التكليف الإلهي: ترجمة الكفارة إلى قوت للمحتاجين

الغرض الأساسي لكل من الفدية والكفارة الأكثر صرامة هو إطعام من يواجهون الفقر المدقع فوراً. يُوضح التكليف الإلهي الوارد في القرآن الكريم ذلك: يجب سداد فعل السهو غير المتعمد أو الانتهاك المتعمد أثناء فترة الصيام عن طريق إطعام الأقل حظاً.

تبرعك الكفاري يُفعّل دورة أساسية من التعاطف. بالنسبة لأولئك المطالبين بدفع الفدية، ربما بسبب مرض مزمن أو كبر السن، فإننا نضمن أن تبرعهم يُطعم شخصاً محتاجاً عن كل يوم صيام فات في رمضان. أما بالنسبة لالتزام الكفارة الضخم، كفارة الإفطار المتعمد، فإن كرمك يُطعم ستين فرداً محتاجاً بشكل مباشر. لا يتعلق الأمر بحل سريع ومؤقت. تتجاوز مهمتنا مجرد توزيع المساعدات الأولية؛ فهي تشمل الدعم المستدام الذي يكسر الحلقة المفرغة للجوع.

نحن نخصص هذه الأموال المحددة لميزانية منفصلة تُدار بعناية، مخصصة فقط لإنتاج الغذاء، لضمان أن كل ساتوشي أو تتر(Tether) من تعويضك يُحدث تأثيراً ذا معنى وملموساً للأشخاص الأكثر حاجة إليه.

تبرعك بالكفارة: وعد الكفارة المتمثل في 25,000 وجبة قيد التنفيذ (تقرير 2025)

المقياس الحقيقي لكرمكم العميق يكمن في الدخان المتصاعد من مطابخنا والطعام الذي يصل إلى أيدي العائلات التي لا تملك شيئاً. في عام 2025، مدعوماً بالكامل بتبرعات الكفارة والفدية مثل تبرعاتكم، قام فريقنا المتفاني بطهي وتوزيع ما مجموعه أكثر من 25,000 وجبة على المجتمعات الأكثر ضعفاً في العالم.

الحاجة إلى الغذاء ملحة ومستمرة، ومطابخنا لا تتوقف أبداً عن العمل. ننشر مواردنا بشكل استراتيجي في المناطق التي مزقتها الحروب والمتضررة من الأزمات. من المخيمات اليائسة في فلسطين وغزة إلى المناطق المهددة بالمجاعة في اليمن، مساعداتنا موجودة على الأرض كل يوم. تبرعاتكم بكفارة إفطار الصيام تمول توزيع وجبات مطبوخة يومياً، سواء كانت لوجبة السحور قبل الفجر أو الإفطار المسائي خلال رمضان القادم، أو كمصدر يومي للقوت على مدار العام. تُوزع هذه الوجبات القيمة والمغذية إما كوجبات ساخنة في القاعات المجتمعية، المساجد، أو مراكز اللاجئين، أو تُقدم كـ مساعدات غذائية معبأة وضرورية مباشرة إلى الأحياء الفقيرة والمستوطنات الخيامية المؤقتة، مع الحفاظ على كرامة المستفيد.

ادفع كفارة إفطار الصيام

نريد أن تعلموا أنه كلما كانت الأزمة أكثر تدميراً، كلما أصبح تبرعكم المستمر أكثر أهمية، مما يضمن قدرتنا على الوصول إلى من يشعرون بالنسيان.

الوفاء بالأمانة الإلهية: تطلعاتنا لرمضان 2026

الوفاء بالواجب الروحي للكفارة أو الفدية يعني تحويل عدم القدرة على الصيام إلى عمل رحمة عظيم. نحن نعتبركم شركاء في هذه المسؤولية المقدسة. بينما نستعد لرمضان 2026، نعمل على تحسين أنظمتنا للتعامل مع الزيادة المتوقعة في التبرعات، مما يجعل عملية الوفاء بواجبكم بسيطة وشفافة قدر الإمكان، بما في ذلك جعل التبرع بالعملات المشفرة مساراً أسرع لوصول وجبة ساخنة على الأرض.

  • سعر الفدية: يغطي عادة تكلفة إطعام شخص واحد ليوم واحد (حوالي 11 دولاراً عن كل يوم صيام فات في رمضان 2026).
  • سعر الكفارة: يعادل إطعام 60 شخصاً (حوالي 280 دولاراً عن كل يوم إفطار متعمد في رمضان 2026).

انضم إلينا في تغيير حياة الآخرين. كل تبرع بالعملات المشفرة تقدمه، وكل واجب تؤديه، يصبح وجبة دافئة ومنارة أمل لأشد الناس حاجة في العالم.

الأسئلة الشائعة

تخصص مبالغ الكفارة والفدية في ميزانية مستقلة مخصصة لإنتاج الغذاء وكسر حلقة الجوع. يتم تحويل هذه التبرعات إلى وجبات ساخنة مطبوخة أو طرود غذائية ضرورية توزع مباشرة على الفقراء والمستحقين في المناطق المنكوبة مثل غزة واليمن لضمان تقديم الدعم الغذائي المستدام لمن يواجهون الفقر المدقع.
تجب الفدية على من لا يستطيع الصيام لعذر دائم ككبر السن وتكفي لإطعام مسكين واحد عن كل يوم. أما الكفارة فهي التزام أشد ناتج عن الإفطار المتعمد وتتطلب إطعام ستين مسكيناً. نحن نضمن وصول هذه المساهمات لمستحقيها عبر توزيع وجبات مغذية في مراكز اللاجئين والمناطق المتضررة من الأزمات.
تقدر تكلفة الفدية لعام 2026 بحوالي 11 دولاراً لتغطية إطعام شخص واحد عن كل يوم صيام فات. أما كفارة الإفطار المتعمد فتبلغ حوالي 280 دولاراً وهي مخصصة لإطعام 60 فرداً محتاجاً. يمكن دفع هذه المبالغ عبر العملات المشفرة لضمان سرعة التنفيذ وتوفير الوجبات بشكل فوري في الميدان.
يتم توزيع الوجبات استراتيجياً في أكثر المناطق ضعفاً وحاجة حول العالم، بما في ذلك مخيمات النازحين في فلسطين وغزة والمناطق المهددة بالمجاعة في اليمن. تصل المساعدات على شكل وجبات سحور وإفطار في رمضان، أو وجبات ساخنة يومية توزع في المساجد ومراكز اللاجئين لضمان كرامة العائلات المحتاجة.

التبرع السريع