في رمضان هذا، دع زكاتك تطهر مالك🤲 وترفع روحًا متألمة. بينما أنت صائم ابتغاء مرضاة الله، يمكن لزكاة عملاتك المشفرة أن تطعم الجياع، وتوفر إفطارًا للمسلمين، وتعالج المرضى، وتؤوي النازحين، كل ذلك باسمك، وكلّه لآخرتك. كل ساتوشي وتوكن يهم.
🌙 تصدق سرًا، واكسب الثواب بلا نهاية. زكاتك أكثر من مجرد صدقة، إنها جسرك إلى الجنة.
لماذا يفتح دفع الزكاة في رمضان أبوابًا من البركات لا تضاهى؟
ضاعف ثوابك(أجرك). طهّر مالك. غيّر حياة.
رمضان شهر مقدس وفرصة إلهية للاقتراب من الله. إنه وقت تلين فيه القلوب، وتغفر فيه الذنوب، وتضاعف فيه كل حسنة. في هذا الشهر الفضيل، لزكاتك قوة لا مثيل لها في أي وقت آخر من العام. إنها ليست مجرد فريضة بل هي طريقك إلى البركات والرحمة والأجر الإلهي. فمن خلال عطائك، تطهر مالك، وترفع من شأن الفقراء، وتكسب البركة التي تحوّل هذا العالم والآخرة.
”وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة.“ (سورة البينة 98:5)
الزكاة هي أحد أعظم أركان الإسلام. ولكن عندما تُعطى في رمضان، فإنها تصبح رحمة مضاعفة لك، وللمحتاجين. لأنه بينما تصوم أنت ابتغاء مرضاة الله، هناك عدد لا يحصى من المسلمين الصائمين الذين يكافحون لتوفير الطعام: عائلات لا تستطيع تحمل تكاليف السحور، أرامل يعدون الإفطار بالماء فقط، وأطفال ينامون ببطون خاوية:
زكاتك الآن يمكن أن تغيّر حياة
في جمعية التبرعات الإسلامية، نحن في الخطوط الأمامية لمواجهة الجوع. في المناطق التي مزقتها الحروب مثل فلسطين، غزة، اليمن، ومناطق أفريقيا التي ضربتها المجاعة، والمجتمعات المتعثرة في الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، نقوم بإعداد وجبات إفطار ساخنة، وتوزيع حزم غذائية، وخدمة العائلات التي لا حول لها ولا قوة.
لكننا لا نفعل هذا بمفردنا؛ نحن نفعله بزكاتكم…
ما الذي يجعل الزكاة في رمضان مميزة جدًا؟
يتضاعف كل أجر: في رمضان، تحمل الحسنة أجر سبعين حسنة. دفع الزكاة الآن يعني أن كل عملة تيثر، كل عملة مشفرة، كل ساتوشي يحمل أجرًا مضاعفًا.
أنت تطهر أكثر من مجرد مالك: الزكاة تزكية. إنها تطهر روحك وقلبك وكسبك. إنها تفصلك عن الجشع الدنيوي وتربطك برحمة الله.
أنت تجيب دعوات المحتاجين: تخيل هذا؛ أم صائمة في غزة، يتيم في السودان، أو طفل لاجئ في اليمن يرفعون أيديهم ويقولون:
”يا الله، بارك في من أطعمني اليوم.“
هذا هو أجرك. والله سيعطيك هذه البركة بالتأكيد.
كيف تُصرف زكاتك؟
مساعدة العائلات الفقيرة(الفقراء) والمحتاجة(المساكين)
ستُحوّل زكاتك الرقمية إلى خبز دافئ بدون خميرة يغذي العائلات الصائمة في قرى نائية. فرحة أولئك الذين يفطرون بدعمكم ستصل إلى قلوبكم مع كل دعاء يدعون به. توفير الطحين ومساعدات غذائية أساسية لإفطارات المسلمين هي من ضمن الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في كل رمضان كريم. (معرض خبز الإفطار، منطقة الحدود الفلسطينية السورية اللبنانية):
وجبات إفطار ساخنة تُقدم يوميًا للمسلمين الصائمين
حزم غذائية تُسلم للعائلات التي تعيش في فقر مدقع
مستقبل العطاء هنا: الزكاة تلتقي بالبلوكتشين
نحن نعيش في عصر رقمي. لهذا السبب تبنت جمعية “التبرعات الإسلامية” تقنية البلوكتشين الآمنة والشفافة والفورية لمعالجة الزكاة من جميع أنحاء العالم.
اكتشف كيف يمكنك إحداث تأثير إيجابي! 💖 استكشف مقاطع الفيديو على يوتيوب وبودكاستاتنا على سبوتيفاي للحصول على الإلهام، وتعلم عن التغيير الذي نحدثه، وابحث عن طرق للمساهمة في شيء ذي معنى. انضم إلينا في هذه الرحلة!