تقرير

أمل لغزة: جعل الحياة حقيقة للنازحين

أخيرًا تم الحديث عن السلام في غزة ورفح، وفي أكتوبر 2025 أُعلن عن الاتفاق الأول. بالنسبة لنا في جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية، لم يكن هذا مجرد خبر، بل كان أملًا. كان النور الذي صلت من أجله العديد من العائلات خلال سنوات الدمار. ولكن لنكن صريحين: السلام هو مجرد البداية. توقيع اتفاق شيء، وإعادة بناء مجتمع محطم شيء آخر. فكيف يبدو مستقبل غزة الآن؟ وكم من الوقت سيستغرق لكي تعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى؟

تأثير الدومينو في الدمار وإعادة الإعمار

دعونا نوضح هذا بمثال. هذا المثال ليس محاكاة حقيقية على الإطلاق لأنه في غزة، الأرواح البشرية وظروف المعيشة معرضة لخطر البقاء على قيد الحياة، ولكنه فقط من أجل فهم أفضل.

هل رأيت من قبل لعبة الدومينو؟ يستغرق الأمر شهورًا، بل أحيانًا سنوات، لترتيب آلاف قطع الدومينو بدقة متناهية. ثم، في غضون ثوانٍ قليلة، يسقط كل شيء وينهار. هذه هي غزة اليوم. لقد أدت سنتان من الحرب إلى نزوح ما يقرب من 1.9 مليون شخص. العائلات التي كانت لديها منازل ومتاجر ومدارس وذكريات تعيش الآن تحت الخيام أو الملاجئ المؤقتة. كل ما بني على مدى عقود فُقد في لمح البصر.

كان الدمار سريعًا، لكن إعادة البناء ستكون بطيئة. أنت وأنا نعلم أنه عندما يُفقد منزل، لا تختفي الطوب والأسمنت فقط. إنه منزل وذكرى وشعور بالأمان. إعادة إعمار غزة تعني أكثر من إصلاح الطرق والمستشفيات. إنها تعني استعادة الكرامة وإعادة بناء الثقة.

من أين نبدأ بعد السلام؟

عندما أُعلن السلام، استعدت جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية على الفور لتقديم المساعدات مرة أخرى عبر معبر رفح. بدأت شاحنات الطعام والماء والمستلزمات الطبية والملاجئ المؤقتة في التحرك، لأن الخطوة الأولى بعد السلام هي البقاء على قيد الحياة. الناس يحتاجون الخبز قبل المخططات، والدواء قبل النصب التذكارية.

من خطوط أنابيب المياه إلى شبكات الكهرباء، ومن وقود الديزل إلى الطرق المكسورة، تعد البنية التحتية العامة هي الأساس الذي يجب استعادته أولاً. بدون ماء، لا توجد حياة. بدون كهرباء، لا يمكن للمستشفيات والمدارس أن تعمل. بمجرد توفر الأساسيات، ننتقل إلى المرحلة الثانية: إعادة بناء المنازل والمدارس والعيادات.

لا يقتصر الأمر على الخرسانة والصلب. بل يتعلق بخلق أماكن حيث يمكن للأطفال أن يضحكوا مرة أخرى، وحيث تشعر الأمهات بالأمان، وحيث يمكن للآباء العمل وإعالة أسرهم بكرامة. إما أن نركز فقط على المباني، أو أن نفهم أن التعافي الحقيقي هو جسدي وروحاني. مهمتنا تتجاوز تقديم المساعدات، فهي تشمل بناء مجتمع حيث يبقى الأمل حيًا.

كم سيستغرق إعادة إعمار غزة؟

السؤال الذي يدور في ذهن الجميع هو: كم سيستغرق الأمر؟ لقد حدث الدمار في عامين، لكن إعادة البناء ستستغرق عقودًا. غالبًا ما يتحدث الخبراء عن 10 إلى 20 عامًا لإعادة الإعمار المادي، وذلك في ظل ظروف متفائلة. ويقول البعض أكثر من ذلك، اعتمادًا على مقدار الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي.

لكن تذكر: التعافي لا يقاس فقط بالمباني التي تقف مرة أخرى. بل يقاس بالمدارس التي أعيد فتحها، والوظائف التي أُنشئت، والأطفال الذين يبتسمون. قد يستغرق شفاء جروح القلب وقتًا أطول من شفاء جروح المدينة. كلما زاد دعمنا، تسارعت هذه العملية. وكلما قل اهتمام العالم، أصبحت أبطأ. أنت، أيها القارئ الكريم، جزء من هذا المجتمع والأمة. شارك أنت أيضًا وكن جزءًا من هذه التبرعات للاجئين المتضررين من الحرب.

أمل لغزة

في جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية، نحن واقعيون ولكننا لا نيأس أبدًا. لقد رأينا هذا في سوريا، اليمن، وأراضي أخرى مزقتها الحرب. نحن نفعل أكثر من مجرد تقديم المساعدات، بل نقف كتفًا بكتف مع المضطهدين. نحن نذكر العالم بأن غزة لم تُنسَ.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

قد تسأل، ما الفرق الذي يمكن أن يصنعه دعمي في مواجهة هذا الدمار الهائل؟ الجواب بسيط: كل عمل يهم. تمامًا مثلما كل قطعة دومينو ضرورية للصورة الكاملة، كل تبرع، كل دعاء، كل صوت يُرفع من أجل غزة هو جزء من السلسلة.

يمكنك التبرع، خاصة من خلال خيارات التبرع بالعملات المشفرة التي تتيح لنا نقل الأموال بسرعة وتقديم المساعدات دون حواجز. سواء كنت تتبرع بالبيتكوين أو الإيثيريوم أو العملات المستقرة، فأنت جزء من إعادة إعمار غزة. وكرمك اليوم يزرع بذور السلام للغد.

بداية طريق جديد

اتفاقية السلام في أكتوبر 2025 ليست نهاية معاناة غزة، بل هي بداية لرحلة جديدة. إن شاء الله، سيستمر هذا السلام. مع كل شاحنة نرسلها عبر رفح، ومع كل عائلة ندعمها، نعيد الحياة إلى غزة.

لا تنسوا أهل غزة. كونوا صوتهم. قفوا معنا، لأن مستقبل غزة يعتمد على ما نفعله اليوم. معًا، يمكننا تحويل الركام إلى أمل، واليأس إلى إصرار، والانهيار إلى صمود.

الذي نفعلهالمساعدات الإنسانيةتقريرزكاةصدقةعبادة / عبادات

اليوم العالمي لحيوانات المزرعة والإسلام: المعنى الحقيقي للاحترام في الأضحية

يوافق 2 أكتوبر اليوم العالمي لحيوانات المزرعة، وهو يوم يذكّر البشرية بكرامة وقيمة الحيوانات التي تُربى من أجل الغذاء والعمل. بينما يناقش العالم الحديث غالبًا حقوق الحيوان، والاستهلاك المفرط، والزراعة الصناعية، فقد حدد الإسلام بالفعل مبادئ ترشدنا إلى تكريم واحترام حياة الحيوانات. في مؤسسة التبرعات الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نؤمن بأن هذا اليوم يمثل فرصة لنا كمسلمين للتأمل في كيفية تعليم الأضحية والتشريعات الإسلامية للرحمة والامتنان والمسؤولية تجاه الحيوانات.

لماذا يهم احترام الحيوانات في الإسلام

في الإسلام، الحيوانات ليست مجرد سلع. إنها مخلوقات حية لله، ائتمننا عليها بحقوق وحماية. لا تتعلق قواعد الأضحية بالتضحية فقط، بل بإظهار الرحمة واللطف والاحترام.

لقد أرشدنا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى عدم شحذ السكين أمام الحيوان، والتأكد من إعطاء الحيوان الماء قبل الذبح، واستخدام الشفرة الأكثر حدة ليكون الأمر سريعًا وبدون ألم.

هذه الأفعال ليست عادات ثقافية بل واجبات روحية تعكس الرحمة.

عندما ننظر أنا وأنت إلى طريقة تعامل العالم مع حيوانات المزرعة، نرى صناعات مبنية على الإنتاج الضخم، حيث غالبًا ما تتعرض الحيوانات للإساءة والإهمال. ولكن في الإسلام، حتى عند ذبح الحيوان، يتم ذلك بأقصى درجات الكرامة والامتنان والخشوع، مما يضمن أننا لا نأخذ روحه أبدًا بدون هدف.

المعنى الأعمق للأضحية

يتجاوز الذبح في الإسلام مجرد توفير اللحوم بكثير. إنه يمثل الخضوع لله، ومشاركة النعم مع المحتاجين، وممارسة التواضع. تذكرنا الأضحية بأن كل لقمة طعام تحمل مسؤولية. عندما تأكل من الأضحية، تتذكر أن تكون شاكرًا، وأن تحترم الروح التي أُخذت، وأن توزع بسخاء على الفقراء.

في مؤسسة التبرعات الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نؤمن بأن الأضحية هي عمل عبادة وصدقة قوي ومجتمع. يصبح لحم الحيوان المذبوح قوتًا لمن لا يستطيعون تحمل تكاليفه، محولًا عملًا مقدسًا إلى غذاء للجائعين. اليوم، تساعدنا تبرعات العملات المشفرة على توسيع هذا النطاق، وإطعام المزيد من العائلات، وتحقيق الواجب المقدس للمشاركة.

لماذا لا يزال العالم بحاجة إلى ذبح الحيوانات

يقول البعض إنه يجب على البشرية التحول نحو النباتية لمنع إيذاء الحيوانات. بينما قد تبدو النية نبيلة، فإن الواقع أكثر تعقيدًا بكثير. هناك ثلاثة أسباب لا يمكن إنكارها لماذا لا تزال الحيوانات ضرورية لبقاء الإنسان:

  1. محدودية موارد الغذاء النباتي: لا تستطيع الأرض حاليًا إنتاج ما يكفي من الغذاء النباتي لكل شخص دون عواقب بيئية مدمرة. وعمليًا، إذا أراد جميع الناس في العالم أن يصبحوا نباتيين، فيجب علينا تغيير دورة الحياة تمامًا وتغيير الأرض بشكل عام حتى نتمكن من إنشاء أراضي صالحة للزراعة أو بيوت بلاستيكية.
  2. الاحتياجات الصحية: يوفر اللحم عناصر غذائية حيوية يصعب استبدالها بالكامل بالنباتات.
  3. السلسلة الغذائية الطبيعية: البشر جزء من دورة الحياة. إزالة الحيوانات من نظامنا الغذائي بالكامل يعني تغيير توازن الطبيعة نفسه.

إذا كان على البشرية أن تستهلك الحيوانات، فإن الإسلام يعلمنا الطريقة الأكثر شرفًا ورحمة للقيام بذلك. قوانين الذبح الإسلامية مبنية على تقليل المعاناة، وزيادة الامتنان، وضمان العدالة في التوزيع.

احترام الحيوان: أمانة مقدسة

في كل مرة يذبح فيها حيوان في الإسلام، يتجاوز هذا الفعل مجرد توفير الطعام للمائدة. إنه بمثابة تذكير بأن الحياة مقدسة، وأن حياة تدعم أخرى، وأن واجبنا هو تكريم هذه الأمانة باللطف. عندما نقول بسم الله ونقوم بالذبح، فإننا نقر بأن الحياة ملك لله وحده، ونحن مجرد أمناء مؤقتين عليها.

هذا السهل هو أحد الأماكن التي نشتري منها الإبل التي تبرع بها داعمونا الكرماء. يتم توفير الحيوانات من قبل مسلم تقي اسمه أحمد، الذي تمنحنا رعايته ولطفه تجاهها ثقة كاملة في رفاهيتها.

اليوم العالمي لحيوانات المزرعة والأضحية وفقًا للشريعة الإسلامية الإغاثة الإسلامية سياسة التبرع 100% صدقة العملة المشفرة

يدعو اليوم العالمي لحيوانات المزرعة الناس إلى التأمل في القسوة والإساءة. كمسلمين، يمكننا أن نقول بفخر إن ديننا يعلمنا بالفعل منع الضرر، وتكريم الحيوانات، والتعامل مع الذبح باحترام عميق. قواعد الأضحية: إعطاء الماء للحيوان، استخدام شفرة حادة، ضمان عملية سريعة ورحيمة هي تعليمات أساسية تحافظ على كرامة الحيوان حتى أنفاسه الأخيرة.

انضم إلينا في تكريم هذه المسؤولية

في مؤسسة التبرعات الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نواصل أداء الأضحية باحترام كامل للمبادئ الإسلامية. بدعمكم، نضمن أن يصبح كل ذبح حيوان مصدر بركة، ليس فقط لمن يقدمه ولكن أيضًا للعائلات التي تتلقى لحمه.

تُنظم أنشطة الذبح في ثلاثة مجالات رئيسية: عيد الأضحى، الأضاحي للمحتاجين على مدار العام، والعقيقة للمواليد الجدد. تتم كل خطوة من العملية تحت الإشراف المشترك لعالم إسلامي وطبيب بيطري مؤهل. وهذا يضمن أن يتم عمل الذبح بدقة وفقًا للشريعة، محافظًا على نية المتبرع بأن تكون خالصة لوجه الله، بينما يضمن أيضًا أعلى معايير الصحة والنظافة ورعاية الحيوان.

الذبح وفقًا للشريعة الإسلامية

اليوم، لديك القدرة على إحداث فرق. بالتبرع عبر العملات المشفرة، يمكنك المساهمة مباشرة في الأضحية والقضايا الخيرية الأخرى، مما يضمن أن كرمك يطعم الجائعين، ويكرم الحيوانات، ويحقق واجبك تجاه الله.

لنقف معًا، كمجتمع، لاحترام الحيوانات، ومشاركة نعمنا، والعيش بمبادئ الإسلام الجميلة.

الذي نفعلهالمشاريعتقريردینزكاةصدقةعبادة / عبادات

يوم الامتنان العالمي: لماذا أصبح قول “شكرًا لك” أهم من أي وقت مضى

الامتنان أكثر من مجرد كلمة لطيفة. إنه قوة تلين القلوب، وتقوي الروابط، وتجلب البركات إلى حياتنا. في 21 سبتمبر من كل عام، يحتفل الناس حول العالم بيوم الامتنان العالمي. إنه تذكير للتوقف والتأمل وتقدير كل من النعم التي لدينا والأشخاص الذين يجعلون حياتنا أفضل.

لكن الامتنان لا يقتصر فقط على قول “شكرًا لك”. إنه يتعلق بالعيش بقلب ممتلئ بالتقدير للهبات التي وهبنا إياها الله، والاعتراف بمن يخدمون بصمت في الخلفية.

تاريخ ومعنى يوم الامتنان العالمي

بدأ يوم الامتنان العالمي كاحتفال عالمي بالشكر والتقدير. كانت الفكرة هي تخصيص يوم واحد كل عام لتذكير البشرية بأهمية أن نكون ممتنين. ممتنين لما نملك، ولما نحن عليه، ولأولئك الذين يلمسون حياتنا.

في هذا اليوم، يتم تشجيع الناس على التعرف على الصفات الحميدة بداخلهم ومن ثم توسيع نطاق هذا الامتنان ليشمل العائلة والأصدقاء والزملاء والمجتمعات. بالنسبة لنا، كمنظمة خيرية إسلامية، إنها أيضًا فرصة للتفكير في القيمة العميقة للامتنان في الإسلام، حيث يعد الله بزيادة النعم لمن يشكرونه.

امتناننا لمتبرعينا وداعمينا

في جمعية التبرعات الإسلامية (Islamic Donate Charity)، نحمل هذه الرسالة في قلوبنا كل يوم. نحن ممتنون بشدة لمتبرعينا، سواء أولئك الذين يشاركون أسماءهم علنًا أو أولئك الذين يتبرعون بسرية. في كثير من الأحيان، لا نعرف من أرسل التبرع أو من أي ركن من أركان العالم جاء، لكننا نعلم أن الله يرى كل عمل صالح.

عندما تختار التبرع بعملاتك الرقمية، أو زكاتك، أو صدقتك، فإنك تنقل الأمل والحب والكرامة إلى حياة الفقراء والمحتاجين. ولا ننسى أبدًا أنه خلف كل وجبة تُقدم في مطابخنا الخيرية، خلف كل طبق دافئ يوضع أمام طفل جائع، هناك شخص مثلك أعطى بقلب مفتوح.

الأبطال المجهولون في مطابخنا الخيرية

اليوم، في يوم الامتنان العالمي، نود أيضًا تسليط الضوء على مجموعة أخرى نادرًا ما تحظى بالاهتمام: متطوعونا الذين يعملون بلا كلل خلف الكواليس. من بينهم الأشخاص المسؤولون عن التنظيف والصرف الصحي وغسل الأطباق في مطابخنا الخيرية.

فكر في الأمر: كل طبق طعام يُقدم لعائلة محتاجة قد مر عبر أيادٍ دقيقة. عامل غسل الأطباق قد فركه حتى أصبح نظيفًا، وقد ضمن متطوع أنه صحي، وشخص ما عمل بصمت للحفاظ على كرامة تلك الوجبة. عملهم لا يُرى دائمًا، لكنه أساسي.

بدون أطباق نظيفة، لن يكون هناك توزيع آمن للطعام. بدون نظافة دقيقة، سيزداد خطر الإصابة بالأمراض بين العائلات الضعيفة بالفعل. هؤلاء الأبطال المجهولون يضمنون أن مهمتنا في تقديم وجبات صحية وساخنة تظل قوية وموثوقة.

لماذا الامتنان نعمة لنا جميعًا

الامتنان ليس فقط لمنفعة الآخرين، بل يغيرنا أيضًا. عندما نعيش بتقدير، نلاحظ الجمال في الأشياء الصغيرة والتضحيات الخفية للآخرين. نتذكر أن لا عمل خيري، مهما صغر، يمر دون أن يلاحظه الله.

لذا اليوم، دعونا جميعًا نتأمل. لنكن ممتنين للطعام على موائدنا، للصحة التي نتمتع بها، للعائلات التي نحبها، وللمجتمع الذي نشاركه. ولنمد امتناننا لأولئك الذين يجعلون الحياة أسهل للآخرين: المتبرعين، والمتطوعين، والطباخين، وعمال النظافة، ونعم، حتى عمال غسل الأطباق الذين يعملون بصمت للحفاظ على مطابخنا عاملة.

كلمة أخيرة منا إليكم

في يوم الامتنان العالمي، نود أن تعلموا أن وجودكم ودعمكم ولطفكم مهم. سواء كنتم تتبرعون بالعملات الرقمية، أو تساهمون في مشاريعنا للمساعدات الغذائية، أو ببساطة تشاركون رسالتنا مع الآخرين، فأنتم جزء من دائرة امتنان لا تنتهي أبدًا. كما ننفذ مشاريع خيرية متنوعة في بلدان مختلفة حيث يمكنكم معرفة المزيد عن العمل الخيري الإسلامي.

كل وجبة دافئة، كل طبق نظيف، كل ابتسامة من طفل محتاج هي انعكاس لكرمكم. معًا، نثبت أن الامتنان ليس مجرد شعور، إنه فعل، إنه خدمة، إنه حب متحرك.

لذا، منّا جميعًا في جمعية التبرعات الإسلامية (Islamic Donate Charity)، شكرًا لكم. بارك الله فيكم ووسع عليكم ببركاته على كل عمل خير قمتم به.

الذي نفعلهالرعاىة الصحيةالغذاء والتغذيةتقريرعبادة / عبادات

لماذا الاحتفال بمولد النبي عام 2025 فرصة جميلة للعمل الخيري والوحدة

في كل عام، يحتفل ملايين المسلمين بالمولد النبوي الشريف لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم). هذه اللحظة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي فرصة لتطبيق تعاليمه في اللطف والكرم وحب الإنسانية. في عام 2025، يحمل هذا الاحتفال معنى أعمق لأنه يتزامن مع اليوم العالمي للعمل الخيري في 5 سبتمبر. تخيل مدى القوة التي ستحدث عندما يلتقي إخلاصنا للنبي والتزامنا بمساعدة الفقراء في نفس الأسبوع.

في مؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية، نؤمن أن هذا ليس مجرد تاريخ على التقويم. إنها دعوة للعمل، ولحظة لنا لتعزيز ارتباطنا برسول الله ورسم البسمات على وجوه الأطفال والعائلات الذين ينتظرون دعمكم.

خبز الخبز والحلويات كسنة من سنن العطاء

عندما نفكر في الاحتفال بمولد النبي، يتخيل الكثير منا التجمعات والتلاوات والصلوات. لكن في جوهر الأمر تكمن سنة قوية واحدة: إطعام الجائع ومشاركة الفرح. هذا العام، نخطط لخبز 100 كيلوغرام من الخبز التقليدي، والخبز غير المخمر، والحلويات، تماماً كما فعلنا في السنوات الماضية.

إن رائحة الخبز الطازج هي أكثر من مجرد طعام. إنها أمل. إنها دفء في قلوب الأطفال الذين نادراً ما يتذوقون شيئاً حلواً. إنها تذكير بأن حب النبي حي في كل رغيف يتم توزيعه وفي كل ابتسامة يتم خلقها. والجزء الأفضل؟ أنت، أيها المتبرع الكريم، جزء مباشر من سلسلة الخير هذه.

أسبوع مقدس: من 12 إلى 17 ربيع الأول

تحتفل مجتمعات مختلفة بهذا اليوم المبارك في تواريخ متباينة. بعضهم يحتفل به في 12 ربيع الأول، وآخرون في 17 منه. لكننا جميعاً نتفق على حقيقة واحدة: هذا اليوم مقدس، وقت للتأمل، وشكر الله، وتجديد حبنا لرسوله.

في عام 2025، تتداخل هذه الفترة المقدسة بشكل جميل مع 5 سبتمبر، اليوم العالمي للعمل الخيري. فكر في البركة: تقديم الصدقات، إطعام المحتاجين، وتكريم النبي كل ذلك في أسبوع واحد. هذه ليست مصادفة. هذه دعوة إلهية لنا لنفعل المزيد، ونعطي المزيد، وننشر المزيد من الرحمة.

كيف يمكنك أن تكون جزءاً من هذا الاحتفال المبارك

قد تتساءل، كيف يمكنني، وأنا أجلس بعيداً، أن أنضم إلى هذا العمل المقدس؟ الإجابة بسيطة: تبرعك يتحول إلى خبز وحلويات وسعادة في أيدي الفقراء. بدعمك لمؤسسة التبرعات الإسلامية الخيرية، تصبح صدقتك صدقة جارية تكرم مولد النبي بأكثر الطرق أصالةً ممكنة.

سواء قدمت تبرعك بالوسائل التقليدية أو استخدمت تبرعات العملات المشفرة مثل البيتكوين أو الإيثريوم أو العملات المستقرة، فإن هديتك تصل إلى الفقراء بسرعة وأمان. يضمن هذا الشكل الحديث للعطاء أن المسافة لا تحد من أجرك، ويصبح مساهمتك جزءاً من احتفال المولد النبوي التاريخي هذا.

المعنى الأعمق وراء العطاء في المولد

دعونا نتوقف ونتأمل. لماذا نعطي؟ نعطي لأن النبي نفسه ضحى بكل شيء لأمته. نعطي لأنه علمنا أن خير الناس أنفعهم للناس. نعطي لأن كل عمل إطعام، وكل قطرة ماء، وكل حلوى يتم مشاركتها هي استمرار لرحمته على الأرض.

Forgiveness for Loving the Prophet

هذا العام، بينما تشرق علينا الأيام المباركة من ربيع الأول، دعونا لا نحتفل بالكلمات فقط بل بالأفعال. دعونا نضمن أنه عندما يعض الأطفال الخبز الدافئ ويضحكون بفرح، فإن رحمة النبي تصل إليهم من خلالنا.

دعوة أخيرة: لنجعل عام 2025 احتفالاً بالحب والرحمة

أيها الأخ والأخت الكريمان، تخيل الملائكة وهي تكتب اسمك ضمن أولئك الذين احتفلوا بمولد النبي ليس بالدعاء فقط، بل بالعمل أيضاً. تخيل دعاء طفل جائع يأكل بسببك. تخيل وقوفك يوم القيامة وهذا العمل كهدية منك لرسول الله.

في عام 2025 هذا، دعونا نجعل المولد أكثر من مجرد ذكرى. دعونا نجعله حركة رحمة ووحدة وعطاء. معاً، وبتبرعكم، يمكننا تحويل الحب إلى أرغفة خبز، والإخلاص إلى ابتسامات حلوة، والإيمان إلى عمل.

احتفل معنا بمولد النبي. تبرع اليوم. انشر الرحمة. اكسب الأجر الأبدي.

الغذاء والتغذيةتقريردینعبادة / عبادات

كيف يمكنك الوقوف مع الشعب الأفغاني بعد الزلزال المدمر؟

لقد رأيت العناوين الرئيسية. ضرب زلزال قوي بقوة 6.0 درجات شرق أفغانستان، مدمرًا قرى بأكملها، وموديًا بحياة أكثر من 1,400 أخ وأخت، ومخلفًا أكثر من 3,000 جريح. المناطق الأكثر تضرراً، بما في ذلك كونار، وننجرهار، ولغمان، أصبحت في حالة خراب. وقد أدت الانهيارات الأرضية، وتساقط الصخور، والطرق الجبلية الضيقة إلى إعاقة فرق الإنقاذ، مما جعل كل شريان حياة هشًا في هذه المأساة العنيفة والمستمرة.

هذه حالة طارئة. أفغانستان لا ترتجف من الصدمات الزلزالية فحسب، بل إنها تكافح أيضاً مع جفاف حاد، ونقص في الغذاء، وأزمة إنسانية متصاعدة. تواجه العائلات الجوع والجفاف، وقد أدى الدمار الذي خلفه الزلزال إلى تفاقم معاناتهم.

عملنا الفوري: العطف في الحركة

في جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية (Islamic Donate Charity)، نحن أياديكم في الميدان. لقد استجبنا من قبل. عندما هزت الهزات السابقة أفغانستان، قمنا بتدريب المجتمعات، وعقدنا ورش عمل حول التأهب لأزمات الزلازل، وقدمنا الإسعافات الأولية والغذاء والماء والدواء عندما كان الأمر يهم أكثر.

الآن، بينما نواجه هذه الكارثة المزدوجة المتمثلة في الزلزال والجفاف، نقوم بتفعيل أنظمة الإغاثة الطارئة لدينا:

  • تنتشر فرق الإغاثة الطارئة في جميع أنحاء كونار، وننجرهار، ولغمان، لتقديم الغذاء، والمياه النظيفة، والأدوية الأساسية المنقذة للحياة.
  • تقوم فرق المساعدة الإنسانية لدينا بإجراء تقييمات سريعة، وتحديد مواقع الناجين، وتوزيع الإمدادات بدقة.
  • نحن نستأنف ورش عمل التوعية بالإغاثة الطارئة، ونوجه المجتمعات حول كيفية الاستجابة بفعالية في المناطق المنكوبة بالزلازل.

نحن نستخدم أدوات حديثة، بما في ذلك خيارات التبرع بالعملات المشفرة، حتى تتمكن من التبرع فوراً وشفافية ومباشرة، حتى من أقصى أنحاء العالم.

تساهم تبرعاتكم في توزيع الغذاء، والوصول الطبي، وتوفير المياه النظيفة، وتساعد على بناء المرونة ضد أزمة الزلزال هذه. عندما نعمل معًا، ينتشر الأمل بسرعة وبعيدًا.

لماذا يهم هذا وكيف يمكنك أن تكون شريان حياة

أنت وأنا، نعلم مدى هشاشة الحياة عندما تضرب الأزمة. نعلم مدى سرعة خفوت الأمل عندما تجف آبار المياه وتنهار الملاجئ.

هنا يصبح عملك تحويليًا:

التبرع بالعملات المشفرة يغير قواعد اللعبة. إنه يتجاوز الحدود، ويتجنب التأخير، ويضمن وصول هديتكم الكريمة من الصدقة أو الزكاة إلى الضحايا بسرعة، مما يوفر الغذاء والدواء والخيام الطارئة عندما تكون كل ثانية ذات قيمة.

منذ عام 2023، تنشط جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية (Islamic Donate Charity) في هذه المناطق، مقدمة تدريبًا حيويًا وإسعافات أولية بعد الزلازل السابقة. يثق مجتمعنا بنا، وقد أثبتنا أننا نقدم المساعدة.

تقديم الإسعافات الأولية لضحايا زلزال أفغانستان 2023

اليوم، يسمح لنا هذا الإرث بالاستجابة مرة أخرى بإلحاح وتعاطف ووضوح.

ليس عليك مشاهدة العناوين من بعيد. كن أنت المساعدة، كن أنت الأمل. يمكن لهديتك أن تحيي المستقبل وسط الركام، وتغذي العائلات على وشك الانهيار، وتجلب المياه النظيفة حيث هي هبة حياة.

العملات المشفرة ليست مجرد تقنية. في أوقات الأزمات، تصبح شريان حياة.

الجانب الإنساني للزلزال

وراء كل رقم هناك وجه. أب يبحث عن أطفاله المفقودين تحت الأنقاض. أم تحمل طفلها المصاب، تدعو طلباً للدواء. طفل يبكي خوفاً، لا يفهم لماذا اختفى منزله.

هؤلاء ليسوا غرباء. إنهم جزء من أمتنا. دموعهم هي دموعنا. جوعهم هو جوعنا. وبقائهم يعتمد على مدى سرعة استجابتنا معًا.

في لحظات كهذه، ذكّرنا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بأن المؤمنين كالجسد الواحد. إذا تألم جزء منه، تألم سائر الجسد. في الوقت الحالي، أفغانستان هي ذلك الجزء الجريح من جسدنا، وهي تتألم.

مساعدة أفغانستان: اشعر بالتأثير الآن

عندما تتبرع، فأنت لا ترسل موارد فحسب، بل ترسل طمأنينة ومرونة وتجديدًا. معًا، نقف مع العائلات الأفغانية التي تواجه خسائر فادحة وجفافًا وجوعًا. نقدم الإغاثة الطارئة والمياه والغذاء والدواء، وقبل كل شيء، تضامنًا لا يتزعزع.

تذكر، أنك لا تقدم فقط، بل تمكّن المجتمعات من التعافي وإعادة البناء والنهوض. دعنا نواصل مهمتنا، خالقين سلسلة من التعاطف لا يمكن لأي زلزال أو أزمة أن تكسرها أبدًا.

تبرع لزلزال أفغانستان: كيف يمكنك المساعدة الآن

لديك القدرة على تغيير نتيجة هذه المأساة. إليك كيف يمكنك إحداث فرق فوري:

  • تبرع بسخاء: كل مساهمة، كبيرة كانت أم صغيرة، تنقذ الأرواح.
  • استخدم التبرع بالعملات المشفرة: تصل هديتك إلينا بشكل أسرع وبشفافية كاملة.
  • شارك الرسالة: أخبر أصدقائك وعائلتك ومجتمعك عن الأزمة. الوعي يخلق العمل.
  • ادعُ لأفغانستان: لا تقلل أبدًا من قوة الدعاء.

كلمة أخيرة من القلب

لقد خلق الزلزال في أفغانستان مشهدًا من الدمار، ولكن في داخله تكمن فرصة لنا للنهوض كمجتمع مسلم واحد. لا يمكننا إلغاء الهزات، ولكن يمكننا تخفيف تأثيرها من خلال جلب الماء والغذاء والدواء للناجين.

في جمعية التبرعات الإسلامية الخيرية (Islamic Donate Charity)، نتشرف بحمل ثقتكم وتحويل كرمكم إلى عمل حقيقي على الأرض. معًا، يمكننا توفير الإغاثة الطارئة والدعم طويل الأمد الذي يتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة إلى إعادة بناء الحياة.

حان وقت العمل الآن. دعنا نقف مع أفغانستان، ليس بالكلمات فقط، بل بالأفعال. تقبل الله صدقاتكم، وخفف آلام إخوتنا وأخواتنا، واجعلنا من الذين يستجيبون بالرحمة عندما تصرخ الإنسانية.

تصدّق اليوم وامنح الحياة.

الإغاثة في حالات الكوارثالذي نفعلهالغذاء والتغذيةالمساعدات الإنسانيةتقرير