أنشئ مصدرا للنفع الدائم عبر دعم مشاريع الصدقة الجارية المستدامة اليوم. تساهم تبرعاتكم في بناء آبار مياه حيوية، ومدارس، ومراكز صحية تخدم المجتمعات لأجيال.
انضم إلى المؤمنين الصادقين واضمن إرثا مستمرا من الأجر عند الله.

أنشئ مصدرا للنفع الدائم عبر دعم مشاريع الصدقة الجارية المستدامة اليوم. تساهم تبرعاتكم في بناء آبار مياه حيوية، ومدارس، ومراكز صحية تخدم المجتمعات لأجيال.
انضم إلى المؤمنين الصادقين واضمن إرثا مستمرا من الأجر عند الله.
تمثل الصدقة الجارية نبعا من البركات التي يستمر تدفقها لفترة طويلة بعد وفاة المتبرع. يضمن هذا النوع من الصدقات المستمرة إرثا من اللطف يجلب أجرا متصلا في الحياة الآخرة. في “إسلاميك دونيت” (Islamic Donate)، نسهل مجموعة متنوعة من المشاريع المصممة لإحداث تأثير إيجابي دائم على المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم.
بينما غالبا ما يتم مناقشة ثواب الصدقة الجارية في سياق الموت، فإن هذه الصدقة هي في الواقع احتفاء بـ الحياة الأبدية. في العقيدة الإسلامية، الموت ليس نهاية بل هو انتقال إلى مرحلة مختلفة من الوجود. وبما أن أرواحنا خالدة، فإن أفعالنا في هذا العالم تظل مرتبطة برحلتنا في العالم الآخر.
جوهر الصدقة الجارية يفهم بشكل أفضل من خلال استعارة الشجرة. عندما تتبرع لزراعة شجرة، فإن تلك الشجرة يمكن أن تنمو وتوفر الظل وتثمر لـ مئات السنين. وبنفس الطريقة، تستمر المكافآت الروحية المرتبطة بهذا العمل اللطيف في الازدهار لقرون. من خلال الاستثمار في هذه المشاريع، فإنك تؤسس مصدرا للنفع يعيش أطول من وجودك المادي ويستمر في خدمة البشرية.
هنا، سنستعرض بعض هذه المشاريع، كل منها يتماشى مع تعاليم الإسلام ويقدم إمكانات هائلة للأجر المستمر.
قال النبي محمد (ﷺ):
“أفضل الصدقة سقي الماء.” (أبو داود: 1681).
الوصول إلى المياه النظيفة هو حق أساسي من حقوق الإنسان وحجر الزاوية لحياة صحية. تركز مشاريع الصدقة الجارية لدينا في هذا المجال على:
إن المساهمة في هذه المشاريع المائية تخلق إرثا دائما من الصحة والحيوية. في التقليد الإسلامي، يعتبر توفير الماء من أحب أنواع الصدقات. في كل مرة يشرب فيها شخص من بئرك، أو يتوضأ للصلاة، أو يستخدم الماء لري محصول، تحصل أنت على نصيب من الأجر الروحي. تستمر دورة الخير هذه في نفعك حتى عندما لا تكون موجودا هنا، حيث يعمل تبرعك كعمل مستمر لخدمة البشرية ووسيلة لابتغاء مرضاة الله (عز وجل).
قال النبي محمد (ﷺ):
“طلب العلم فريضة على كل مسلم.” (سنن ابن ماجه 224).
التعليم هو المفتاح لفتح مستقبل أكثر إشراقا للأفراد والمجتمعات. تركز مشاريع الصدقة الجارية لدينا في التعليم على:
يتيح لك دعم هذه المشاريع التعليمية المشاركة في التقليد النبيل لنشر العلم النافع. في الإسلام، يعتبر فعل التعليم أو تسهيل التعلم عملا يثمر أجرا طالما استمر استخدام هذه المعرفة وتناقلها.
يمتد تأثير مساهمتك إلى ما هو أبعد من جدران الفصول الدراسية. فبينما يتخرج الطلاب ويصبحون قادة ومهنيين وآباء، فإنهم يحملون القيم والمهارات التي تعلموها إلى مجتمعاتهم. كل عمل إيجابي يقوم به هؤلاء الأفراد، وكل طالب يقومون بتعليمه في النهاية، يضاف إلى سجل أعمالك الصالحة. كرمك يساعد في بناء سلسلة من المعرفة والصلاح تستمر في نفع الأمة لسنوات عديدة.
تعمل المساجد كقلب للمجتمعات الإسلامية، حيث توفر مكانا للصلاة والتعلم والتجمعات المجتمعية. وللمواقع المقدسة أهمية قصوى في التاريخ والروحانية الإسلامية. تركز مشاريع الصدقة الجارية المتعلقة بهذه الهياكل على:
دعمك يساعد في توفير ملاذ للباحثين عن النمو الروحي والتواصل المجتمعي. كل صلاة تقام، وكل آية من القرآن تتلى، وكل درس يتعلم داخل هذه الجدران يولد تيارا مستمرا من الحسنات. من خلال الحفاظ على هذه المواقع، تضمن أن يظل الأذان وطلب العلم المقدس ركيزة دائمة في حياة المؤمنين، مما يضمن تأثيرا دائما يتجاوز الزمن.
الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة أمر حيوي لحياة صحية ومنتجة. تركز مشاريع الصدقة الجارية لدينا في الرعاية الصحية على:
يظهر تأثير كرمك في كل مرة يجد فيها مريض راحة من الألم أو يتلقى فيها طفل تطعيما ينقذ حياته. ولأن هذه المرافق تستمر في العمل وخدمة الجمهور عاما بعد عام، فإن ثواب صدقتك يظل نشطا. هذا الالتزام برفاهية الآخرين يخلق إرثا دائما من الرحمة، ويوفر لك بركات مستمرة مع استمرار هذه المراكز في الحفاظ على حياة البشر وحمايتها.
نُمكّنك من ترك إرثٍ دائم من خلال قبول مجموعة واسعة من العملات الرقمية. يمكنك تمويل مشاريعك الخيرية المستدامة باستخدام:
تتم معالجة تبرعاتك من العملات الرقمية بأمان لضمان وصول 100% من صدقتك الجارية إلى المشروع الذي تختاره، سواء كان حفر آبار المياه، أو التعليم، أو الإغاثة الطبية.
الصدقة المستمرة هي ممارسة أوصى بها الله (عز وجل) بشدة كوسيلة لطلب القرب منه وابتغاء مرضاته. ندعوك للمشاركة في هذه الأعمال الفاضلة من خلال التأمل في هذا الحديث القدسي النبيل والعميق. في يوم القيامة، يقول الله عز وجل:
“يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني”. فيقول العبد: “يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟” فيقول الله: “أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟”
“يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني“. فيقول العبد: “يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟” فيقول: “أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟”
“يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني“. فيقول العبد: “يا رب، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟” فيقول: “استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي”. (صحيح مسلم)
يكشف هذا الحديث عن حقيقة جميلة حول علاقتنا بالخالق. فعندما نقدم الرعاية الطبية للمريض، أو الطعام للجائع، أو الماء النظيف للظمآن، فإننا لا نؤدي مجرد خدمة اجتماعية، بل نستجيب لنداء من الله نفسه.
من خلال المساهمة في مشاريع الصدقة الجارية، تضمن استمرار هذه الأعمال الخدمية إلى أجل غير مسمى. فكل مريض يعالج في عيادة ساعدت في بنائها، وكل شخص يقتات من حديقة مجتمعية مولتها، وكل نفس ترتوي من بئر أسسته يمثل وفاء مستمرا لهذا الطلب الإلهي. كرمك يخلق طريقا نحو نيل رحمة الله وحضوره من خلال التخفيف الذي تجلبه لخلقه.