهرة. لا تخدم اللاجئين للثناء. لا تتكلم بلطف لمجرد السمعة. تفعل ذلك لأنه صواب. لأنه أمر. لأن الله يرى كل شيء. وبناءً عليه، تم التأكيد على الإخلاص دائمًا في جميع جوانب أنشطتنا وهو أحد القيم الأساسية للجمعية الخيرية: يمكنك قراءة قيم الجمعية الخيرية هنا.

النفاق، هو نقيضه الخطير. إنه التظاهر، والتصنع، والمبالغة. ولكن من الذي نخدعه حقًا؟

يعلم الله خفايا القلوب. يعلم من يعطي بحب ومن يعطي من أجل الإعجابات. ومع ذلك، يأمرنا بألا نكون منافقين. لماذا؟

لأن أفعالنا ليست مجرد بيننا وبينه — بل تؤثر على الأمة.

عندما نعمل بإخلاص، فإننا نلهم الثقة. عندما نتحدث بصدق، فإننا نبني الثقة بالنفس. عندما نتبع بنزاهة، فإننا نخلق بيئة آمنة — بيئة ينام فيها اليتيم بسلام، وتشعر فيها الأرملة بأنها مرئية، ويتجرأ فيها الطفل النازح على الحلم مرة أخرى.

كيف يعمل تأثير الدومينو: من الصدق إلى مجتمع أكثر أمانًا

دعونا نربط النقاط:

  1. تقودك عقلية الوفرة إلى الاعتقاد بوجود ما يكفي — ما يكفي من المساعدة، والحب، والطعام، والموارد.
  2. وهذا يشجع الكرم، والتعاون، والانفتاح.
  3. هذا الانفتاح يبني الثقة — لأنك لا تخزن أو تخفي.
  4. تستمر الثقة فقط من خلال الصدق — قول ما تقصده وفعل ما تقوله.
  5. يحتاج الصدق إلى الإخلاص — فعل الخير لوجه الله، وليس للمظاهر.
  6. يعزز الإخلاص العلاقات ويدعم المساءلة.
  7. تحمي المساءلة المحتاجين، ومن لا صوت لهم، والمستضعفين.
  8. وعندما تتم حماية المستضعفين، يصبح المجتمع أكثر أمانًا — عاطفيًا واقتصاديًا وروحيًا.

هذا هو تأثير الدومينو للحقيقة. وكل ذلك يبدأ بك.

خواطر أخيرة: لنكن أمة الأفعال المخلصة

نحن لسنا هنا للتنافس. نحن هنا لنكمل بعضنا البعض — كمسلمين، كمؤمنين، كعباد لله ﷻ. قال النبي محمد ﷺ:

“المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا.”

دعونا لا نسمح لأضعف اللبنات في مجتمعنا — المحتاجين، الجائعين، المكسورين — بالسقوط عبر شقوق خلقناها بعدم الأمانة أو الإهمال. بدلًا من ذلك، دعونا نعزز بعضنا البعض بالإيمان، والحقيقة، والوفرة.

في كل مرة تتبرع بصدق… في كل مرة تخدم بإخلاص… في كل مرة تعد بوعد وتفي به — فأنت لا تساعد شخصًا واحدًا فقط. أنت تساعد العالم على الشفاء.

فلنبدأ بالخطوة الأولى:

كن صادقًا. دائمًا.

من جميعنا في مؤسسة التبرعات الخيرية الإسلامية (Islamic Donate Charity) — نسعى جاهدين لنكون مخلصين، صادقين، وموجودين. لله. لكم. للأمة.

العدالة الإجتماعيةدینعبادة / عبادات

مساعدات غذائية طارئة لأطفال غزة: كيف لا نزال نوصل الطعام، الماء، والأمل

في الأشهر الأخيرة، شهدت غزة تطوراً استثنائياً ومقلقاً في آن واحد. ولأول مرة منذ ما بدا وكأنه أبد، تم فتح ممرات المساعدات أخيراً. أصبحت شاحنات الطعام، صهاريج المياه، والمركبات الإنسانية قادرة على عبور الحدود التي كانت مغلقة لفترة طويلة جداً. بالنسبة لنا في مؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية، كان هذا إنجازاً غير مسبوق – دعاءً مستجاباً. ولكن بمجرد أن تنفسنا الصعداء، ظهرت مخاطر جديدة. والآن، نواجه واقعاً حيث كل عملية تسليم هي نعمة ومخاطرة في آن معاً.

دعونا نتناول ما يحدث على الأرض، وكيف نتجاوز هذه التحديات، ولماذا لا يزال دعمكم يعني كل شيء لشعب فلسطين.

الحدود فُتحت – بصيص أمل

في الأيام الأخيرة من مايو 2025، وبعد انتظار لا نهاية له، فُتحت طرق الحدود إلى غزة لنقل الطعام والمياه. كان الأمر أشبه بنهاية جفاف – ليس فقط في الموارد بل في الأمل أيضاً. لعدة أشهر، كافحنا لإدخال حتى أبسط الإمدادات. كانت المياه النظيفة نادرة. والطعام مقنّناً. وكان الأطفال بالكاد يقتاتون على الخبز الجاف، إن وجد.

ولكن الآن؟ تمكنت فرقنا أخيراً من إدخال الضروريات بالمركبات. أعدنا تأسيس خطوط الإمداد، موصلين كميات كبيرة من المواد الغذائية، المياه العذبة، وحتى المكونات للمساعدة في إعادة بناء المطابخ المحلية. شعرنا بالقوة والنشاط والاستعداد للخدمة.

ومع ذلك، مع الخير جاء الشر.

مخاطر جديدة: شاحنات المساعدات تتعرض للهجوم

بمجرد أن زاد حجم المساعدات، تصاعدت سلسلة من الهجمات الغريبة والمدمرة. تعرضت شاحنات المساعدات–الممتلئة بالطعام والماء للعائلات البريئة–لكمائن ونهب. تم تخريب بعضها، ليس من أجل محتوياتها، بل على ما يبدو لإرسال رسالة عنيفة.

لم تعلن أي مجموعة رسمياً مسؤوليتها. لم تكن هناك مطالب واضحة. مجرد أضرار. مجرد تعطيل. وفي كثير من الحالات، لم يكن الهدف السرقة–بل كان التخريب. تم إعاقة المركبات. قُطعت الاتصالات. وتُهدد الوصول إلى الملاجئ الداخلية في غزة.

لم تكن هذه مجرد عوائق. كانت محاولات لخنق شرايين الحياة. لكننا لم نتوقف. لم نستطع. ولن نتوقف.

عندما لا تستطيع الشاحنات الدخول، أيدينا لا تزال تفعل

نظراً لتزايد المخاطر على قوافلنا، عدنا إلى مسار استخدمناه لسنوات – مسار التسليم اليدوي. متطوعونا، إخواننا وأخواتنا من داخل غزة والمناطق المجاورة، حملوا مرة أخرى الطعام والماء والدواء باليد إلى المنازل والخيام والملاجئ.

إنها أبطأ. إنها مرهقة. لكنها آمنة.

خطوة بخطوة، أحضرنا الدقيق والملح والزيت والماء إلى الملاجئ. سلمنا التمور والأطعمة المعلبة والصابون للأمهات والأرامل. وزعنا زجاجات المياه على الأطفال الواقفين حفاة على الرمال.

عشرات الأيادي المخلصة عملت بلا كلل لإعداد هذه الكمية الكبيرة من العجين، مع حمل الكثير من الدقيق يدوياً عبر التضاريس الصعبة. في النهاية، تمكنا من تقديم طعام دافئ ومغذٍ لأكثر من 400 شخص في أحد مخيمات غزة المكتظة. كل خطوة، كل كفاح – كان يستحق العناء. وقلوبنا راضية بمرضاة الله:

Emergency bread Aid for Gaza Children islamic relief cryptocurrency charities

وفي إحدى أكثر اللحظات تأثيراً–بعد أيام من الخدمة والجهد–جلسنا مع الأطفال لعجن العجين، خبز الخبز الطازج، وإعداد الشاورما بأيدينا. ولأول مرة منذ أسابيع، ابتسم الأطفال ليس فقط لتهدئة جوعهم–بل لمشاركة الحب.

الخبز، الماء، والكرامة: مهمتنا الحقيقية

عندما تسمع “المساعدات الإنسانية”، قد يبدو الأمر رسمياً، بارداً تقريباً. لكن ما نفعله دافئ وإنساني بعمق. نحن لا نقدم الخبز فحسب–بل نصنعه. نحن لا نوصل الطعام فحسب–بل نشارك الوجبات. نحن لا نحضر الماء فحسب–بل نجلب الكرامة.

تخيل أن تمنح طفلاً قطعة خبز دافئة ساعد في صنعها بيديه الصغيرتين. تخيل أماً تتلقى مياه شرب نظيفة لطفلها بعد أيام من اليأس. هذه هي قوة تبرعاتكم. هذه هي الرحمة التي تحملونها معنا:

كيف يمكنك الانضمام إلينا–اليوم، وليس غداً

غزة بحاجة إلينا الآن. ليس الأسبوع المقبل. ليس عندما تهدأ الأمور. الآن.

لا نزال نشطين، لا نزال نوصل، ولا نزال نطعم الآلاف. تبرعاتكم بالعملات المشفرة–سواء كانت بالبيتكوين، الإيثيريوم، أو العملات المستقرة–تمول مباشرة الوجبات الساخنة، المياه النظيفة، والمتطوعين على الأرض. أنتم لا تتبرعون فحسب؛ أنتم تشاركون في عمل خيري منقذ للحياة في الوقت الفعلي.

وبما أننا نقبل العملات المشفرة، فإن مساعداتكم تصل إلى غزة أسرع مما يمكن لأي تحويل بنكي أن يصل.

كلمة أخيرة من قلوبنا إلى قلوبكم

نعلم أنكم تهتمون. وإذا كنتم قد قرأتم إلى هذا الحد، فنحن نعلم أن قلوبكم بالفعل في غزة ❤️ .

الطريق محفوف بالمخاطر. الحاجة ملحة. لكننا لن نتوقف. معاً، وبدعمكم، نعيد بناء الأمل في كل قضمة خبز، كل قطرة ماء، وكل ابتسامة لطفل فلسطيني.

ادعمونا الآن. لأن الرحمة ليست مجرد كلمة–إنها فعل.

الذي نفعلهالعدالة الإجتماعيةالغذاء والتغذيةالمساعدات الإنسانيةالمشاريعتقريرعبادة / عبادات